رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك

وهكذا يأتي علينا شهر أكتوبر بالمزيد من الانتصارات وهو شهر دائمًا شهر نكبة الصهيونية منذ ١٩٧٣ وحرب ٦ أكتوبر المجيدة حتي ٧ اكتوبر ٢٠٢٣ وكسر العدو من المقاومة الفلسطينية وتكبيده خسائر من قتلي أسري وكشفها أمام العالم بأنه كيان هش سهل المنال .. أما هذا العام فجاء اكتوبر يسطر نصرًا جديدًا وهو فضح كذب الصهاينة وشهدوا علي أنفسهم في واقعة استشهاد البطل القائد السنوار، حيث استشهد مقبلًا غير مدبر يحمل سلاحه بزيه العسكري، وآخر لحظة في حياته ينتشر فيديو يصوره يحمل عصا يقذفها تجاه الطائرة المسيرة التي كانت تصوره وهو يحتضر، مشهد لن يغيب عن الأبصار، وهو ما دفع الإدارة الصهيونية الي التحقيق مع العسكري الذي قام ببث هذا الفيديو، لأنهم لم يكونوا يريدون ظهور تلك الحقيقة وانما هدفهم ترويج الاكاذيب بأن البطل السنوار يختبئ في الأنفاق محصنًا بها، بينما انكشف كذبهم حيث كان يطلق عليهم النار حتي آخر لحظه في حياته. 

 وما زال شهر أكتوبر يحمل الكثير من النكبات الإسرائيلية.. وهنا ننتظر أن تتحقق نبوءة الشهيد الشيخ احمد ياسين عندما ظهر في لقاء تليفزيوني يؤكد أن نهاية دولة اسرائيل ستكون في عام ٢٠٢٧ وأنه حصل على تلك النبوءة من القرآن الكريم. وقال إن القرآن حدثنا أن الأجيال تتغير كل أربعين سنة في الاربعين الأولي كانت النكبة والاربعين الثانية كانت الانتفاضة وتحديًا وقتالًا وقنابل والاربعين الثالثة تكون النهاية إن شاء الله. 

فهل ننتظر نهايتهم في أكتوبر ٢٠٢٧؟

  وهل يدفع الغرور الإسرائيلي العرب المسلمين في العالم الي التحرك للدفاع عن مقدساتنا وإلقاء العدو الصهيوني في البحر.. ام أن نهايتهم ستكون علي يد المقاومة الفلسطينية؟.. الواقع يؤكد أن حرب غزة حتي يومنا ليست في صالح العدو الصهيوني مهما طالت مدتها وأن تلك الخزعبلات التي يعيشها اليهود بأن الشعوب العربية والخليجية تتقبلهم ، هي مجرد تخاريف، ولكن في النهاية يبقي العداء مستمر وإن لم يظهر طالما هناك ارض مغتصبة ومقدسات تنتهك ودماء عربية تسيل .. وأما المتصهينون العرب فيعلمون أنهم مهما طالت مدة بقائهم فهي بحكم التاريخ والجغرافيا إلي زوال. 

ربما لم تكن كلمات الشيخ احمد ياسين المقاوم الفلسطيني الشهيد بمثابة مفاجأة لليهود فكثير منهم يؤمن أن دولتهم الي زوال وانه كتب عليهم إلا تستمر أكثر من ثمانين سنة ثم يعودون مشتتين حول العالم كما كانوا وهي نفسها نبوءة الشيخ احمد ياسين.