قلم رصاص
▪︎"الرئيس "وحرب القمة.. وعندما تنتصر مصر
«إن راية مصر لن تنتكس» قالها الرئيس عبدالفتاح السيسي من قبل ، وأوفى بكل كلمة قالها وهو يعي ما يقول 'ويقف على ارض ثابتة ، وينفذ "حرب القمة العربية" نعم كانت حرب تحدي اخذها الرئيس على عاتقه ليقول للعالم ان مصر تعيش على مبادىء وقيم تاريخية ، ولاتخشى في سبيل ذلك نعرات اي قوة على وجه الأرض، وهي تدافع عن حقوق شعب ارادوا تهجيره ليضربوا اخر مسمار في نعش الدولة الفلسطينية ، ليتوجهوا بعد ذلك لتنفيذ مخططهم وربيعهم العربي على مصر ، بإعتبارها اخر قوة تسند هذه الأمة العربية،نعم ومن لم يعي هذا عليه أن يكشف فورًا عن ضميره، ووطنيته، وولائه لهذا الوطن الذى يعيش فيه، وينام مطمئنًا وسط أولاده، فى زمن أصبحت المخيمات، هى البيوت الدائمة على الحدود، لمن تشردوا بفعل الحروب وخيانة الأوطان!!
نعم لن تجدى معنا نعرات ترامب ،أو غيره، المسألة أصبحت مختلفة، نحن الآن نواجههم بنفس تفكير استراتيجيتهم فى تطبيق حروب الجيل الرابع، والخامس التى تستهدف شعوب العالم العربى فقط لإسقاطه، فالقيادة التى واجهت غزو ربيعهم العربى وأسقطته، قادرة بمشيئة الله على إسقاط مخططاتهم في تهجير اهل غزة والقضاء على القضية الفلسطينية ، فالمصريين الذين لم يفرطوا فى شبر واحد من أرضهم ، يواجهون بكل قوة وشرف وذكاء استراتيجى قضية التهام فلسطين وشعبها ، لقد كشفت القمة العربية ان مصر هى الدولة الأم التى يستند عليها العرب ، حتى وان غاب بعض القادة عن القمة ، وأعتبرها من وجهة نظري خطة استراتيجية لمواجهة هذه الهجمة الشرسة التى تدار على الأمة العربية بأكملها وليست فلسطين وحدها ،
بيان القمة وكلمة الرئيس السيسي التي قام فيها بتعرية اسرائيل امام العالم ، وإعلان خطة إعمار غزة ، هيرسالة جديدة لصورة مصرالقوية الجديدة ، وبوجود السكرتيرالعام للأمم المتحدة ، ورئيس المجلس الأوروبي ، ودعم عالمي غير مسبوق ، نعم كانت حرب قمة وليست قمة عربية طارئة ، نعم انتصرت مصر ، وستنتصر لأنها لديها قيادة سياسية تتعامل بشرف ، وفي النهاية سينتصر الشرف، حتمًا سينتصر من يتعامل بشرف فى «زمن عز فيه الشرف»، سينتصر من يحب مصر بقلبه، وسينهزم كل من يروج الأكاذيب والفتن بدعوى حبه الزائف لمصر، انتصرنا فى ليبيا، وفي السودان '، والصومال ، وفي دعم القضية الفلسطينية ،وسننتصر فى سد النهضة، مهما طالت النتائج، لأننا نتعامل بشرف، ونحافظ على كيان دولة تبنى من جديد فى وقت عصيب، تحارب فيه من طوب الأرض داخليًا وخارجيًا باعتبارها آخر أمل لصمود الأمة العربية، الآن فقط عرفنا لماذا كانت أولويات الرئيس فى بناء قوى الدولة الشاملة، من تحديث جيش وقوات مسلحة باسلة، وبناء وتنمية فى كل ربوع الدولة يشهدها القاصى والدانى، وسط تحديات كبرى، من حرب إرهاب ضحى فيها خير أجنادنا من جيش وشرطة بأنفسهم لضمان استقرارنا، وأماننا. اطمئنوا مصر بخير، لأن بها قيادة تتميز بإدارة كل ملف باستراتيجية، واحترافية، شعارها «مصر أولًا، وقبل أى شىء»، مصر وخطوطها الحمراء عرفها الجميع، وبدأوا التعامل على أساسها، وأنتم تدرون ماذا يحدث منذ أيام، وتحركات اسرائيل وحديثها عن سلاح مصر وقوة مصر ، وسيحاولون مثل كل مرة في محاولات مكشوفة لضرب وحدتنا ، ولكننا نضرب كل مخططاتهم بقوة وحدتنا الوطنية ، وصمود شعبنا ، رغم الأجندات التى بدأت تظهر لمحاولة ايجاد شروخ في جدران الدولة ،ولكن هيهات ، فقد تعلم الشعب المصري الدرس جيدا ، ولم يبقى سوى وقوف العرب يدا واحدة في ظهر مصر ، نحن نمد أيدينا للجميع، سواء عربًا أو أفارقة، نساعد ونقف بكل قوة مع جميع من حولنا، لنؤكد أن مصر يد تعطى فى كل وقت، دولة تقوم بتطبيق إصلاح اقتصادى قاس، حتى تقف على قدميها، بعيدًا عن مسكنات الإذلال، وفى الوقت ذاته تستمر فى البناء والتنمية، وكل سيأتى ثماره لاحقًا من أجل هذا الشعب الصبور الذى يقف بجوار قيادته السياسية ويتحمل فواتير فساد كان يعشش فى جنبات الدولة ولا تزال أذياله تلعب، وكله أمل فى رئيس يتعامل بشرف من أجل بناء دولة مصرية حديثة، وشكر الرئيس للشعب المصري في زيارته الأخيرة للأكاديمية العسكرية المصرية ،يؤكد على التلاحم بين القيادة والشعب ، التى ارهبت العالم كله ،و سيشهد التاريخ له أنه أول من حقق الإصلاح الحقيقى لمصر، من أجل أن تقف مصر شامخة أمام أعداء لا يتمتعون بالشرف!
▪︎التأمين الصحي الشامل نور جديد ..ايه الحكاية؟
قادتني الظروف ان التمس نور جديد يسطع في سماء مصر ، اسمه التأمين الصحي الشامل في محافظة الإسماعيلية، والذي ارسى دعائمه الرئيس عبدالفتاح السيسي ،وتحدى به ، ويتم تطبيقه الأن في عدد من المحافظات الصغيرة، والذي تمنيت فيه أن يعمم سريعاً في كل ربوع مصر ،لإنقاذ الغلابة الذين يبكون من عذابهم في بعض المستشفيات ، وعيادات التأمين الصحي ، والذي يبذل فيها الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة جهداً كبيراً في الإصلاح ، ولكنها بيئة عميقة تحتاج الى ثورة صحية ، وتطوير هذه البنية ومواردها البشرية قبل الطبية ، وجدت في التأمين الصحي الشامل ، وطريقة اختيار عناصره ، والخدمة التى يؤديها هي باقة أمل جديدة ، رغم انها تجربة 'ربمت تظهر بها الثغرات ، ولكنها حققت المعادلة الصعبة في هيئات الرعاية التى نظمت العمل بها ، لتقديم خدمة طبية متميزة ، واتمنى اسراع الخطى في تعميمها على مستوى كل محافظات مصر، لأنها الأمل الباقي للمصريين في خدمة ورعاية طبية متميزة ، شكرا لإدارة التامين الصحى الشامل وكوادره ، وشكرا لوزير الصحة .وشكراً للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي .وهي دى الحكاية .
▪︎وزيرا التعليم وحملة الدكتوراة ومحافظ الأسكندرية
سأظل أدعم حملة الدكتوراة والماجستير ، والذي اوصى السيد الرئيس برعايتهم ، سأظل اكتب دفاعاً عن هؤلاء الذين سهروا الليالي وكافحوا من أجل ان يحققوا ذاتهم في الحصول على درجة علمية تؤهلهم للعمل الأكاديمي ، ربما كانت الشرارة الأولى هي حالة الدكتورة سماح احمد محمود سليم مدرسة المسرح التى تعاني التنكيل في التعليم بالأسكندرية ، ولم يتحرك وكيل الوزارة لمساندتها ، ولاحتى تدخل وزيرا التعليم العاليوالتربية والتعليم واللذان اقدرهما جدا ، ولكنني سأكتب اليوم عن تجرية الفريق احمد خالد محافظ الاسكندرية ، والتى طبقها دون شو اعلامي كباقي ما يقوم به لصالح المحافظة ، المحافظ الهمام قام منذ فترة بالتوجيه بتنفيذ رؤية جديدة للعاملين بالمحافظة الحاصلين على الماجستير والدكتوراة ، وتوزيعهم على أهم الإدارات التى تتبع عمل المحافظ اليومي مثل ادارة الازمات والمتابعة ، وذلك تقديراً لعقول هؤلاء ، وتميزهم ، لأنه محافظ يدير العمل بإستراتيحية بعيدة المدى ، ولا ينظر تحت قدمه ، لتنمية المحافظة ، واتمنى ان تقوم وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم بتنفيذ مبادرة محافظ الاسكندرية الذي قدر هؤلاء الذين سهروا الليالي ليحصلوا على الدرجة العلمية من اجل الترقي والعمل الأكاديمي ، بدلاً من معاملتهم كانهم حاصلين على شهادات متوسطة !وانا اثق في رؤية وزيرا التعليم لتحقيق هذه المعادلة لتنمية مستدامة للعلم في مصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض