رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«أخلاقنا.. نور طريقنا فى رمضان»

الأخلاق فى التعامل مع النفس: التفاؤل والأمل

بوابة الوفد الإلكترونية

شهر رمضان المبارك هو شهر التجديد الروحى، وفرصة لتطهير النفس من اليأس والقنوط، إنه شهر الأمل والتفاؤل، شهر يزرع في قلوبنا الثقة بالله تعالى، ويجدد فينا روح الإيجابية والعمل، فى هذا الشهر الفضيل، نتعلم كيف نتعامل مع أنفسنا بإيجابية، وكيف نزرع بذور الأمل في قلوبنا، وكيف نستقبل الحياة بتفاؤل وثقة في قدرة الله تعالى.

ومفهوم التفاؤل فى الإسلام هو النظرة الإيجابية للحياة، والثقة فى قدرة الله تعالى على تحقيق الخير.
والأمل هو الشعور بالثقة في المستقبل، واليقين بأن الله تعالى سيحقق لنا ما نرجوه.

وفضل التفاؤل والأمل كبير، فهما يجلبان السعادة والراحة النفسية، ويدفعان الإنسان إلى العمل والاجتهاد، و يقويان العلاقة بالله تعالى، ويزيدان الثقة به، كما جاء فى  القرآن الكريم عن التفاؤل والأمل،
قال الله تعالى: «وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ» (يوسف: 87)، وقال تعالى: «سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا» (الطلاق: 7).
وفى الأحاديث النبوية الشريفة عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن، ويكره الطيرة (رواه البخارى)، وعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح الفأل الصالح الكلمة الحسنة» (صحيح مسلم).

ولتطبيق التفاؤل والأمل في الحياة اليومية، خاصة في رمضان، يجب التفكير بإيجابية، وتجنب الأفكار السلبية، والتركيز على النعم التى أنعم الله تعالى بها علينا، والإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله تعالى، وسؤاله تحقيق الأمانى، قراءة القرآن الكريم وتدبر آياته التى تبعث على الأمل والتفاؤل، والتقرب إلى الله تعالى بالعبادات والطاعات، والإكثار من فعل الخيرات، ومصاحبة المتفائلين والابتعاد عن المتشائمين.

أما عن التفاؤل فى رمضان فهو شهر الرحمة والأمل، وهو فرصة عظيمة لتجديد النفس بالتفاؤل، واستغلال أوقات رمضان في الدعاء والتضرع إلى الله تعالى، وسؤاله تحقيق الأمانى، والتفاؤل بأن الله تعالى سيتقبل صيامنا وقيامنا، وسيغفر لنا ذنوبنا.

إن شهر رمضان المبارك هو فرصة ذهبية لتجديد النفس بالتفاؤل والأمل. فلنجعل من هذا الشهر بداية جديدة لحياة مليئة بالإيجابية والعمل، حياة ترضى الله تعالى، وتجلب لنا السعادة في الدنيا والآخرة.

[email protected]