بدء ندوة نقابة الأشراف حول "توعية الشباب بمفاهيم الأمن القومي"
بدأت منذ قليل، بمقر نقابة السادة الأشراف، ندوة "توعية الشباب بمفاهيم الأمن القومي"، تحت رعاية السيد الشريف نقيب الأشراف.
وانطلقت فعاليات الندوة بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، وآيات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ صديق علي صديق.
ومن جانبه قال السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، إن شباب هذه ألامه هو أملها في مستقبل نصبوا إليه، لذا وجب علينا رعايته ومساعدته علي كافة المناحي وإعداده الإعداد الجيد لمجابهة كافة المصاعب والتحديات متسلحين بالخلق والعلم والمعرفة، مشيرا إلى أن القيادة السياسية اهتمت بالشباب وكلفت الجهات العلمية والإدارية بتدريبه علي كافة التخصصات وأتاحت له تولي المناصب القيادية والسياسية.
وأوضح أن نقابة السادة الأشراف دشنت مجلس شبابها من خلال رؤية شاملة تتضمن رعاية شباب الأمة علي كافة الاتجاهات العلمية والثقافية والتدريبية، وتصويب أفكارهم دينيا وأخلاقيا، مع الاهتمام الشامل بالمرأة وتأهيلها سياسيا لكي تتبوأ المكانة التي تستحقها، مع إيجاد الحلول العلمية لإعادة الترابط الأسري والحد من حالات الطلاق.
نقابة الأشراف تدعو طوائف الشعب المصري للتضامن والاصطفاف خلف القيادة السياسية
اجتمع ممثلون لنقابة الأشراف، برئاسة السيد الشريف، بمقر النقابة بالقاهرة، على ضوء التطورات المتلاحقة التي تشهدها منطقتنا في هذه المرحلة.
عقد الاجتماع، برئاسة السيد محمود الشريف نقيب الأشراف، وبحضور علماء بالأزهر والأوقاف وأعضاء من المجلس الأعلى للنقابة وبرلمانيين وشباب من مختلف المحافظات.
وعبر المجتمعون عن دعمهم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي وتفويضه في اتخاذ كافة الإجراءات والسياسات التي من شأنها الحفاظ علي الأمن القومي لمصر، وحماية المصالح العليا للبلاد وصون مقدرات الوطن.
وأشاد أبناء نقابة السادة الأشراف، بموقف مصر الثابت والمستقر عبر سنوات طويلة في دعم القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد المجتمعون اعتزازهم وتقديرهم لموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الرافض لتهجير الفلسطينيين خارج أرضهم، وبما في ذلك تهجيرهم لمصر، مشددين على أن الأمر خطا أحمر يعبر عن ثوابت السياسة الخارجية المصرية المستقرة و الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته.
ودعت نقابة السادة الأشراف كافة طوائف الشعب المصري للتضامن والاصطفاف خلف القيادة السياسية خاصة في هذه المرحلة بالغة الدقة والحساسية والتي تجعل من اللحمة وتماسك الجبهة الداخلية واجبًا حتميًا.
وعبر جموع السادة الأشراف عن ثقتهم الكاملة في أن مصر وقيادتها السياسية وشعبها قادرة علي مواجهة كافة الأخطار والتحديات التي تحيق بمصر والإقليم كله في هذه المرحلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض