فيديو| رئيس لجنة الفتوى لـ "الوفد": الخلع جائز.. ولا يجوز للمرأة المخلوعة أن ترث زوجها المتوفى
يكشف الشيخ الدكتور إبراهيم الجمل مدير ووعظ الإسكندرية ورئيس لجنة الفتوي بالجامع الأزهر الشريف، استقبال اللجنة لجميع المصريين، حيث يتوافد عليها المسلمين ، مضيفا أن أكثر الأسئلة التى تشغل بال المصريين تكون عن الطلاق والزواج العرفى والميراث الذى انتشر فى الفترة الاخيرة قيام بعض المورثين بالاستيلاء على الميراث خاصا فى الصعيد والارياف نجد العم يستولى على ميراث بنات الاخ المتوفى بحجة انه لم يخلف صبى مما يسبب حرمانية وعداء بالاسرة
· ما أكثر الاسئلة التى تستقبلها لجنة الفتوى
معظم الفتاوى على الميراث والزواج والطلاق، والزواج العرفى
· ما حكم تاخير توزيع الميراث او المماطلة والتاجيل دون عذر؟
مسألة توزيع الميراث هي مشاكل مستمرة، ولا يخلو منها أي عصر من العصور أو وقت من الأوقات، لأنها متعلقة بالمال، وهناك إشكالية في المال ويجب على كل إنسان يحاول أن يكون ماله من حلال أن يكون مأكله طيبًا. إن الله عزوجل يقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) و«الرسول صلى الله عليه وسلم قال (لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب من نفس) يعني على الوجه الذي شرعه الله أن تطيب به نفسه، من فرَّ من ميراث وارثه، قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة، لذلك يجب أن نقوم بتوزيع الميراث بمجرد الوفاة بعد الدفن وأخذ العزاء، يجمع الورثة ويقسم المال بينهم ونحدد لكل شخص نصيبه بالود والاحترام ، و حرمان الوارث من حقه حرام، بل كبيرة أيضًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من فرَّ من ميراث وارثه، قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة»، فالفرار والحرمان كل منهما يتناول المماطلة غير المبررة، كما اعتبرته الفتوى نوعًا من الظلم وتعديًا على حقوق الغير وهضمًا لحقوقهم والإسلام نهى عن الظلم وشدد على ذلك.
واعتبرت الفتوى أن منع أو تأخير هذا الميراث عن أصحابه فيه أكل لأموال الناس بالباطل الذي نهى الله تعالى عنه، وأن هذا المال أصبح ملكًا للوارث لا يقبل التشارك فيه، وله حق التصرف فيه كما يشاء دون تسلط عليه من أحد، لأن هذا المال انتقل إليه بمجرد موت مورثه.
لذلك فأن الرحمة يجب أن تكون لأضعف الأشخاص في المجتمع، وأن أضعفهم على الإطلاق المرأة، ولاسيما إذا كانت يتيمة
· ماهو حكم الخلع فى الاسلام ؟
الخلع ليس بحرام إنما هو حكم شرعي وعقد أجزته الشريعة، ولكن قبل الخلع يجب البحث عن أسباب استحالة العشرة، والبحث عن حلول ومعالجات لهذه الأسباب قبل اتخاذ قرار الخلع. أنه لا ينصح بالخلع ويوضع كآخر الحلول مثله مثل الطلاق، إنما في حالة استحالة العشرة وزيادة الخسائر، ففي تلك الحالة يكون الخلع جائزًا.وعلى الزوجه التى ترغب الخلع من زوجها ان ترد اليه المهر الذى اخذته منه بسبب الزوجية ومنه الشبكة ومقدم الصداق ومتاع الزوجية الذى اتى به ،كما انها تتنازل عن حقوقها فى نفقتى العدة والمتعة والمؤخر . اما عن حكم ميراث المطلقة خلعا ولا تزال فى العدة فان شرعا ان الطلاق البائن او الخلع يقطع النكاح ومن ثم فلا ترث المطلقة طلاقا على الابراء او خلعا فى مطلقها المتوفى حتى ولو كانت فى العدة لكون الطلاق بطلبها ورضاها
· ما هى اكثر الفتاوى خلال عام 2024؟
هى عن الطلاق لكثرة وقوعه اى الزوج يكون مطلق اكثر من مرة ، وبها اشكاليات كثيرة ، احيانا متسبب فيها اشياء خارجة عن الارادة ، واشياء عامة بسبب المخدرات وقلة بعض المال واختلاف الثقافات، وخطورة عدم الادراك وعدم الوعى وعدم الالمام بالمسئوليات الزوجية ، والتاثر بالبيئات المحيطة والتقليد السلبى لبعض وسائل الاعلام .
· حدثنا عن كيفية تدريب وصناعة المفتى؟
يتم تدريب الوافدين والمصريين، على الإفتاء من خلال دورة "صناعة المفتى"، حيث يتم إرسال الوافدين لمدينة البعوث الإسلامية، ليحصلوا على محاضرات نظرية ثم يتم تدريبهم على الإفتاء، ومنهم من هو أزهرى الأصل، ومنهم من هم خريجى الجامعات الإسلامية حيث يمثلون مختلف دول العالم الإسلامى، وخاصة من تشاد والنيجر وماليزيا وباكستان، أما المصريين فهم من خريجى الكليات النظرية كالشريعة واللغة العربية .
· كيف يتم اختيار العاملين بلجنة الفتوى؟
يتم التقدم للجنة الفتوى، من خلال مسابقة المشيخة أو البحوث الإسلامية للعمل فى مركز الفتوى العالمى التابع لمركز الأزهر العالمى، ويتم منح المتدربين محاضرات نظرية فى الفقه، والفقه المقارن وأصول الفقه، لأنها بمثابة البنية التحتية للفتوى، ثم يحصلون على محاضرة على كيفية عمل اللجان بالفتوى، والتفريق بين الفتوى الجماعية والفتوى الفردية والمصطلحات العلمية فى القرآن وعلاقة ذلك ببيان الحكم الشرعى أو الفتوى، ثم يتم تدريبهم على مكاتب الاستفتاء.
* كيف ترى مقام الفتوى في الوقت الراهن؟
الفتوى شأنها عظيم وقدرها كبير، لأن الموقع بالفتوى هو موقع عن رب العالمين، ويحكم بحكم الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)، مصداقا لقوله تعالى «يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ» (سورة النساء الآية 176)، ومن هنا كان لابد عند إصدار الفتوى من العودة إلى النصوص الصحيحة الصريحة الواضحة من كتاب الله وسنة رسوله، وأقوال الأئمة الأخيار الأبرار العلماء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الدين. وما نراه من فوضى الفتاوى نابع من عدم الأهلية للفتوى، فلابد من توافر الأهلية لكل من يقوم بالإفتاء، وأن يكون متخرجا في دور التعليم الأزهري ويمارس الفتوى في مجال تخصصه، وأن يكون على معرفة بكتاب الله وأحكامه والأحاديث النبوية ودرجات صحتها، فضلا عن المعرفة بمذاهب أهل السنة والجماعة الفقهية، وبذلك تخرج الفتوى ترضي الله ورسوله والناس جميعا.
• متى تصبح الفتوى جريمة في حق المجتمع؟
عندما يقوم شخص غير مؤهل للفتوى بالتصدي للإفتاء في الأمور العامة التي تعم المسلمين كافة، أو قطاعا كبيرا في الدولة، فهذا الشخص غير المؤهل يجرم ويمنع من الفتوى، لأنه أهلك بفتواه الخاطئة الكثير من المسلمين بسوء علمه، فضلا عن تغريره بهم.
كما أن الفتوى فى بداية الأمر كانت تشمل الوعاظ من مجمع البحوث الإسلامية، لكن التكييف الفقهى والقانونى لم يكن كاملًا، والقضاء الآن بدأ التعامل مع لجنة الفتوى.
رابط الفيديو
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض