عاش مناضلًا ومات مقاتلًا.. يحيى السنوار "سيد الطوفان" في عيون رواد إكس
بعد إعلان جيش الاحتلال، أمس الخميس، اغتيال زعيم حركة حماس يحيى السنوار، نعاه رواد وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفوه بـ"سيد الطوفان"، الذي استمر في القتال والدفاع عن أرضه وهو في عمر الستين.
وفي السطور التالية أبرز تعليقات رواد منصة إكس على مقتل السنوار:
هذا الرجل وُلد ليكون شهيدًا، وإن كان استشهد فقد نال مراده وفاز ورب الكعبة.
أسد في السياسة ومحارب شهيد في أرض المعركة هذا أبي.
إما موت وراءه الجنة وإما حياة وراءها العزة والكرامة..
نضال ثم مؤبدات ثم حرية ثم نضال ثم طوفان لم يشهد له التاريخ مثيلًا، ثم شهادة بهذه الصورة!
مقبلًا غير مدبر، ببندقيته وعلى جثمانه الطاهر غبار المعارك وبارودها، لعمري أنها ميتة شرفٍ وخلود، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
يرتدي بزته العسكرية وهو ابن الستين، ويربط على جرح يده ويقاوم رغم شيبته، ولم يترك ميدان القتال ولا ساحات التفاوض والسياسة، هو أدار المعركة من بدايتها حتى نهاية عمره، وأذاق عدوه الحسرة، وساق جنوده لخاتمة يريدها لنفسه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض