رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مزاعم إسرائيلية باستهداف مستودعات ومخازن للأسلحة في سوريا (فيديو)

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

 أكدت مراسلة «القاهرة الإخبارية»، من القدس، أن هناك مزاعم إسرائيلية بشأن الغارات التي يشنها جيش الاحتلال على مناطق متفرقة في سوريا، مشددة على أن الحديث الآن داخل إسرائيل وهناك حالة تداولة لرواية إسرائيلية مغلوطة، وتبرير لكل هذه الهجمات غير المسبوقة على سوريا ليس الوقت الحالي فقط ولكن على مستوى الأشهر الماضية.

الغارات الإسرائيلية:

 أشارت خلال رسالة على الهواء مع الإعلامي محمد جاد، المُذاع عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أنه خلال الأشهر الماضية لم تكن الغارات الإسرائيلية مقتصرة على جنوب لبنان أو قطاع غزة ولكن كان للجانب السوري نصيب من هذه الغارات الإسرائيلي، وخاصة أن إسرائيل تزعم بأن الأسلحة كانت تصل إلى حزب الله عن طريق الأراضي السورية من إيران، لذلك إسرائيل في كل مزاعمها تؤكد أنها تستهدف مستودعات مخازن لوضع الأسلحة فيها والمدخرات العسكرية أو مراكز أبحاث.

وسائل الإعلام الإسرائيلية:

 أوضحت، أن وسائل الإعلام الإسرائيلية عنونت في أخبارها أنه تم الإجهاز على الجيش السوري، وكانت تتحدث عن معطيات ما يزيد على 85% من القدرات العسكرية كان قد تم الإجهاز عليها من الجانب الإسرائيلي.

 إسرائيل دمرت 86% من القدرات العسكرية السورية:
 

 جدير بالذكر أن الدكتور بشير عبدالفتاح، الكاتب والباحث السياسي، إنه من الضروري أن يكون هناك تحرك عربي وإدانة واضحة لما تقوم به إسرائيل من خروقات وانتهاكات للقرارات الأممية والمعاهدات الدولية بشأن سوريا.

 وأضاف «عبد الفتاح»، في مداخلة هاتفية سابقة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل تستغل الوضع الراهن في سوريا لتوسيع الأراضي التي سيطرت عليها بغير وجه حق، في تحدٍ للشرعية الدولية، مشيرًا إلى أن إسرائيل دمرت نحو 86% من القدرات العسكرية السورية.

مصر تحركت لإدانة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي:

 ولفت إلى أن مصر تحركت لإدانة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أنه من الأفضل إصدار قرار أممي من مجلس الأمن الدولي، يُلزم إسرائيل باتخاذ إجراءات عقابية إذا لم تتوقف عن انتهاكاتها.

 كما أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها الراعي الرسمي لإسرائيل، خططت لهذه الأحداث بالتنسيق مع تل أبيب وأطراف إقليمية أخرى.