ضوابط تطبيق السنة التأسيسية في الجامعات الخاصة والأهلية
كشف الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، عن ضوابط تطبيق السنة التأسيسية للالتحاق بالجامعات الخاصة والأهلية.
ونبه أمين المجلس الأعلى للجامعات، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد الإلكترونية"، بأن السنة التأسيسية موجودة في معظم دول العالم.
وأوضح أمين المجلس الأعلى للجامعات أن الدراسة في السنة التأسيسية للالتحاق بالجامعات الخاصة والأهلية يكون في الجامعات الحكومية فقط، بمصاريف أقل من الرسوم الدراسية في الجامعات الخاصة.
وأشار أمين المجلس الأعلى للجامعات إلى تشكيل لجان من الجامعات الحكومية لوضع المقررات الدراسية في السنة التأسيسية وآلية التسجيل والتقويم والقياس واختبارات الطلاب.
وأكد أمين المجلس الأعلى للجامعات تطبيق السنة التأسيسية للطلاب الحاصلين على الثانوية العامة للعام الدراسي 2024-2025 بمجموع درجات أقل 5 في المائة من الحد الأدنى للتقديم في الكلية المطلوبة.
ونوه أمين المجلس الأعلى للجامعات بأن هناك إتاحة لإعادة السنة التأسيسية في حالة الرسوب بها لمنحهم فرصة إضافية للالتحاق بالكلية، أو يلتحق بكلية متوافقة مع تنسيق الجامعات في سنة الحصول على الثانوية.
أسباب تطبيق السنة التأسيسية
وقال أمين المجلس الأعلى للجامعات إن السنة التأسيسية ضمن خطة خلق مسارات مختلفة للوصول للتعليم العالي.
وأشار أمين المجلس الأعلى للجامعات إلى أن بعض النظم العالمية تسمح بالالتحاق بمؤسسات التعليم العالي بمجموعة من الشهادات مثل النظام البريطاني.
وأكد أمين المجلس الأعلى للجامعات أن الدولة تواكب تداعيات العصر في مجال التعليم العالي، مشيرًا إلى تواجد مؤسسات متنوعة ذات أطر مختلفة.
وأكد أمين المجلس الأعلى للجامعات أن عدد الجامعات زادت 50 ضعف على مستوى العالم منذ عام 1920، مشيرًا إلى أن عدد الجامعات في مصر زادت من أربعة إلى 115.
ونوه أمين المجلس الأعلى للجامعات بأن تحفيز قاعدة كبيرة للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي أهمية وطنية، موضحًا تنوع الأنماط التعليمية بين حكومية وخاصة وأهلية وأهلية حكومية وأفرع جامعات أجنبية.
وقال أمين المجلس الأعلى للجامعات إن مصر تستقطب عددًا كبيرا من الوافدين باعتبارهم امتداد للقوة الناعمة لمصر وهو ما يستدعي تطبيق السنة التأسيسية لإتاحة فرص أكبر.
وأشار أمين المجلس الأعلى للجامعات إلى أن السنة التأسيسية تستهدف أيضًا مواجهة هجرة الطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية العامة إلى الخارج بسبب انخفاض المجموع للالتحاق بالجامعات الأجنبية ثم العودة لاعتماد الشهادة في مصر.
ونبه أمين المجلس الأعلى للجامعات بأن بعض الطلاب الدارسين في الجامعات الأجنبية خارج البلاد يعملون بها ما يفقد مصر موارد بشرية هائلة.