رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى الصميم

كل عام وشعب مصر والقيادة السياسية الرئيس عبدالفتاح السيسى، والحكومة ورجال الجيش، والشرطة الباسلة، ورجال الدين الإسلامى والمسيحى وكافة الأجهزة التنفيذية، والشعبية، بكل خير وسلامة، بحلول شهر رمضان المبارك، والذى يتوافق هذا العام مع الصوم الكبير للإخوة المسيحيين.

من المتعارف عليه، أن الحزم الاجتماعية التى تقرها الدولة، يتم تطبيقها فى شهر يوليو، مع إقرار الموازنة العامة، ولكن الرئيس عبدالفتاح السيسى، عجّل وأقر تطبيق جزء من الحزم الاجتماعية مراعاة لمحدودى الدخل ودعما للمواطنين فى مواجهة الأزمات الاقتصادية الطاحنة التى يشهدها العالم، لتطبق فى شهر رمضان المبارك سواء فيما يتعلق بإقرار زيادة ١٢٥ جنيهاً للفرد المقيد فى البطاقة التموينية، كما أقر صرف 300 جنيه مساندة إضافية خلال شهر رمضان لكل أسرة بإجمالى 5.2 مليون أسرة مستفيدة من برنامج «تكافل وكرامة»، كما سيتم زيادة قيمة المساندة النقدية الشهرية للمستفيدين ببرنامج «تكافل وكرامة» بنسبة 25% اعتبارًا من أبريل 2025، وتمويل المنحة المقررة للعمالة غير المنتظمة المسجلة بوزارة العمل إلى 1500 جنيه، بخلاف مساندة الفلاحين برفع سعر توريد القمح للإردب ليصل ٢٢٠٠ فى موسم ٢٠٢٥، بالإضافة إلى دعم مزارعى القطن وتحمل الدولة 2000 جنيه فارق السعر لكل قنطار هذا على الجانب العاجل بالتطبيق الفورى.

بخلاف زيادة الأجور، ومنحة غلاء المعيشة وزيادة المعاشات فى يوليو ٢٠٢٥.

تم إطلاق حزم الحماية الاجتماعية، قبل حلول شهر رمضان بيومين، وأقرها الرئيس مباشرة، ما يكشف إحساس الرئيس بمعاناة المواطنين وإصراره الدائم منذ توليه القيادة على تذليل كافة العقبات التى تواجه المواطنين، والعمل على توفير حياة كريمة تليق بالشعب المصرى وبالجمهورية الجديدة.

ولا يخفى عن أحد أيضاً الضغط الذى يتحمله الرئيس، نظراً للظروف الإقليمية المحيطة، والحدود الملتهبة التى يعمل جاهدا على إخمادها لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، فى ظل محاولات لدول عظمى إشعال الإقليم وفرض الشرق الأوسط الجديد لنهب ثروات وخيرات المنطقة، ولكن مع رئيس وطنى، يرفض الاستسلام أو المقايضات على حساب الوطن وأبنائه أو المنطقة العربية بأسرها.

وللتاريخ فإن الرئيس عبد الفتاح السيسى يعد أول رئيس مصرى يقر هذا الكم الكبير من الحزم الاجتماعية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، حيث أطلق العديد من المبادرات التى تستهدف تحسين مستوى المعيشة، مثل:

1- برنامج «تكافل وكرامة» لدعم الأسر الفقيرة وكبار السن وذوى الإعاقة.

2- زيادة الحد الأدنى للأجور أكثر من مرة منذ توليه الحكم.

3- إطلاق المبادرات الصحية مثل «100 مليون صحة» للكشف عن الأمراض المزمنة والفيروسات، ومبادرة القضاء على قوائم الانتظار.

4- مبادرة «حياة كريمة»، التى تعد أكبر مشروع تنموى لتحسين مستوى المعيشة فى القرى الأكثر فقرًا.

5- دعم التموين وزيادة الدعم النقدى للأسر الأكثر احتياجًا.

6- مبادرات إسكان اجتماعى لمحدودى الدخل والشباب.

كل هذه المبادرات وغيرها جاءت فى إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين، خاصة فى ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة.

‏[email protected]