همسة طائرة
أصدر الدكتور سامح الحفنى وزير الطيران المدنى قرارًا بتكليف الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران والعضو المنتدب التنفيذى لها خلفًا للمهندس يحيى زكريا الذى قدم الوزير له الشكر والتقدير على مجهوداته خلال فترة رئاسته متمنيًا له كل التوفيق والسداد خلال الفترة القادمة.
<< يا سادة... والطيار أحمد عادل ليس بالجديد على الشركة أو القطاع فقد التحق بمصر للطيران عام ١٩٨٨، وتم ترقيته إلى قائد طراز متوسط عام ١٩٩٧، ثم قائد طراز ثقيل عام ١٩٩٩، ثم مُدرب وممتحن على الطرازات المختلفة ومفتش بسلطة الطيران المدنى حتى تاريخه.. كما تدرج فى العديد من المناصب القيادية على مدار أكثر من ثلاثين عامًا منذ ترقيته لقائد طراز ثقيل، منها على سبيل المثال وليس الحصر؛ نائب كبير طراز ثم مساعد مدير تدريب ثم نائب مدير التدريب الجوى، ثم عمل كمدير عام الإدارة العامة للتدريب الجوى، ثم نائباً لرئيس قطاع العمليات الجوية، ثم رئيساً لقطاع العمليات الجوية فى يونيه ٢٠١٣، ثم نائباً لرئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران منذ أكتوبر ٢٠١٣ وحتى يونيه ٢٠١٨، فضلاً عن رئاسته العديد من اللجان الهامة داخل مصر للطيران فى تخصصات مختلفة... ثم تولى رئاسة مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران فى يونيه ٢٠١٨ وحتى مارس ٢٠٢٠؛ وخلال تلك الفترة تم انتخابه فى عضوية مجلس المحافظين لمنظمة الأياتا؛ المكون من ٢٨ رئيساً من أصل ٣٣٠ عضوا بالمنظمة العالمية فى نوفمبر ٢٠١٨ ثم انتخابه عضواً فى المجلس الرئاسى للأياتا والمكون من ٧ رؤساء من أصل ٣٣٠ عضوا وذلك كأول مصرى يحصل على هذه العضوية.
<< يا سادة.... سيظل كل من يتولى أمر شركة من شركات أو هيئة من هيئات الطيران المدنى هو جندياً من جنود الوطن فى معركته نحو البناء والتنمية المستدامة وكل قيادة تحمل بين ثنايا فكرها ورؤيتها ما تقدمه لرفعة الوطن والقطاع ليأتى من بعدها جندى آخر لحمل لواء رفعة القطاع والوطن يساعدهم فى ذلك القاعدة العريضة من أبناء القطاع المخلصين الذين لا يرضون إلا بالعالمية للقطاع تقدما ونموا وخاصة أنه يرتبط بمنظمات ومؤسسات دولية تنقل للعالم أجمع صورة حقيقية لوطن يعيش وسيظل يعيش مهما حاول طيور الظلام وضع العثرات فى طريقه... لتظل مصر أم الدنيا أد الدنيا ومع تولى قيادة جديدة لواء القابضة لمصر للطيران... لا يفوتنا أن نقول شكراً مهندس يحيى زكريا ..أديت دورك فى معركة الوطن على أكمل وجه كما فعلت عندما كنت مهندسا ورئيسا لفرقة مهندسى الطائرات، ومساعد قائد القوات الجوية، ومهندس طائرات...بعد حصوله على بكالوريوس فى الهندسة الميكانيكية عام 1984 «الكلية الفنية العسكرية» فى مرحلة من أحلك المراحل فى تاريخ الوطن والقطاع وخاصة بعد نكبة فيروس كورونا.. والحرب الروسية الأوكرانية والأوضاع على الحدود والحرب فى غزة....هذا بخلاف تحديات جمة وخسائر بالجملة للشركة الوطنية، ولكنه استطاع ورجاله المخلصين من القيادات والعاملين العبور بالقابضة لمصر للطيران وشركاتها التابعة مصر للطيران للخطوط الجوية والخدمات الجوية والخدمات الأرضية والصيانة والأعمال الفنية والأسواق الحرة والشحن الجوى .... العبور الى آفاق أرحب وتحقيق أرباح رغم الخسائر المرحلة منذ يناير ٢٠١١ فاستحق منا كل تقدير واحترام والشكر على جهده الذى قدمه، ولكن هو الوطن وهى الدولة وهى الحرب التى نخوضها ويحمل لواءها قيادة تلو الأخرى من أجل وطن يعيش فينا أكثر مما نعيش فيه...ليضع وزير الطيران الدكتور سامح الحفنى وطيار أحمد عادل رؤيتهم الجديدة وننتظر معهم بإذن الله مزيدا من رفعة وتقدم القطاع ومزيدا من تحقيق الأرباح... فمسيرة الوطن والقطاع نحو التنمية المستدامة انطلقت وانطلقت معها رغبة عارمة لأبناء الطيران المدنى والقيادات الجديدة فى النجاح والتحليق عاليا بالقطاع فى سماء العالمية.
<< يا سادة.. ويذكر للمهندس يحيى زكريا أنه كان صاحب قرار تولى سهير عبد الله محمد موسى، القيام بأعمال رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية والعضو المنتدب التنفيذى لها، هذا القرار، والذى يعد تأكيدا على جهود الدولة المصرية لدعم المرأة فى تولي المناصب القيادية، ومكتسبا جديدا من مكتسبات المرأة المصرية فى ظل قيادة سياسية واعية ومؤمنة بتمكينها....وتقدم وقتها المجلس القومى للمرأة، بالتهنئة وتمنى لها النجاح في منصبها الجديد مشيدين بالجرأة فى اتخاذ القرار من قبل المهندس يحيى زكريــا....واستطاعت سهير أن تنقل الخدمات الجوية لمصر للطيران نقلة نوعية أشاد بها جميع رواد وركاب الناقل الوطني.
<< همسة طائرة...تحية لكل مخلص فى هذا الوطن يعمل فى صمت دون أن يشعر به أحد أو ينتظر أن يشكره أحد.. فقط ينتظر حقه فى أن يرى وطنه عالى الرأس بين الأمم وأن تعود مصر أم الدنيا لتتسيد المشهد رغم ما يحاك ضدها من معارك ومؤامرات وسلام لكل جندى يحمل سلاحه ويقدم روحه ودمه ثمناً غالياً من أجل أهله وناسه.. سلام إلى أرواح الشهداء التى تحلق فى سماء العزة من أجل نصرة مصر.... وفى الطيران المدني.. تحية وسلاماً لهؤلاء الذين ارتضوا أن يتحملوا المسئولية فى وقت صعب وعصيب... سلاماً لمن يجلسون يخططون من أجل غدٍ أفضل لجميع العاملين ...وتحية من القلب وتقدير واحترام لتلك المنظومة المحترمة، المتكاملة بالإخلاص، المغلفة بالإصرار والتفانى.. وشكراً لجميع العاملين المخلصين فقط فى الطيران المدنى بدءاً من الوزير ووصولاً إلى كل عامل بسيط...و«تحية لك يا ابن مصر يا من غزلت ورجالك خيوط الأمن والأمان التى تغطينا جميعا لنشعر بدفء وطن كاد أن يضيع فأنقذته يا عاشق مصر..» الرئيس عبدالفتاح السيسى... وشكراً مهندس يحيى زكريا وبالتوفيق والسداد الطيار أحمد عادل الذى تواجه تحدياً كبيراً وخاصة مع تلك النتائج التى حققتها عند توليك رئاسة الشركة عام ٢٠١٨ والنتائج التى تم تحقيقها فى موازنة ٢٠١٨/ ٢٠١٩...ومن القلب شكرا مهندس يحيى زكريا.. وعهد جديد ووعد للطيار أحمد عادل مكلل بالنجاح والتوفيق.