عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صحة الشرقية تحتفل باليوم العالمي لنظافة الأيدي

جانب من الفعاليه
جانب من الفعاليه

احتفلت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الشرقية، اليوم الأربعاء، باليوم العالمي لنظافة الأيدي، الذي دعت إليه منظمة الصحة العالمية هذا العام تحت شعار: «القفازات إذا لزم الأمر.. نظافة الأيدي دومًا»، وذلك في إطار حرص الدولة على تعزيز إجراءات مكافحة العدوى وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.

وجاءت فعاليات الاحتفال برعاية الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتحت توجيهات الدكتور هاني مصطفى جميعة وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، وبإشراف مباشر من الدكتورة سالي محيي الدين، مدير عام الإدارة العامة لمكافحة العدوى بوزارة الصحة، والدكتور حسام فهمي مدير إدارة مكافحة العدوى بالمديرية.

وشهدت كافة المستشفيات العامة والمركزية والنوعية والمراكز الطبية والوحدات الصحية التابعة للمديرية، مشاركة فعالة بنسبة 100% من خلال تنظيم ورش عمل وندوات توعوية ومحاضرات علمية للعاملين والمواطنين حول أهمية غسل اليدين، وتوضيح طرق التنظيف الصحيحة وفقًا للإرشادات الدولية.

وأكد الدكتور هاني مصطفى جميعة أن الاحتفال هذا العام يأتي إيمانًا من مديرية الصحة بالدور المحوري لنظافة الأيدي كإجراء بسيط وفعّال في الوقاية من الأمراض المعدية والحد من العدوى المكتسبة داخل المؤسسات الصحية، مشيرًا إلى أن غسل الأيدي يُعد أحد أكثر السلوكيات الصحية تأثيرًا في إنقاذ الأرواح وحماية المرضى والأطقم الطبية على حد سواء.

وشارك وكيل وزارة الصحة في جانب من الاحتفال داخل مستشفى الصدر بالزقازيق، حيث قام بتكريم الفرق الطبية المتميزة في تطبيق سياسات مكافحة العدوى، إلى جانب توزيع شهادات التقدير والهدايا الرمزية على الملتزمين بإجراءات نظافة الأيدي، مثنيًا على جهود فرق مكافحة العدوى في المستشفيات والوحدات الصحية.

وناشد وكيل الوزارة العاملين بالقطاع الصحي بضرورة تعزيز ثقافة النظافة الشخصية، لا سيما نظافة اليدين، واتباع الإجراءات الوقائية عند تقديم الخدمة الطبية، موضحًا أن نظافة الأيدي تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض الفيروسية، مثل الإنفلونزا وفيروس كورونا، الذي أبرز أهمية العادات الصحية اليومية في حماية الإنسان.

كما شدد الدكتور جميعة على أهمية التوعية المجتمعية بمخاطر الإهمال في نظافة الأيدي، مشيرًا إلى أن استخدام الماء والصابون هو الوسيلة الأجدى في إزالة الملوثات الدقيقة والفيروسات العالقة، مقارنة باستخدام المعقمات الكيميائية التي يُفضل عدم الإفراط فيها إلا عند الضرورة. 

كما أكد أن غسل اليدين يجب أن يشمل تنظيف الأظافر وما بين الأصابع، وأن يستمر لمدة لا تقل عن دقيقة كاملة لضمان فعالية التنظيف.

وقد دعت منظمة الصحة العالمية منذ سنوات إلى تخصيص هذا اليوم من كل عام للتوعية الشاملة بأهمية غسل الأيدي، في سياق حملة عالمية تسعى لتعزيز الممارسات الصحية الأساسية في جميع أنحاء العالم، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال دعم ثقافة النظافة والوقاية، خاصة في المؤسسات الصحية.

وتمثل المشاركة المجتمعية في مثل هذه المناسبات؛ خطوة مهمة نحو خلق وعي صحي عام، يسهم في تقليل أعباء الأمراض ويعزز مناعة المجتمعات، ويضع المواطن أمام مسؤوليته الشخصية في حماية نفسه وأسرته والمحيطين به.