محافظ الشرقية يشهد تسلم 3 أطنان لحوم ضمن مشروع صكوك الإطعام
شهد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اليوم الثلاثاء، فعاليات استلام وتسلم 3 أطنان من اللحوم ضمن مشروع صكوك الإطعام لعام 2025، والمقدمة من وزارة الأوقاف تنفيذًا لبروتوكول التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، بهدف توزيعها على المستحقين بالمحافظة خلال شهر رمضان المبارك.
جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد عبد المعطي، نائب المحافظ، واللواء عبد الغفار الديب، سكرتير عام المحافظة، ومحمد نعمة كُجَك، السكرتير العام المساعد، والدكتور محمد حامد، وكيل وزارة الأوقاف، وأحمد حمدي عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور ناصر عبد الأعلى، مدير عام الدعوة بمديرية الأوقاف.
أشاد المحافظ بجهود وزارة الأوقاف والحكومة المصرية في تنفيذ مشروع صكوك الإطعام، الذي يهدف إلى توفير اللحوم للمواطنين الأكثر احتياجًا في مختلف قرى ومراكز المحافظة خلال شهر رمضان، وذلك في إطار دعم الأسر الفقيرة وتحقيق حياة كريمة لهم، تنفيذًا لمبادرة حياة كريمة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وأكد الأشموني؛ حرص الدولة على توفير الاحتياجات الأساسية من السلع الغذائية واللحوم للفئات الأولى بالرعاية، مشددًا على استمرار التعاون مع الجهات المعنية لضمان وصول الدعم لمستحقيه، خاصة في المناسبات والأعياد.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد حامد، وكيل وزارة الأوقاف، أن مشروع صكوك الإطعام يأتي في إطار جهود الوزارة لخدمة المجتمع وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أنه تم تسليم 2.5 طن لحوم لمطبخ مؤسسة حياة كريمة، بالإضافة إلى تسليم طن لحوم للمجلس القومي للمرأة لإعداد وجبات غذائية للأسر الأولى بالرعاية.
كما أكد أحمد حمدي عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، أن توزيع اللحوم يتم وفقًا لقاعدة بيانات دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بعدالة وشفافية، وذلك بالتنسيق مع الإدارات الاجتماعية بالمحافظة، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية لضمان تحقيق الاستفادة القصوى للأسر الأكثر احتياجًا.
وصكوك الإطعام هي وسيلة مبتكرة للمساهمة في إطعام المحتاجين، حيث يتيح الصك للمتبرعين تقديم الدعم الغذائي للفقراء والمحتاجين عبر جهات موثوقة تقوم بشراء وتوزيع الطعام نيابة عنهم.
تتميز صكوك الإطعام بسهولة التبرع، وضمان وصول المساعدات لمستحقيها، والمساهمة في تحقيق التكافل الاجتماعي. يمكن استخدامها في المواسم الخيرية مثل رمضان والأعياد، أو على مدار العام لدعم الأسر المحتاجة.
ومن المعروف أن صكوك الإطعام هي من الوسائل الفعالة والمستدامة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، حيث تتيح للأفراد والمؤسسات تقديم المساعدة بطريقة منظمة وموثوقة.
وتعمل هذه الصكوك على توفير وجبات غذائية متكاملة أو سلال غذائية يتم توزيعها من خلال الجهات الخيرية المعتمدة، مما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية.
كما تساهم صكوك الإطعام في تعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي والتضامن بين أفراد المجتمع، خاصة في الأوقات الحرجة مثل الأزمات الاقتصادية والكوارث الطبيعية. وهي وسيلة مناسبة لمن يرغب في تقديم الصدقة أو الزكاة، حيث يمكن تخصيصها لمساعدة الأسر المحتاجة، وكفالة الأيتام، ودعم اللاجئين والمشردين.
وتسهم هذه الصكوك في تقليل هدر الطعام من خلال التوزيع المنظم، وتعزز ثقافة العطاء المستدام، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لكل من يريد تقديم الخير بطريقة عملية ومؤثرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض