الموقف التنفيذي لمشروعات مستشفتي البلينا ودار السلام على طاولة اجتماعات محافظ سوهاج
عقد اللواء عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي ومعدلات الأداء لمشروعات إنشاء مستشفى البلينا المركزي ومستشفى دار السلام المركزي، والعمل على إزالة أي معوقات، وذلك بحضور الدكتور محمد عبد الهادي نائب المحافظ ومدير وحدة حياة كريمة، والدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة، والمهندس علي عبد الساتر، مسئول المشروعات القومية بوزارة الصحة، ويسري عثمان، رئيس مركز ومدينة البلينا، وممثلي الأشغال العسكرية، ووحدة حياة كريمة بالمحافظة .
استعرض الاجتماع مستجدات تنفيذ مستشفى البلينا المركزي، إحدى مشروعات المبادرة الرئاسية " حياة كريمة "، حيث تم بحث مقترح ضم قطعة أرض مجاورة بمساحة 2287 مترًا، لتكون منفذًا رئيسيًا يسهل حركة دخول وخروج المرضى وسيارات الإسعاف، نظرًا لوقوع واجهة المستشفى على شارع رئيسي ينتهي بمزلقان السكة الحديد، مما يعيق حركة المرور.
ووجه المحافظ بمخاطبة السيد الدكتور نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة والسكان، لرفع الأمر إلى السيد رئيس مجلس الوزراء لاستكمال إجراءات ضم المساحة المطلوبة، لما لها من أهمية كبيرة للمشروع.
كما ناقش الاجتماع تطورات العمل في مستشفى دار السلام المركزي، حيث وجه المحافظ مسئولي شركة الكهرباء بسرعة نقل المحول الكهربائي القديم الخاص بالمستشفى، حتى تتمكن الشركة المنفذة من بدء أعمال "الباورهاوس"، مؤكدًا ضرورة تسريع وتيرة العمل لتسليم المستشفى وفق الجدول الزمني المحدد في يوليو المقبل.
وشدد "سراج" على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنهاء تلك المشروعات الخدمية التي تمس شريحة كبيرة من المواطنين، مع المتابعة الدورية لنسب التنفيذ، وتذليل أي معوقات قد تواجه سير العمل.
وفي سياق آخر وجه اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج بتكثيف الحملات المشتركة من إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة، بالتنسيق مع مديرية التموين، وشرطة المرافق، والوحدات المحلية للمراكز والمدن بالمرور الميداني على مناطق تداول الألعاب النارية، والصواريخ، ومسدسات الخرز، والشماريخ النارية وغيرها، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين مع ضبط ومصادرة هذه الألعاب.
وأكد "سراج " على أن التصدي لهذه الظاهرة يأتي ضمن جهود المحافظة لضمان سلامة المواطنين وحمايتهم من المخاطر المرتبطة بتداول تلك المفرقعات و حماية الأطفال من خطورتها وانتشارها مع ضبط الأسواق موجهًا بتشكيل فرق عمل، وتكثيف المرور الميداني على مناطق تداول الألعاب النارية، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين.
يذكر أن قانون العقوبات فرض عقوبة قاسية لحيازة الألعاب النارية كالصواريخ و "البومب" وما شابه ذلك عاقبت حائز أو مستخدم أو مستورد أو مصنع هذه المواد بالسجن المؤبد أو السجن المشدد.
كما صدر قرار بإدراج البارود الأسود داخل العقوبة، وحذر من الضبط بأي ألعاب نارية فإنها في النهاية تؤدى إلى الفزع وقد تتسبب فى بعض الاصابات.