رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى ظل مظاهر فرحة الاحتفال بشهر رمضان المعظم، والذى يواكب يوم العاشر منه، فرحة المصريين بذكرى العبور والنصر العظيم للجيش المصرى، فى حرب السادس من أكتوبر من عام ١٩٧٣م، ثم يأتى «سيادة الرئيس السيسى» ويضفى علينا الفرحة والبشرى فى هذه الأيام المباركة، بصدوره قرارًا جمهوريًا بتَمْديدَ الثِّقَةِ، «لأستاذنا الدكتور محمد السيد أحمد الفقى»، بتجديد تعيينه «عميدًا لكلية الحقوق جامعة الإسكندرية»، رَغْبَةَ من سيادته لاستكمالا لمسيرته المكللة بالعطاء والنجاح، وفى خدمة الارتقاء بعقول طلاب كليته علميًا وعمليًا، لَكِى يُبَقُّوا أَبَدَ الدَّهْرِ للوطن مَنَاراً ينبعث منه نور علمهم النافع ضِيَاءً قويًا، والذى يَسْتَنيرُ بنُّورَه كلَّ عَقْلٍ وَاعٍ نَافِذٍ بَصِيرًا.
«والدكتور محمد الفقى» قد أصلحْ تفتيح ذهن عقول طلابه، وأنارَ لهم طريق رؤياه بنفائس علومه الأخلاقية والقانونية والمسائل المختصرة المفيدة، التى اشتملت عليها كنوز ذخائر كتبه، ورِسَالَاتِ أبحاثه العلمية المتفنن فى كِتَابَتِهِا بأسلوبه الفلسفى الجدير البديع، الذى يحتذى بمسئوليته أمام الوطن والجميع، وأمام كل طَالَبَا مُجَاهِدًا يسعى لأجل التطور من حال أمته وتقدم شعبه، لقد اختار «الرئيس السيسى» «الدكتور الفقى» للمكانة التى يستحقها، وللوظيفة التى ثَبَتَتْ جدارته فيها، بأنه هو الأحق والأصلح والأجدر لها، فقد ظل بضع سنوات رَئِيسًا لقسم القانون التجارى والبحرى، بالكلية وعضوا فى مجلسها ومجلس الجامعة الأعلى، فهو ابناً من أبناء الكلية وأبًا من آبَائِها ذو الصلاحية والكفاءة العالية، وله القدرة على حسن أداء سير العمل، واِمْتِيَازه فى علم الادارة وقَادِراً عَلَى قِيَادَتِهَا، حيث أنه الأكثر عِلْمًا والأوسع فَهْمًا فى مجال عمله وتخصصه، فكان من الضرورى الاهْتِدَاءُ والاسْتِرْشَادُ إلى من يملأ ذلك المنصب تَكْلِيفًا، فعَهِدَ إِلَيْهِ لمن يرى فيه الصلاحية للقيام بأعبائه وقادرًا على تحمل مسئولياته فلَهُ منا مُجْمَلُ كل الصِّفَاتِ الْحَمِيدَةِ، لقد وقع الاختيار على أصلح من يكَلَّفَ بهذه المُهِمَّةٍ السامية، والشخصية الراقية والطريق الذى اهتدى به وارتقى بثقافته عَلْمًا وعملاً.
لقد كان من حظى الحسن بأننى قد تعلمت مثل غيرى من الطلاب والباحثين، على يد نُبوغ عبقريَّة هذا الفقيه القانونى الفذ، الذى نهلنا من منهل نهر علمه المنهمر، وكان يقدرنا ولا يزال يقدرنا تقديرا إنسانياً واخلاقياً واجتماعيا، ويأتى إلينا بكَلَاَم جميل رائع، فوجدنا عنده الرأى والمشورة والمعرفة، والقول السديد فى العمل، ويسود بيننا جو من الود والتآلف والمحبة والانسجام والوئام، وتعزيز التعاون بين الطلاب وعلاقتهما ببعض كالأسرة الواحدة، وأن لكل هذا له عظيم الأثر فى تَوْجِيهنا التَّوجيه السليم الصحيح، فى تكوين وتشكيل عقليتنا البحثية والعلمية، من أجل أن يرقى ويرتفع بنا إلى مقام الانسان الناضج الناجح، لأن النجاح هو ثمرة فكر وإبداع وتأمل، تنتهى بصاحبه إلى اعتناق هذا العلم وتكريسه عملا، وما أعظم ما يكون هذا التكريس عندما يحظى صاحبه على ثقة «سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى»، وفى نهاية مقالى أقوم بتهنئة «أستاذنا الدكتور محمد الفقى» على تَمْديدَ الثِّقَةِ به «عميدًا لكلية الحقوق جامعة الإسكندرية»، وخير الختام قوله تعالى: «فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى الْأَرْضِ» الآية رقم (17) من سورة الرعد.