كلام فى الهوا
خرج علينا البعض ليقولوا لنا إن الذى حدث لأهل غزة سببه «طوفان الأقصى» الذى لم يكن له أى لازمة على الإطلاق وأنها أعطت الذريعة للكيان لفعل ما فعل، ويجب الآن وقف الحرب وقبول شرط تسليم السلاح مع خروجهم من القطاع، لأن معظم أو كل الدول التى ترغب الكيان فى استقبال هؤلاء المقاتلين رافضين لهم، هذه الكلمات لا تخرج إلا من فئة ضالة تحاول أن تهز ثقة الناس فى المقاومة بعد أن تعاطف الكثير من الناس معهم، بغض النظر عن موافقتها أو عدم موافقتها على المنابع الفكرية التى خرجوا منها، وأعتقد أن هناك الكثير من التجليات لدينا فى طرازنا الثقافى للرد على هذا القول الباطل، نتذكر قول شاعر غير معروف قال «إذا الكلب لم يؤذك إلا نباحه، فدعه إلى يوم القيامة ينبح» هذا معناه عدم الوقوف عند كلام السفهاء ولا يجب أن يلتفت إليهم أحد، والعرب قديماً قالوا «ما ضر السحب نبح الكلاب، ما ضر البحر أن القى غلام حجر به» هؤلاء جميعاً يعبرون عن كيانات مهزوزة تخشى على إستقرارها إذا قويت شوكة المقاومة وكلما زاد صمودهم زاد جنونهم، فالخوف الذى يحكم الموقف، وكل ما زاد عواء هؤلاء اعلم أن المقاومة صامدة ومستمرة لن يستطيع أحد أن ينال منها، فلا يستطيع أحد إرجاع لسان الكلب إلى مكانه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض