رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إقامة المقرأة النموذجية بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة

بوابة الوفد الإلكترونية

أقيمت المقرأة النموذجية بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة عقب صلاة الظهر، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

 جاء ذلك ضمن سلسلة الفعاليات التي أطلقتها وزارة الأوقاف بمناسبة إسناد المسجد علميًا ودعويًا إلى الوزارة بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

شهدت المقرأة حضور نخبة من علماء القرآن الكريم وقرائه بالديوان العام بوزارة الأوقاف، إذ انطلقت التلاوة من الجزء الأول من القرآن الكريم، وحرص القائمون على تقديم نموذج تعليمي متكامل يجمع بين الأصالة والتجديد، تأكيدًا لدور المسجد بوصفه مركز إشعاع علمي وديني. وقد أقيمت المقرأة في أجواء علمية تعليمية روحانية تؤكد رؤية عميقة لتعزيز دور المساجد في تنمية الوعي المجتمعي والديني.

جدير بالذكر أن المقرأة النموذجية تُعقد يوم الأحد من كل أسبوع عقب صلاة الظهر من مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة.

ضم مسجد مصر إلى وزارة الأوقاف علميًا ودعويا

وصدّق الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على نقل تبعية مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة إلى وزارة الأوقاف، هذا القرار يأتي في إطار تعزيز الدور الحضاري والديني للمساجد الكبرى في مصر، ويدعم جهود الدولة في نشر الثقافة الإسلامية الرشيدة.

وأعلنت وزارة الأوقاف عن توليها الإشراف الكامل علميا ودعويا على مسجد مصر الكبير، والمركز الثقافي الإسلامي، ودار القرآن الكريم، إذ تعمل الوزارة على تقديم برامج دعوية وعلمية شاملة تتماشى مع رسالة المسجد ودوره الرائد.

وأكد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الوزارة ستبذل أقصى الجهود لتحويل المسجد إلى منصة علمية ودينية وسياحية متميزة، مشيرًا إلى أن الجمعة المقبلة ستكون أولى الجمع التي تتولى الوزارة مسئوليتها في المسجد.

يعد هذا القرار تأكيدًا لرؤية القيادة السياسية في تعزيز مكانة مصر بوصفها منارة للفكر الإسلامي الوسطي، كما أنه يمثل خطوة استراتيجية نحو استثمار البنية التحتية الفريدة لمسجد مصر الكبير، الذي يعتبر أحد أبرز معالم العاصمة الإدارية الجديدة في تعزيز الدور الثقافي والدعوي لمصر على المستويين الإقليمي والدولي.

وشهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وكبار رجال الدولة شعائر أول جمعة تُقام تحت إشراف وزارة الأوقاف في مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، بعد نقل تبعيته إلى الوزارة بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي، في خطوة تؤكد اهتمام القيادة السياسية بدعم البنية الدعوية والعلمية في مصر وتعزيز دور المسجد عالميًا.

وبدأت شعائر اليوم بقراءة من الذكر الحكيم للقارئ الدكتور أحمد نعينع، ثم ألقى خطبة الجمعة فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، بعنوان "التحذير من خطورة التكفير"، فأبان في خطبته أن الفكر التكفيري من أخطر ما يواجه أوطان المسلمين، إذ يهدد استقرارها ونموها وتقدمها، ويسعى في تدمير حاضرها ومستقبلها، فما إن ينبت ذلك الفكر الظلامي في أرض التأويلات الفاسدة والاعتداء على نصوص الوحيين الشريفين، حتى تخرج للدنيا ثماره الفاسدة المخربة، فيهدم الإنسان ويدمر الحضارة.


وأكد أن التكفير في حقيقته سمت نفسي منحرف، ومزاج حاد ثأري عنيف، وأن سر خصومة التكفيريين مع بني الإنسان هو الأنانية والكبر، وأن تاريخهم ملوث بتكفير الصحابة والعلماء والأتقياء، وسفك الدماء، وانتهاك الحرمات، والتعدي على بنيان الإنسان.