رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قال تعالى: «قُلِ ادعُواْ اللَّهَ أَوِ ادعُواْ الرَّحمنَ أَيا مَّا تَدعُواْ فَلَهُ الأَسمَآءُ الحُسنَى» الآية (110) من سورة الإسراء.
إنْ أَعْظَم سَّعَادَةِ وَتَعْظِيمٍ وَإجْلاَلٍ للإنسان، عندما يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ قَبْلَ اِسْمه مُقْتَرِنا بِكَلِمَة ثُمَّ عَبَّدك فُلَان، وما أعظم هذا القدر فى السمو والكمال، والتعظيم والتشريف، لمن يَتَقَرَّبُ من عباد اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ ويذكر اِسْمُهُ بهذا النداء لهذه الصفة الكريمة، ونسأل الله تعالى بحق أسمائه الحسنى، أن يفتح لعباده أبواب الهداية والرحمة والمغفرة وكل الأرزاق المتنوعة، وأن يهدينا إلى طريقه المستقيم.
وبعد كتابة ما تقدم أقوم بتهنئة سيادة «الرئيس عبدالفتاح السيسى» والشعب المصرى العظيم، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله على الأمة العربية والإسلامية وشعوب العالم أجمع بالخير واليمن والبركات، إن «للرئيس السيسى» نصيبا من أسماء الله الحسنى، وهو اسمه الشريف «الفتاح»، فقد ألبسه اللَّه من جَلَاله وجعله خليفته فى الأرض، وأن يحكم فى مُلْكه بأمره، لكى يَعمُر الأرض ويسعد أهلها ويستهدف الخير للإنسانية جمعاء، وينفع اللَّه بفكره وعلمه وطنه وأمته، فهو ضَمِيرهُمَ ومُنْقِذهُم والمحافظ على كيانهم الاجتماعى وبذل النفس دِفاعًا عنهم، وجعلهم فى مأمن من كل نَفْس تسول لها أن تنال من مقدراتهم، وخليفة رَسُولِ اللَّهِ وقدوته وأسوته الحسنة، وَالْكِتَابِ الكريم الَّذِى نَزَّلَ عَلَيه ويحكم فيما نَزَّلَ فيه بشريعة الحق والعدل، وهذا هو جوهر الأخلاق فى الإسلام، التى يتحلى بها سيادة «الرئيس عبدالفتاح السيسى»، وسبب نجاحه فى الحياة أن «خُلُقه الْقُرْآنَ»، تَيَّمنَا بمثال صالح للتشبُّه بنَبِيِّ اللَّه محمد صلى اللَّه عليه وسلم، وَعنْ عائشة رضى اللَّه عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ خُلُقُ نَبِيِّ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم الْقُرْآنَ» رواهُ مُسْلِم، ومن كمال إيمانه وسمو منزلته أمام خالقه، رزقه الله عَلْمًا وَاسْعًا وخَلْقًا طيبا وشَأَنا عَظِيمَا وكِيَانا فَرِيدا ومَكانا عَالَيا وشَرَفًا سَامَيا، يَقولُ الحَقَّ وَلا يَميلُ عَنْهُ، عَرَّفَ العالم فيه بكثير من الشجاعة والقوة والجرأة ولاَ يَهَابُ أَحَداً إلا اللَّه.
«سيادة الرئيس السيسى» يعتبر «الدكتور مهندس سيد أحمد الخراشى»، رئيس شركة الإسكندرية للبترول السابق، من أبرز الشخصيات الوطنية فى مجال قطاع البترول والبتروكيماويات، وهو يَعْتَبِر فى مقدمة العلماء الذين اهتموا بتقنية الأبحاث والتطور العلمى فى مجال تكرير المواد البترولية، فكانت ثمرة تكريسه لهذا الجهد المبذول عملا، بأن أنشأ خمس شركات بترول فى نهاية القرن العشرين، هي الآن حاضر ومستقبل مصر فى هذه الموارد الصناعية القائمة على الموارد الطبيعية من زيت البترول الخام، فقد استطاعت الدولة على مدار عقدين والنصف من الزمان أن تسد احتياجاتها من منتجات هذه الشركات والفائض تقوم بتصديره إلى الخارج من أجل الحصول على العملة الصعبة، التى تمثل الركيزة الأساسية لبناء الاقتصاد القومى، إن «الدكتور مهندس سيد أحمد الخراشى» سيدى الرئيس، كانت غايته تحقيق أعلى نمو اقتصادى لتحقيق جميع أغراض التنمية بجميع صورها، من أجل أن تحقق الدولة الكفاية وتسد العجز فى أى منتج بترولى نادر، وذلك للأهمية الاستراتيجية لهذه المواد وارتباطها بجميع المصالح الحيوية والاقتصادية لجميع دول العالم، سيدى الرئيس إذا كان طلعت أبا الاقتصاد الوطنى بتأسيسه بنك مصر ومجموعة شركاته، وعزيز صدقى أبا الصناعة ودخول الدولة عصر التصنيع نهاية الخمسينيات من القرن الماضى، فإن «الدكتور مهندس سيد أحمد الخراشى» هوا أبو البترول المصرى وهرمه الأكبر، وله الدور الأكبر فى بناء قلاع نهضة صناعة البترول والبتروكيماويات غرب مدينة الإسكندرية، هؤلاء هم آباء وصَانِعُو التاريخ لنهضة الاقتصاد القومى والصناعات الوطنية، من أجل صلاح حال الدولة وتقدمها، وتحقيق مصالح الناس وإشباع احتياجاتهم، وخِتَامَا نأمل من «اللَّه» ثم من سيادة «الرئيس السيسى» أن يتم تكريم «الدكتور مهندس سيد أحمد الخراشى» الذى بَلَغْ مِنَ ألْكِبَرِ عِتِيًّا، والتكريم هو نِداء ورَجَاء «لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى»، «ونسأل اللَّه أنَّ يصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَيهْدِينَا سُبُلَ السَّلَامِ والرشاد».