رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نادي الفضاء والفلك بجامعة سوهاج يرصد اصطفاف كوكبي المشترى والمريخ

بوابة الوفد الإلكترونية

نظم نادي الفضاء والفلك بكلية العلوم بجامعة سوهاج رحلة استكشافية بمحافظة الفيوم، لرصد اصطفاف كوكبي المشترى والمريخ، وذلك في إطار الأنشطة العلمية والتثقيفية التي ينظمها النادي بهدف توفير بيئة تعليمية وتفاعلية تُمكّن الطلاب من تطبيق المعرفة الفلكية عمليًا.


 

وقال الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة ان نادي الفلك وتكنولوجيا الفضاء بجامعة سوهاج يعد الأول من نوعه في الصعيد، و يجمع بين الأنشطة الطلابية والبحثية المتقدمة، موضحاً ان الجامعة تحرص علي محو الأمية الفلكية للطلاب، وتعريفهم بالأمور الأساسية لعلم الفلك ولفت أنظارهم إلى العديد من الظواهر الفلكية، وذلك تشجيعاً لهم علي البحث العلمي في مجال الفلك، ومواكبة التطورات العلمية وتخريج كوادر بشرية مناسبة لمتطلبات سوق العمل المعاصر.


 

وأوضح الدكتور حازم المشنب عميد كلية العلوم ان النادي تأسس تحت إشراف الكلية ويستهدف نشر الوعي الفلكي وتعزيز حب الاستكشاف لدى الطلاب، تقديم برامج وأنشطة تُثري المعرفة بعلوم الفلك والفضاء، مضيفاً انه خلال الرصد تم شرح معلومات للطلاب عن كوكب المشترى وبعض الظواهر النجمية، وتوضيح الفروق بين النجوم والكواكب في سماء كوكبنا وكيفية التمييز بينها، و الظواهر النجمية.


 

وأضاف الدكتور كمال طلب، المشرف الأكاديمي للنادي انه تم تنظيم رصد فلكي مميز لمجموعة من الظواهر الكونية، وتضمن متابعة اصطفاف كوكبي المشتري والمريخ في مشهد فلكي نادر، حيث ظهر الكوكبان على استقامة واحدة في السماء، مما أتاح للطلاب فرصة لفهم ظاهرة الاصطفاف الكوكبي بشكل عملي، وتم توثيق مراحل اكتمال القمر بإستخدام التليسكوبات الخاصة بالنادي، وسط أجواء من الشغف العلمي والنقاشات الفلكية المثمرة.


 

ومن الجدير بالذكر أن الرحلة شارك بها ٥٠ طالب وطالبة وشملت أيضاً زيارة أهرامات الجيزة والمتحف المصري، في جولة تعريفية حول أسرار بناء الأهرامات وعلم الفلك عند المصريين القدماء، حيث شاهدوا مقتنيات أثرية تعكس تطور المعرفة الفلكية عند الفراعنة، مثل أدوات تحديد الزمن والتقاويم المصرية القديمة.


 

وفي سياق آخر نظمت وحدة الاستدامة بكلية الآداب بجامعة سوهاج، بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ندوة تثقيفية بعنوان "التحول للأخضر : الابتكار المستدام وريادة الأعمال الخضراء"، بحضور الدكتور بهاء عثمان وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حمدي حسانين مدير مركز التنمية المستدامة، والدكتورة هالة حافظ منسق وحدة الاستدامة بالكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب. 


 

وفى هذا الصدد أشاد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، بجهود قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومركز التنمية المستدامة، ودورهم الهام فى نشر ثقافة التنمية المستدامة والتحول للأخضر، وتسليط الضوء على فكر ريادة الأعمال والعمل الحر، وتشجيع الشباب على خلق أفكار ابتكارية تساهم فى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وذلك في إطار إستراتيجية التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مؤكداً على أن الدولة المصرية تسير بخطي ثابتة نحو التحول إلى الاقتصاد الأخضر المستدام لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة. 


 

وأوضح الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الندوة تأتى ضمن سلسلة الندوات التوعوية والتثقيفية التى ينظمها القطاع بالتعاون مع مركز التنمية المستدامة وجميع الوحدات بمختلف الكليات، مضيفاً أن الندوات تستهدف تغيير السلوكيات ونشر الوعي البيئي وتشجيع الطلاب على الابتكار والمشاركة فى مشاريع ريادة الأعمال الخضراء، مما يساعد على تنمية الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة لضمان استدامتها.


 

ومن جانبه قال الدكتور محمد توفيق عميد الكلية، أن الندوة استهدفت إلقاء الضوء على التحول الأخضر باعتباره أحد القضايا الانمائية التى تبنتها الدولة موخراََ، بما يمثله هذا التحول من فرصة واعدة لتحقيق التنمية الاقتصادية في العديد من القطاعات الحيوية، لافتاً إلى ضرورة الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره السبيل لاستغلال الموارد على النحو الأمثل. 


 

وأستعرض الدكتور حمدي حسانين، خلال الندوة التعريف بالمبادرات الرئاسية التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، المتعلقة بالاستدامة، ومنها اتحضر للأخضر، الإستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية، الإستراتيجية الوطنية للمدن الذكية، والاستراتيجية الوطنية للتحول الأخضر، موضحاً بعض المفاهيم الخاصة بالتنمية المستدامة والتحول الأخضر، وإعادة التدوير، وترشيد استخدام المياه، إلى جانب الحديث عن أهمية الابتكار وضرورة اكتشاف ودعم الموهوبين، من خلال توفير التمويل اللازم لإنجاز المشروعات وتحسين بيئة العمل.