انقلاب ميكروباص يقل طلاباً بطريق ههيا – أبو كبير| تفاصيل
شهد طريق «ههيا – أبو كبير» بمحافظة الشرقية، اليوم الإثنين، حادثًا مروعًا أسفر عن إصابة 6 طلاب بجروح وكدمات متفرقة بأنحاء الجسم، جراء انقلاب سيارة ميكروباص كانوا يستقلونها بالقرب من قرية أبو ياسين التابعة لمركز أبو كبير.
وتم نقل المصابين إلى مستشفى أبو كبير المركزي لتلقي الإسعافات الطبية والعلاج اللازم، وسط متابعة أمنية وطبية مكثفة، فيما جرى رفع آثار الحادث من الطريق لعودة حركة السير إلى طبيعتها.
والبداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية، إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد وقوع حادث انقلاب سيارة ميكروباص على الطريق الإقليمي الرابط بين مركزي ههيا وأبو كبير، وتحديدًا في نطاق قرية أبو ياسين.
على الفور، انتقلت قوة أمنية من مركز شرطة أبو كبير، برفقة عدد من سيارات الإسعاف، إلى موقع الحادث، حيث تبين من الفحص والتحريات الأولية أن الحادث وقع نتيجة اختلال عجلة القيادة في يد السائق بسبب السرعة الزائدة، مما أدى إلى انقلاب المركبة على جانب الطريق.
أسفر الحادث عن إصابة 6 طلاب، تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عامًا، وجميعهم من المقيمين بمركز أبو كبير، حيث تعرضوا لجروح سطحية وكدمات في مناطق متفرقة بالجسد، وقد تم نقل المصابين إلى مستشفى أبو كبير المركزي، حيث خضعوا للفحوصات الطبية وتلقوا الإسعافات الأولية، وجرى وضعهم تحت الملاحظة الطبية لحين استقرار حالتهم الصحية.
وباشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في الواقعة، حيث تم الاستماع إلى أقوال شهود العيان وبعض المصابين، الذين أكدوا أن السيارة كانت تسير بسرعة أعلى من المسموح بها، ما أدى إلى فقدان السائق السيطرة عليها عند أحد المنحنيات الحادة على الطريق، قبل أن تنقلب في إحدى الأراضي الزراعية المجاورة للطريق.
تم تحرير محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة طلبت المباحث بالتحري عن الواقعة ومعرفة أسباب حدوثها، ولم تتوقف الجهود على الجانب الأمني فقط، إذ شارك عدد من أهالي قرية أبو ياسين في عمليات الإنقاذ، حيث سارعوا بنقل المصابين من داخل الميكروباص المقلوب، وتقديم المساعدة لسيارات الإسعاف في الوصول إلى الموقع.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الأذهان سلسلة من الحوادث التي شهدها الطريق ذاته خلال الأشهر الماضية، ما يسلط الضوء مجددًا على أهمية تطوير البنية التحتية للطرق الداخلية بمحافظة الشرقية، حفاظًا على أرواح المواطنين، وخاصة طلاب المدارس والجامعات.
من جانبهم، طالب عدد من أهالي المنطقة بضرورة وضع علامات تحذيرية على هذا المقطع من الطريق الذي يشهد حوادث متكررة، إلى جانب تكثيف التواجد المروري، وتفعيل الرقابة على السرعة، خاصة خلال فترات الذروة.
وأشار أحد شهود العيان للوفد إلى أن "الطريق يفتقر إلى الإنارة الكافية، كما أن المنحنيات الموجودة عليه تشكل خطورة حقيقية، خصوصًا في فترات الصباح الباكر، داعيًا إلى ضرورة التدخل العاجل من الجهات المختصة لوضع حلول جذرية للحد من تكرار الحوادث.