طفرة في صناعة الجلود.. و"الروبيكي" كلمة سر إيقاف نزيف الاستيراد
تواصل صناعة الجلود في مصر تحقيق تطور ملموس خلال الفترات الماضية، حيث نجح قطاع الصناعات الجلدية في تلبية الجزء الأكبر من احتياجات السوق المحلي، واستيعاب الزيادات الكبيرة في أسعار الخامات.
وتعتبر صناعة الجلود من القطاعات المهمة التي يمكن أن تساهم فى مجال تصدير المنتجات المصرية للعالم، من أجل زيادة الموارد الدولارية، وتعظيم الصناعات الوطنية.

طفرة في صناعة الجلود بعد إنشاء مدينة "الروبيكى"
وفى إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لقطاع الجلود والمصنوعات الجلدية والسعي نحو وضعه فى مكانة واعدة ضمن ملفات الاقتصاد، جاءت الفكرة لإنشاء مدينة الروبيكى للجلود ومنطقة صناعات الجلود المتطورة بمدينة العاشر من رمضان، من أجل إنشاء كيان واحد يضم سلسلة الإمداد بالكامل التى تبدأ من عملية إنتاج الجلود الجاهزة مروراً بتصنيع المنتجات الجلدية ثم بيع وتصدير السلع النهائية.
وتهدف الدولة من تطوير قطاع الجلود، للوصول لـ550 وحدة في المدينة الجديدة، ومضاعفة إنتاج الجلود ليصل إلى 250 مليون قدم سنوياً بنسبة زيادة قدرها 280%، كذلك زيادة إنتاج الجلود المشطبة لزيادة القيمة المضافة، وتوفير فرص العمل لـ25 ألف عامل، ومضاعفة الصادرات.
تراجع واردات مصر من الجلود
وكانت مصر تستورد جلود من 18 دولة تستحوذ 5 منها على 76.1% من إجمالي الواردات بقيمة 1.911 مليون دولار في 2021 مقابل 5.503 مليون دولار خلال 2020 بتراجع 65.3%.

ومنذ اهتمام الدولة بصناعة الجلود، بدأت الواردات المصرية من الجلود والأحذية تتراجع، حيث بلغت 2.512 مليون دولار في عام 2021 مقابل 6.936 مليون دولار في 2020 بنسبة تراجع 63.8 %، بينما سجلت 132 مليون دولار في 2023 مقابل 150 مليون دولار في عام 2022.
نمو صادرات مصر من الجلود
وشهد قطاع الصناعات الجلدية تطورًا ملحوظًا في صادراته خلال عام 2023، حيث ارتفعت الصادرات بنسبة 14% لتسجل 100 مليون دولار مقابل 87 مليون دولار في 2022.
وبدأت صادرات مصر من الجلود تنمو خلال الفترة الأخيرة مقارنة بالأعوام السابقة، ومن المتوقع أن تسجل نمو أعلى من 25% خلال العام الجاري 2024.

وتتطلع الدولة للوصول بصادرات قطاع الجلود إلى 150 مليون دولار بنهاية 2026 بدعم من التوسعات التى تنفذ حالياً، والطاقة الإنتاجية للمصانع الموجّه للسوق المحلى والخارجى.