اختفت منذ 150 يوما.. شقيقة إحدى ضحايا "سفاح المعمورة": سيدة منتقبة عرفتها عليه
كشفت نجاح عبدالعزيز، شقيقة الضحية "تركية"، إحدى ضحايا سفاح المعمورة في الإسكندرية، عن تفاصيل علاقتها بالمتهم، الذي استغل ثقتها به قبل أن يتخلص منها ويسرق أموالها.
وأوضحت نجاح أن شقيقتها تعرفت على المتهم من خلال سيدة منتقبة، أوهمتها بأنه سيقوم بمباشرة قضاياها القانونية وإنهائها لصالحها، ومع مرور الوقت، بدأت الخلافات بينهما، حيث نشبت مشادات كلامية بين الضحية والمتهم، وصلت إلى حد الاعتداء عليها بالضرب، بعدما طالبته بأوراق القضية والمصروفات التي دفعتها.
وأضافت شقيقة الضحية أن المجني عليها كانت تمتلك بطاقتي صرف (فيزا)؛ واحدة للمعاش وأخرى لحساب التوفير، وهو ما أثار طمع المتهم، وفي آخر مرة، طلب منها المتهم بإلحاح الحضور إلى مكتبه في منطقة المعمورة البلد، ومنذ ذلك الحين اختفت تمامًا.
حاولت الأسرة الاتصال بها مرارًا، حيث كان هاتفها يرن دون رد، مما دفعهم إلى تحرير محضر بقسم شرطة المنتزه بعد البحث عنها لعدة أشهر، ولكن الصدمة الكبرى كانت عندما اكتشفوا الجريمة عبر وسائل الإعلام، ليهرعوا إلى موقع الحادث ويتعرفوا على جثمانها.
تباشر جهات التحقيق في الإسكندرية تحقيقات موسعة مع المتهم "ن. ال"، المحامي المعروف إعلاميًا بـ"سفاح المعمورة"، بعد العثور على جثث ثلاث ضحايا في مواقع مختلفة: جثتا سيدتين مدفونتين داخل غرفة بشقة في الطابق الأرضي بمنطقة المعمورة البلد، جثة مهندس متغيب منذ ثلاث سنوات، تم العثور عليها في منطقة 45 العصافرة.
كما تم القبض على خمسة آخرين على ذمة التحقيقات، بينهم ثلاث سيدات ورجلان، فيما تواصل الجهات الأمنية كشف المزيد من تفاصيل الجرائم التي هزت الرأي العام في الإسكندرية.
أحدهما خرج في بث مباشر.. حبة الغلة قاتل صامت يحصد أرواح الشباب
شهدت محافظتا البحيرة والدقهلية حالتين مأساويتين لانتحار شابين، بسبب ضغوط نفسية شديدة لم يتمكنا من تحملها.
في قرية جزيرة الأوقاف التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، لقي الشاب يدعى محمد السيد النجار مصرعه بعد تناوله قرص الغلة السام، في واقعة أثارت الحزن بين أهالي قريته.
وفي حادثة أخرى مؤلمة، خرج الشاب مصطفى محمد وفا، البالغ من العمر 22 عامًا، من قرية برمبال الجديدة بمركز منية النصر في محافظة الدقهلية، في بث مباشر أعلن خلاله تناوله حبة الغلة القاتلة، مؤكدًا أنه لم يعد يحتمل الظلم والضغوط النفسية التي واجهها بعد وفاة والده، فضلًا عن مطالبته بسداد دين أمام جيرانه.، ولم تمضِ ساعات حتى فارق الحياة، وسط صدمة معارفه وأصدقائه.
وأثارت الحادثتان موجة من الحزن والغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بضرورة تسليط الضوء على المشكلات النفسية والاجتماعية التي تدفع الشباب إلى إنهاء حياتهم بهذه الطريقة، مع ضرورة توفير الدعم النفسي والمجتمعي لهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض