رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مستشفى كمال عدوان يعلن توقف العمليات الجراحية بعد استهدافه بالقصف الإسرائيلي

 مستشفى كمال عدوان
مستشفى كمال عدوان

أعلن مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة توقف جميع خدمات العمليات الجراحية بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل، والذي ألحق أضراراً جسيمة بالطابق الثالث من المستشفى في بيت لاهيا، مما أسفر عن احتراق مخزن الأدوية والمستلزمات الطبية، ويعتبر المستشفى من أكبر المرافق الصحية شمال القطاع، ويخدم العديد من الحالات الحرجة التي باتت دون رعاية جراحية.

 

وكشف مدير المستشفى، في تصريحات سابقة، عن انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، مؤكداً أن المستشفى يقتصر على تقديم الإسعافات الأولية فقط بعد تدهور الوضع الطبي ، وأضاف أن المستشفى محاصر بالكامل، وأن القوات الإسرائيلية قامت باعتقال الطواقم الطبية باستثناء مدير المستشفى وطبيب آخر، ما يعقّد تقديم أي خدمات طبية للمصابين.

 

من جهته، أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الدكتور خليل دقران، بأن المستشفى بقي فيه طبيب واحد فقط لتقديم الرعاية، فيما تواصلت الغارات الجوية التي فاقمت الأوضاع المأساوية، مشيراً إلى أن العديد من المرضى "ينزفون حتى الموت بسبب غياب الرعاية الطبية المناسبة".

 

وطالب دقران المنظمات الدولية بالتدخل السريع وإرسال فرق طبية إلى مستشفى كمال عدوان لإنقاذ حياة المصابين في شمال القطاع، خاصة مع تزايد عدد الجرحى جرّاء القصف الذي يستهدف مناطق مكتظة بالسكان.

 

وكانت القوات الإسرائيلية قد أعلنت، في بيان يوم الاثنين، أنها اعتقلت "حوالي 100 إرهابي" في المستشفى قبل الانسحاب منه، مشيرة إلى أن عناصر من حركة حماس كانوا يستخدمون المستشفى كملاذ لهم. ونفى المسؤولون الصحيون في غزة هذه الادعاءات، مؤكدين أن المستشفى يستخدم حصراً لتقديم الرعاية الصحية للمدنيين.

 

وتأتي هذه التطورات وسط وضع إنساني متفاقم في قطاع غزة، حيث تتزايد الضغوط على القطاع الصحي الذي يعاني من نقص حاد في الإمدادات الطبية والأدوية والمعدات، فيما تتواصل الدعوات للمنظمات الدولية للتدخل ووقف الهجمات على المرافق الصحية والمدنيين في المنطقة.

 

غزة: الدفاع المدني يعلن تعطل طواقمه قسراً في شمال القطاع ويدعو إلى تدخل عاجل

 

أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الخميس، بأن طواقمه لا تزال معطلة قسراً لليوم التاسع على التوالي في جميع مناطق شمال القطاع، بفعل الاستهداف المكثف من قِبل الجيش الإسرائيلي، مما حرم آلاف السكان من الرعاية الإنسانية والطبية. 

 

وجاء في بيان للدفاع المدني أن التصعيد العسكري المستمر يعيق عمله الإنساني ويزيد من صعوبة إنقاذ المدنيين وتقديم الإسعافات في المناطق المتضررة، داعياً المجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية، وخاصة مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التدخل الفوري "لتمكين طواقمنا من أداء واجبها الإنساني في ظل الأزمة المتفاقمة."

 

كما طالب الدفاع المدني بالتدخل للسماح بإعادة تشغيل ما تبقى من مركبات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف المحتجزة حاليًا بالقرب من مقبرة بيت لاهيا في شمال غزة، حيث يُحظر اقتراب طواقم الدفاع المدني منها تحت تهديد إطلاق النار من الطائرات الإسرائيلية.

 

وأضاف الدفاع المدني أن الحصار المفروض على محافظة شمال غزة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع أسفر عن مقتل أكثر من 1000 فلسطيني، فيما يعاني المدنيون من نقص حاد في المياه والغذاء والإمدادات الطبية، مع عدم تمكن أي مساعدات من الوصول إلى المناطق المحاصرة منذ 25 يومًا.

 

وفي رسالة موجهة إلى أهالي شمال القطاع، جدد الدفاع المدني دعوته للسكان لتجنب التجمعات في المنازل لتفادي وقوع مجازر جماعية وسط تصاعد القصف الإسرائيلي الذي يستهدف مناطق مكتظة بالسكان في جباليا ومخيمها.

 

وتستمر العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي في يومها السادس والعشرين شمال غزة، حيث تتواصل عمليات القصف العنيف والهجمات المكثفة التي أسفرت عن تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وسط انقطاع تام لإمدادات الغذاء والمياه والوقود والدواء، مما يزيد من معاناة السكان في واحدة من أشد الأزمات الإنسانية التي تشهدها المنطقة.