قلم رصاص
«الرئيس» وتحيا مصر.. ونبتدى منين الحكاية
لو حكينا نبتدى منين الحكاية «قول تانى كده».. هقول تانى، الحكاية وما فيها أن ما حدث فى مصر خلال العشر سنوات الماضية سيشهد التاريخ أن تنفيذه كان يستغرق أكثر من ٥٠ عامًا فى عصور المسكنات، والفساد، والخطط الخمسية! سيشهد التاريخ أن أجندة الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ ٨ يونية ٢٠١٤، بدأت عصرًا جديدًا، من بناء مصر الجديدة القوية، وشهدت أكبر عملية إصلاح اقتصادى وتنموى قادها الرئيس عبدالفتاح السيسى، رغم الأزمات الطارئة التى عرقلت أجندته فى بناء مصر وتوفير الحياة الكريمة للمصريين كما أرادها، ومنها الأزمة الاقتصادية العالمية، وكورونا، والحرب الأوكرانية، والظروف الحالكة التى تحملها معه الشعب بكل قوة، لتصبح مصر قوة اقتصادية، وعسكرية كبرى، لا يستطيع أحد فرض إرادته عليها، أو تسخيرها لأطماعه، أو صفقات قرنه! ما حدث منذ ١٠ سنوات، بل وقبله بعام من رجل وضع رقبته على كفه من أجل إنقاذ هذا الوطن، ووضعه على الطريق الصحيح لبناء دولة حديثة، رغم التحديات الجسيمة، من عزلة دولية، وحرب إرهاب غاشمة لإسقاط هذا البلد، وما زالت، يؤكد أن هذا الرجل نجح بإرادة الله، وإخلاص ووفاء منقطع النظير لنصرة هذا البلد، الذى كان يعتمد خرائط تقسيمه، على ظهر الأسطول السادس الأمريكى!
إن من يجلس ليحلل بضمير نابع من وطنية صادقة، ما وصلت إليه مصر منذ تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسى فى ٨ يونية ٢٠١٤، من إصلاح وبناء دولة جديدة قوية، أصبحت إدارتها لكل المواقف الدولية حديث العالم، يجد أن مصر تحولت إلى دولة قوية فى كل شىء، جيش وطنى قوى تم تطويره، وتحديثه، بما يشبه المعجزة، ليكون له اليد الطولى فى المنطقة، اقتصاد قوى مر بمرحلة إصلاح قوية رغم الأخطاء الحكومية المتكررة، وإخفاق المجموعة الاقتصادية فى انتشال المواطن من جحيم الأسعار، وأساليب تحميل المواطن أشياء فاقت طاقته، ولكنه ما زال يتحمل ثقة فى الرئيس، وثقة فى البناء، بالفعل كانوا رجالًا يسابقون الزمن وبدعم قوى ومساندة من القوات المسلحة التى تحملت مع الدولة فاتورة الانهيار، والانفلات الأمنى، والاقتصاد المنهار، وحرب الإرهاب منذ ثورة يناير وبعد ثورة٣٠ يونية، وكل هذه العراقيل، من أجل بناء مصر قوية أمام العالم، لا تكون فريسة لأطماع الغرب، أو نيل شبر واحد من أرضها، بل وتحقيق الاستقرار والأمن والأمان الداخلى برجال جيش، وشرطة، مازالوا يبذلون التضحيات يوميا كى نعيش ليلًا آمنًا، كل هذا حدث ونحن نبنى مشاريع قومية، وبشاير خير فى كل مكان، ومدنًا وموانئ جديدة، وتوطين صناعات، وهيمنة بحرية تحافظ على غاز مصر الذى كان منهوبًا فى البحر المتوسط، بالإضافة إلى مجمعات الفوسفات، ومصانع الرخام، والأسمنت، وبشائر الفرافرة، والمدن الجديدة، والعاصمة الإدارية الجديدة، وبشائر الخير فى الأسمرات، وغيط العنب، ومحاور الخير، وشبكة الطرق القومية، وتطوير وتحديث السكك الحديدية، والمدن الصناعية الجديدة، وغدًا، تكتمل أجندة الرئيس وتحصد مصر بشائر الخير فى كل خطوات الإصلاح، لنقول للعالم هذه هى مصر الجديدة.
إن الفرق بين الرئيس السيسى، وأى شخصية تنفيذية مسئولة فى هذا البلد، أن الرئيس لديه «حلم» وإرادة لتحقيق هذا الحلم، بأن تكون «تحيا مصر» هى نهاية أى عمل يقوم به، وتحيا مصر هنا ليست شعاراً بل بنيان وأساس وضعها ضمن أهم قواعد بناء مصر الجديدة القوية طوال السنوات الماضية،اطمئنوا ستنتهى الأزمة الاقتصادية ومعارك مصر مع صندوق النقد الاحتكارى، وستنهض مصر رغم كل العراقيل، والخراب من حولنا، وستعود قناة السويس إلى عهدها، واتمنى أن تكون الحكومة هى الأخرى لديها حلم وتنتهج مسار السيد الرئيس، بالتفكير خارج الصندوق فكراً منهجياً يضع روشتات لحل أزمات ارتفاع الاسعار الجنونى، وانعدام الرقابة وفساد المحليات الذى مازال منتشرا بالمحافظات والأحياء والمدن، وإصلاح أوضاع الصحة ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وأن تضع الوعى استراتيجية رئيسية لتطوير المسار الإعلامى، ووضع أشخاص تعرف أن الإعلام المسئول الذى يحافظ على الوطن، ومكتساباته، ويراقب كل ما يخالف عاداتنا وتقاليدنا، ويحاسب كل متجاوز أو مقامر لتشويه المجتمع ونشر البلطجة والعنف بين النشء، هو السبيل الوحيد لبناء مصر الجديدة على الأسس والقيم والوعى الذى يوجه الرئيس به فى كل مناسبة،لتكون «تحيا مصر» هى الواجهة لنهضة مصر الجديدة.
︎إيه حكاية كلية التربية الرياضية بنين بالأسكندرية ؟
ايه الحكاية؟ وماذا يحدث فى كلية التربية الرياضية للبنين بالإسكندرية، وما كم هذه الشكاوى التى تصل إلى وزارة التعليم العالى، وشكاوى مجلس الوزراء، حول الطلبة المفصولين، لعدم بلوغهم نقاط النجاح بنظام الساعات المعتمدة، ونجاح ١٣٠ طالبا فقط مما أدى إلى رفع مذكرة باستثناء دفعة ما يقرب من ٥٠٠ طالب ورفض استثناء دفعة اخرى، ومنهم الطالب اليتيم محمد إبراهيم محمد عبد القادر بالفرقة الثالثة! أولياء الأمور أرسلوا استغاثات عديدة ويطالبون بتدخل الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى، لحل مشكلة الطلبة المفصولين واستثنائهم وإعطائهم فرصة حفاظا على مستقبلهم العلمى، وأناشد السيد الوزير الذى أقدره ببحث ما يحدث من أمور أدت إلى هذا الرسوب الكبير فى كلية التربية الرياضية للبنين والتحقيق فى أى مخالفات تسببت فى ذلك حفاظا على العملية التعليمية بالكلية.
︎ الأمن العام وتنفيذ الأحكام.. شكرا وزير الداخلية
كنت وما زلت أتعامل مع عملى بالتعايش، وليس السمع، أجتهد فى عملى الصحفى، حتى أكتب حقائق بعيدًا عن التأليف والمزايدات، حاربت الإرهاب كصحفى مقاتل عندما كنت مندوبًا صحفيًا لوزارة الداخلية لمدة ١٠ سنوات واستطعت أن أتعايش مع رجال القوات الخاصة ومعظم قيادات وضباط وأفراد الداخلية، واستطعت نقل الجانب الخفى لقلوب وإنسانية هؤلاء الرجال الذين يسهرون على أمن الوطن الداخلى، فقد كان أمن وطنهم هو الغاية، كنت أنقل الحقيقة، وتعايشت معهم كما كنت متعايشًا أيام عملى قبلها كمحرر قضائى بمكتب النائب العام ودار القضاء العالى، واليوم وأنا أشرف بعملى محررًا عسكريًا لقواتنا المسلحة، أنقل بكل صدق ما أراه فى الواقع عن رجال لاينامون من أجل أن يبقى هذا الوطن، واليوم أتحدث عن جانب مضىء واستراتيجية جديدة لمستها فى تطور العمل بوزارة الداخلية، الاستراتيجية الجديدة كانت أهم ملامحها الجدية والانضباط، والتى تم تغليفها بروح المشاركة المجتمعية، وجدت هذه الاستراتيجية الجديدة التى وضعها اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، فى تنفيذ الأحكام النهائية دون دراسات أمنية تؤجل التنفيذ لشهور، إلا فى الحالات التى تستدعى ذلك، والتعليمات للتنفيذ الفورى حماية لحقوق المواطنين.. وهذا ما حدث فى تنفيذ حكم نهائى منذ أيام بمركز إسنا بالأقصر، شكرا وزير الداخلية..