إقالة مدير مستشفى شرق بعد جولة مفاجئة لمحافظ الإسكندرية
خلال جولة مفاجئة للفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية لمستشفى شرق المدينة ورصد عدد من المخالفات والشكاوي المتكررة من جانب المترددين من المرضي، تم التنسيق مع وزارة الصحة والسكان لتشكيل لجنة عاجلة لفحص كافة شكاوى المواطنين والبدء الفوري في تحسين كافة الخدمات الطبية المقدمة لهم.
جاء ذلك عقب رصد محافظ الإسكندرية خلال جولته المفاجئة للمستشفى غياب عدد كبير من الطاقم الطبي وتكدس عدد كبير من المرضي أمام وحدة اللقاح بسبب عدم ذلك وهو ما تسبب بحالة من الاحتقان من جانبهم بعد انتظارهم لساعات طويلة في طوابير منذ صباح اليوم من أجل تلقي العلاج.
كما تفقد المحافظ مخازن الأدوية المركزية للوقوف على مدى توافر الأدوية واللوازم الطبية من عدمه ، كما تفقد سيادته غرف العيادات الخارجية داخل المستشفى واستفسر من المرضي المترددين على الخدمات الطبية المقدمة بها، وتم رصد عدد كبير من الشكاوى والتجاوزات.
وتأتي هذه الجولة المفاجئة في إطار حرص المحافظة بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان، على متابعة جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين ، وضمان تقديم خدمة ورعاية طبية بجودة عالية للمواطن السكندري.
من جانب اخر شاركت المحافظ مساء اليوم السبت في فعالية "ساعة الأرض Earth Hour" أكبر حدث بيئي عالمي سنوي، والتي تأتي هذا العام تحت شعار "معا نحو أكبر ساعة للأرض"، وذلك بإطفاء الإضاءة في الأماكن غير الحيوية لمدة ساعة بدءًا من الساعة 8:30 مساءا حتى 9:30 مساءا، بالتنسيق مع وزارة البيئة وجميع الجهات المعنية.
وأوضح الفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية أن الهدف الرئيسي من فعالية "ساعة الأرض" هو مواجهة التغييرات المناخية وظاهرة الاحتباس الحرارى، بالإضافة إلى رفع الوعي بخطورة الإفراط في استهلاك الطاقة وتأثيراتها السلبية على كوكب الأرض وتسببها في تغير المناخ، والتشجيع على السلوكيات الإيجابية الرامية إلى الحفاظ على البيئة والكوكب لضمان بيئة ومستقبل مستدام.
مشيرًا أنه تم إطفاء الأنوار بمبنى الديوان العام، وفي كافة المعالم والجهات والهيئات والأجهزة والمنشآت والجامعات التابعة للمحافظة، وكذلك الواجهات والإعلانات الخارجية الكبرى، وغيرها من الأماكن غير الحيوية.
والجدير بالذكر؛ أن "ساعة الأرض" هي حدث عالمي سنوي من تنظيم (الصندوق العالمي للطبيعة)، وهو أكبر حركة شعبية تسعى للمحافظة على البيئة في مواجهة التغيرات المناخية، ويجري خلاله تشجيع الأفراد والمجتمعات ومُلاك المنازل والشركات على إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة، وكانت مدينة سيدني الأسترالية هي أولى المدن التي بدأت هذه الحملة في 2007، عندما قام سكانها بإطفاء الأنوار في المنازل والأماكن العامة، ونجحت الفكرة حيث شارك بها 2.3 مليون شخص من سكان المدينة، ومنذ ذلك الحين تحولت ساعة الأرض إلى ظاهرة عالمية وشاركت مدن العالم تباعًا ، وكانت "دبي" المدينة العربية الأولى التي شاركت في هذه الفعالية عام 2008، وتبعتها القاهرة في عام 2009 حيث تم اطفاء أنوار عدد من المعالم الأثرية بها ، ثم تبعتها الرياض عام 2010.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض