رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعد الأشجار أحد أهم عناصر البيئة الطبيعية، وهى تمثل أحد عناصر الموارد الطبيعية المتجددة التى تقوم بحفظ التوازن البيئى، ودون الأشجار، فإن الحياة البشرية ستصبح غير قابلة للاستدامة، وخير دليل على ذلك ما نادت به العديد من الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية، بالحفاظ على الأشجار من أجل الأجيال القادمة.

كم عدد الأشجار فى ألمانيا؟

كم عدد أنواع الأشجار الموجودة فى ألمانيا؟

توزيع أنواع الأشجار فى ألمانيا

يوجد نحو 90 نوعًا من الأشجار والشجيرات فى الغابة الألمانية.

تضم مجتمعة ما يزيد على 90 مليار شجرة، وتؤدى الغابات عدة وظائف: فهى تسهم فى استمرار أشكال الحياة والتنوع الحيوى، وتخفف من أعباء ومفاعيل الغازات العادمة، من خلال قيامها بتفكيك غاز ثانى أكسيد الكربون، وتسهم فى خلق فرص عمل لقطاع الغابات، وتنظم مخزون المياه وتحمى من الانجرافات. ولا يجوز أن ينسى المرء قيمة الغابات بصفتها مكانًا للراحة والاستجمام: حيث أثبتت الدراسات أن التجول فى الغابة يساعد على تخفيض ضغط الدم ومستوى الضغط النفسى.

أنواع الأشجار– الغابات الألمانية– 300 عام من حملة الاستدامة

ما الأشجار الأكثر وجودًا فى الغابات الألمانية؟

الأشجار المتساقطة الأوراق والصنوبريات تتواجد بالتساوى تقريبًا. حيث تزيد نسبة الصنوبريات مثل التنوب والصنوبر قليلًا إلى نحو 54.2 فى المائة. وحسب الإحصاء الأخير، فإن هذه الأشجار تشغل مساحة نحو 5.9 مليون هكتار. أما أكثر أنواع الأشجار تواجدًا نسبة إلى مساحات غابات ألمانيا فهي:

< التنوب (25.4%)

< الصنوبر (22.3%)

< الزان (15.4%)

< البلوط (10.4%)

< البتولا (4.5%)

عدد الأشجار فى السويد؟

نحو 87 مليار شجرة. الجواب الصحيح هو الأول: أى 87 مليار شجرة، وتتكون السويد من 41 مليون هكتار من الأراضى، وتغطى الغابات نحو 23 مليون هكتار منها. السويد هى واحدة من أكثر دول العالم ثراءً بالغابات من حيث نسبة مساحة الغابات إلى عدد السكان.

كم عدد الأشجار فى روسيا؟

روسيا مثلًا تمتلك 642 مليار شجرة ما جعلها تحصل على لقب الدولة الأكثر أشجارًا، تليها كندا وبها ما يقرب من 318 مليار شجرة وتمثل غاباتها 30 فى المائة من غابات العالم، لكن أكبر غابة فى العالم تستضيفها البرازيل وهى الأمازون، ويبلغ إجمالى الأشجار فى البلاد 302 مليار شجرة.

وبناء على هذا النهج، فإن زعيم العالم فى امتلاك الأشجار، روسيا، بعدد 642 مليار، تليها كندا بعدد 318 ملياراً، ثم البرازيل بعدد 302 مليار، ثم الولايات المتحدة بعدد 228 مليار شجرة. وتوجد بلدان أخرى تمتلك أكثر من 100 مليار شجرة مثل الصين بنحو 140 مليار وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تمتلك 101 مليار.

على النقيض من ذلك، كانت دول الصحراء مرة أخرى منخفضة جداً، فمصر لديها فقط نحو شجرة واحدة لكل شخص. هذا المقياس أيضًا حساس للغاية لحجم السكان، وهذا يعنى أن الهند، التى يبلغ عدد سكانها 1.27 مليار نسمة ويبلغ رصيدها من الأشجار نحو 35 مليار شجرة، ما يعنى أن نصيب الفرد الواحد يبلغ فقط 28 شجرة.

لذلك أرى وأوصى بأن يكون رصيد مصر من الأشجار مبدئيًا مليار شجرة على الأقل بأنواع متعددة ومتميزة. قد تسألني: نرويها من أين؟ سأقول لك: من مياه الصرف المعالجة حتى تمتد جذورها وترتوى من المياه الجوفية، هذا بخلاف زراعة 100 مليون شجرة توت على حواف وجسور الترع وأذرع نهر النيل لننتج الحرير بالإضافة إلى فاكهة التوت. لذلك يجب وضع خطة شاملة للبدء فورًا فى التنفيذ من أجل حاضر ومستقبل أفضل لمصر وشعبها وتحفيز الشعب بأن كل من يزرع أكثر شجرة مثمرة يكون له عند الدولة شهادة تقدير لإسهامه فى الحفاظ على البيئة وتقليل انبعاثات الكربون، وبذلك يشترك ويتضامن المواطن مع الدولة فى الحفاظ على البيئة.