ألمانيا: يجب أن تتفاوض أوكرانيا من موقع قوة وسنواصل دعمنا لكييف
أكد وزير الدفاع الألماني، أنه لن يكون هناك سلام في أوروبا دون أوكرانيا قوية، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
وتابع وزير الدفاع الألماني، أنه يجب أن تتفاوض أوكرانيا من موقع قوة وألمانيا ستواصل دعمها لكييف.
تسوية معقولة بين أوكرانيا وروسيا
وفي سياق أخر، أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن الولايات المتحدة وأوروبا تتقاسمان قيماً مشتركة تسعى لتعزيزها عبر المؤتمرات واللقاءات الثنائية، مشيراً إلى أهمية مناقشة قضايا الأمن والتوصل إلى تسوية معقولة بشأن الحرب في أوكرانيا، وقال فانس في تصريحاته خلال مؤتمر دولي: "نبحث في هذا المؤتمر قضايا الأمن ونأمل في تحقيق تسوية معقولة بين أوكرانيا وروسيا".
وشدد نائب الرئيس على أهمية القيم الديمقراطية قائلاً: "عندما نتحدث عن القيم الديمقراطية، يجب أن نعيش هذه القيم"، وأكد على التزام إدارة الرئيس ترامب بالعمل على ضمان أمن أوروبا، مشيراً إلى وجود مخاوف جدية بشأن تراجع حرية التعبير في بعض الدول الأوروبية، وأضاف: "حرية التعبير تتراجع، وهذا أمر مقلق بالنسبة لنا وللديمقراطية في أوروبا".
وانتقد فانس قرار رومانيا بإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية لأسباب وصفها بـ"الواهية"، مؤكداً أن الديمقراطية الأوروبية ليست هشة كما يعتقد البعض، لكنها تحتاج إلى قرارات صعبة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وحل القضايا الملحة.
وفي سياق أخر، طالب فلاديمير زيلينسكي الدول الغربية بإرسال قوة عسكرية قوامها 100 ألف جندي إلى أوكرانيا في إطار ما يسميه بـ"الضمانات الأمنية".
زيلينسكي يطالب الغرب بنشر 100 ألف جندي أجنبي في أوكرانيافلاديمير زيلينسكي
ونقلت قناة "نحن-أوكرانيا" عن فلاديمير زيلينسكي قوله: "ما معنى الضمانات الأمنية؟ تعني الانضمام إلى الناتو، أسلحة، صواريخ، سلاح نووي… أو أننا سننشئ "ناتو" في أوكرانيا كما قلت.. إذا ليكن ذلك ولننشئ "ناتو" هنا".
وأضاف: "في هذه الحالة، الأسلحة منكم (من الناتو)، والقوات من الأوروبيين والأمريكيين، لكن ليس مجرد 5 أو 7 آلاف جندي.. نحن بحاجة إلى 100 ألف جندي.. ليس 5 آلاف فقط"، لافتا إلى أنه "كلف العسكريين بمهمة حساب ذلك وتحديد نقاط انتشار محتمل للقوات الأجنبية وإعداد خريطة له، يتبين من خلالها ضرورة نشر 100 ألف جندي".
وأشار إلى أنه مستعد لطرح هذه المسألة خلال مؤتمر ميونيخ، مضيفا "كل شيء جاهز، وإذا لزم الأمر، وأنا مستعد لطرح ذلك".
وفي مقابلة مع مجلة "إيكونوميست" البريطانية، قال زيلينسكي إن "وقف إطلاق النار مستحيل دون ضمانات أمنية من الشركاء" وأمريكا بالتحديد.
وحذر زيلينسكي في وقت سابق، من أنه في حال سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لأوكرانيا، فإن أوروبا وحدها لن تكون قادرة على سد الفجوة.
وقد تشكل الدول الأوروبية الكبرى مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وبريطانيا النواة الأساسية لهذه القوات، التي قد تتطلب حوالي 100 ألف جندي لتحقيق أهدافها.
وسبق أن ذكرت صحيفة "لو موند" نقلا عن مصادر، أن فرنسا وبريطانيا استأنفتا المناقشات بشأن النشر المحتمل لقوات غربية في أوكرانيا. وبحسب تقارير إعلامية، فإن باريس ولندن لا تستبعدان إمكانية قيادة تحالف بشأن أوكرانيا.
وكانت هيئة الصحافة التابعة لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي قد ذكرت في وقت سابق أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى بقوة حفظ السلام التي تضم نحو 100 ألف شخص في البلاد لاستعادة جاهزية أوكرانيا القتالية.
وتعتقد الاستخبارات الخارجية الروسية أن هذا سيشكل احتلالا فعليا لأوكرانيا، وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لن يكون ممكنا إلا بموافقة أطراف الصراع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض