رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شيماء فى دعوة خلع.. حماتى "هم" ونفسي أخلص منها

بوابة الوفد الإلكترونية

 تمنيت اليوم الذي يجمعني فية بشريك حياتي ووافقت على العيش في بيت عائلة، ولكن اكتشفت أن للحياة الزوجية وجهًا آخر، حاولت فرض شخصيتى، أو القبول بالأمر الواقع، لكنى فشلت فى الحالتين، واتجهت للحصول على حريتى، بهذه الكلمات بدأت شيماء كلامها في دعوى الخلع التى أقامتها ضد زوجها بمحكمة الأسرة بإمبابة.

 

 قالت الزوجة في دعواها نشأت في أسرة متوسطة الحال تشبه مئات الأسر، والدى موظف ووالدتي ربة منزل، خصصت وقتها وجهدها لأطفالها وبيتها وزوجها، بالرغم من ضيق الحال إلا أن حياتنا كانت تتسم بالهدوء الأسرى والسعادة.


 تمكنت من الحصول علي مؤهل متوسط وعملت بأحد المحلات الكبرى لمدة عامين، وخلال تلك الفترة تقدم لى زوجى وهو قريب صديقتى المقربة، أعجبت به وتمت الخطوبة، وبعد عام تم الزفاف وانتقلت للإقامة مع زوجى في بيت أسرته، وهناك اكتشفت ان الحياة لها معنى آخر.


 حماتى كانت سيدة متسلطة حولتنى إلى خادمة داخل المنزل، حيث أجبرتنى على النزول إلى شقتها كل يوم لأقوم بتنظيفها وإعداد الطعام، وعندما رفضت حاول زوجى إقناعى بالوضع مرة باللين وأخرى بالشدة .

 بعد شهرين من الزواج اكتشفت إننى حامل وأن وضعى الصحى يحتاج إلى راحة بالرغم من ذلك لم ترحمنى حماتى، وأصرت على معاملتى كخادمة لدرجة أنه تم نقلي إلى المستشفى في حالة أعباء شديدة وكدت أفقد جنينى بسببها.

 خرجت من المستشفى وأصررت على الجلوس في بيت أسرتى حتى تراعينى صحيًا ونفسيًا، مكثت داخل منزل أسرتى حتى موعد الولادة وبعد شهر من الإنجاب عدت إلى بيتى وأنا أشعر بالخوف مما سأجده على يد حماتى وما توقعته حدث بالفعل، فحماتى أصرت على معاملتى بقسوة كالمعتاد، الأمر الذى دفعنى لترك المنزل والعودة إلى منزل أسرتى أحمل على ذراعي ابنى الوحيد.

 

 طلبت أسرتى من زوجى تجهيز منزل زوجية آخر بعيدًا عن تسلط والدته لكنه رفض وتحجج بأن دخله الشهرى لا يسمح له بتأجير شقة أخرى لى بل وطالب أسرتى بدفع إيجار شقة أخرى لكى انتقل للعيش فيها بعيدًا عن بيت أسرته.

 رفضت طريقته وأسلوبه وقررت الانفصال عنه، وطالبته بتطليقي لكنه رفض خوفًا من دفع مستحقاتى المالية، فطلبت من والدى إقامة دعوى خلع بعد أن سقط من نظرى وحتى الآن ما زالت الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة ولم يتم الفصل فيها.