رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

همسة طائرة

خلال تكريم والدة الشهيد عمر القاضى باحتفالية عيد الشرطة الـ73.. قال الرئيس عبدالفتاح السيسى: لن ننسى أبدا كل بيت قدم شهيدا من أجل مصر وأن شهداء مصر حافظوا على بلدهم وقدموا أرواحهم فداء لها «مصر لن تنسى شهداءها» «حافظوا على بلدكم» وأكد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية خلال الاحتفال أن الشرطة المصرية تعمل على وضع الخطط لمواجهة كافة الأنشطة غير المشروعة خاصة الإرهاب وأجهزتها تواصل جهودها لإجهاض العديد من محاولات تكوين بؤر إرهابية.
<< يا سادة.. حقيقة لا ينكرها إلا جاحد أو ناكر لجميل هذا الوطن وقائده وهى أن الشرطة المصرية شهدت تطورًا كبيرًا وإنجازات عديدة خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى حيث عملت على تعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة التحديات الأمنية المختلفة.. ومن أبرز هذه الإنجازات وعلى رأسها بكل تأكيد هو مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة حيث حققت نجاحات كبيرة فى تفكيك التنظيمات الإرهابية وإحباط العديد من المخططات الإجرامية التى استهدفت أمن البلاد واستعادة الاستقرار فى مناطق مثل سيناء من خلال الحملات الأمنية المكثفة وتعزيز قدرات القوات الخاصة وأجهزة مكافحة الإرهاب، ولم تنس شرطة مصر أن تطور البنية التحتية الأمنية فتم تحديث مقار الشرطة وتزويدها بأحدث التقنيات والأنظمة الذكية وإنشاء غرف عمليات متطورة لربط وحدات الشرطة فى مختلف المحافظات وتعزيز منظومة الأمن الإلكترونى لحماية البيانات والمؤسسات الحيوية.. مع الاهتمام بحقوق الإنسان بإنشاء إدارات مختصة بحقوق الإنسان داخل وزارة الداخلية لتعزيز الوعى بحقوق المواطن وتدريب الكوادر الأمنية على التعامل مع المواطنين بما يضمن احترام حقوقهم وكرامتهم.. وفى مجال مكافحة المخدرات تم إطلاق حملات واسعة لضبط تجار ومروجى المخدرات والحد من انتشارها وضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة عبر المنافذ الحدودية والموانئ.. ولم تنس تطوير الخدمات الجماهيرية بإدخال التكنولوجيا فى الخدمات المقدمة للمواطنين مثل إصدار الأوراق الرسمية (بطاقات الرقم القومى، جوازات السفر، التراخيص) إطلاق تطبيقات ومواقع إلكترونية لتسهيل الوصول للخدمات.
وضبط المرور والتطوير الحضرى بتطوير منظومة المرور بإدخال أنظمة المراقبة الذكية. نشر كاميرات المراقبة والإشارات الإلكترونية لضبط الحركة المرورية والمشاركة فى المشروعات القومية بتأمين المشروعات القومية الكبرى مثل قناة السويس الجديدة والعاصمة الإدارية وتأمين المناسبات الكبرى مثل المؤتمرات الدولية والمعارض والاهتمام بتطوير العنصر البشرى بتدريب العناصر الأمنية على أحدث النظم والتقنيات الأمنية وتعزيز برامج التأهيل المهنى والمعنوى لرجال الشرطة.. والحملات المجتمعية، مثل تنظيم حملات توعية فى المدارس والجامعات حول مخاطر الإرهاب والمخدرات وتعزيز التعاون مع المجتمع المدنى لتحقيق الأمن المجتمعى كل هذه الإنجازات يا سادة تأتى فى إطار استراتيجية شاملة لتحقيق الأمن المستدام وتعزيز مكانة الدولة المصرية على الصعيدين الداخلى والدولى.
<< يا سادة.. كانت شرطة مصر وما زالت وستظل عيونها الساهرة لحفظ أمن وسلامة المواطنين الذى تضعه نُصب أعينها فرجالها يقفون ليلًا ونهارًا دون أن يغمد لهم جفن حاملين أسلحتهم عاقدين العزم على التضحية والفداء من أجل أن ينعم المواطنون بالأمان الدائم.. وسيظل يوم 25 يناير ليس عيدا للشرطة المصرية الباسلة فقط وإنما يوم للعزة والمجد يوم للأبطال بحق يوم للتضحية يوم أن أعلنت شرطة مصر فى معركة الإسماعيلية عن شرارة تحرير مصر من ذل الاحتلال وعبودية الملكية واستغلال الإقطاع هو اليوم الذى خلد شهداء موقعة الإسماعيلية التى دارت رحاها عام 1952 بين «البوليس المصرى» بأسلحة بدائية تقليدية واجه بها عدوًا مدججًا بأحدث الأسلحة ورفعوا شعار «إما الوطن أو الشهادة» فلم يهنأ العدو المحتل حينها بتدنيس وطنهم إلا بعد أن مر على أجساد 50 شهيدًا و80 جريحًا من رجال الشرطة المصرية فى ملحمة دخلوها اختيارًا وليس اضطرارًا حتى خضبت الأرض بدماء صارت علامة من علامات التاريخ وأصبحت عيدًا ليس لشرطتنا الباسلة ولكن لكل الشعب المصرى.
<< يا سادة.. دائمًا وأبدًا الجيش والشرطة على موعد مع القدر والتاريخ ليعيدا مصر المسلوبة إلى الشعب المصرى. ففى 25 يناير 1952 سطرت الشرطة بحروف من نور تاريخ الوطنية لها باستشهاد رجالها على يد الاحتلال الإنجليزى فى سبيل الحفاظ على أرض مصر ليقوم الجيش بثورته فى 23 يوليو من نفس العام مُلبيًا نداء شعبه وشرطته لتحرر مصر من عبودية الملكية وجبروت الاحتلال.. وفى 30 يونية 2013 لبى الجيش والشرطة أيضًا نداء الشعب لتحريره وتحرير مصر من حكم الإخوان ومؤامرات التفتيت لهذه الأمة الأبية، خاصة الذين ظنوا أنهم قضوا على الشرطة فى 25 يناير 2011 تحت دعوى الثورة وطالبوا بالقضاء على المؤسسة العسكرية بدعوتهم التى خيبها ويخيبها الشعب المصرى فى كل وقت وكل أوان ليشهد العالم كله كما شهد التاريخ لجيشها وشرطتها «إن الله هو خير حافظًا وهو أرحم الراحمين».
<< يا سادة.. فى كل يوم من عمر الوطن يسطر المصريون صفحة جديدة فى تاريخه وفى سجل إنجازاته وتحدياته وقفزة فوق أى مؤامرات.. وفى عيد الشرطة، لا بد علينا نحن المصريين أن نقدم تحية للسهرانين فى كل مكان.. تحية للقائمين على أمننا وراحتنا حتى ولو ضحوا براحتهم من أجل راحتنا.. تحية لكل أم وزوجة وابن شهيد قدموا أغلى الغاليين عندهم من أجل أن ننعم نحن ووطننا مصر بالأمن والأمان.. ورسالة شكر وتحية للرئيس عبدالفتاح السيسى على مجهوداته الكبيرة التى قدمها ويقدمها للوطن منذ أن اختاره المولى عز وجل لحمل هذه الأمانة الثقيلة.. تحية لمن يرسم البسمة على شفاه الجميع ويحبس دمعته من أجلنا ومن أجل إسعادنا.. تحية لمن يحمل أطفال الشهداء بين ذراعيه ويحمل ثأر آبائهم بين ضلوع صدره وثنايا فكره ففى كل وقت ومناسبة يتم فيها تكريم أرواح الشهداء مشهد أصبح متكررًا أبناء الشهداء يمسكون بيد الرئيس ويحتمون فى صدره ويرتمون فى حضنه وكأنه إعلان واضح وصريح من أطفال لا يملكون إلا قلبًا أخضر لا يعرف إلا الصدق.. إنها اللحظات الفارقة فى حياتهم التى حرمهم الخونة أمان الأب ليجدوا هذا الأمان فى حضن أبوالمصريين جميعًا.. إنه الأب عبدالفتاح السيسى فتحية لهذا الرجل الذى يجعل لكل احتفال طعمًا تكون للدموع فيه الكلمة العليا دموع الحزن على أرواح الشهداء مرة والفرح والنصر والأمل فى النصر المبين بإذن الله مرات ومرات.. فتحية لهذا الرجل الذى حمل كفنه على يده من أجلنا.. من أجل ألا يحكمنا أناس قالوها له صراحة «ليحكمونا ليقتلونا» ففضل أن يضحى بروحه وروح إخوته ورجاله وأبنائه فى القوات المسلحة والشرطة من أجل أن نعيش وننعم نحن.
<< همسة طائرة.. 
فى عيد الشرطة الـ73 تحية خاصة للشرطة المصرية الباسلة الصامدة المضحية على مر التاريخ من أجل أمن وأمان المصريين، وتحية لرجال الشرطة بمطار القاهرة والمطارات المصرية الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل تأمين الجميع فوفقًا لمجلس الوزراء فإنه فى مجال تطوير قطاع الطيران المدنى، فقد أسفرت الجهود المبذولة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية، عن وصول إجمالى حركة الركاب على مستوى الجمهورية إلى 66.268 مليون راكب خلال العامين الماضيين يقوم بتأمينهم رجال الشرطة فى سيمفونية أمنية مخلصة تحت قيادة ورعاية ومتابعة «اللواء محمود توفيق» وزير الداخلية الذين تظهر قدراتهم ومهاراتهم فى تأمين المواطنين والبضائع والسياح وكافة المترددين عليه وتحية لكل ضباط ورجال الشرطة من أمناء وصف وجنود وكل السهرانين على راحة المصريين.. ودائمًا نظل نرفع شعار تحيا مصر.. لتحيا مصر.. ويحيا الشهيد.. فإنها يا سادة ٧٣ عاما أمن وأمان فى حب مصر.