رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد جولات وتكريمات

مجدى الحسينى:اكتفيت بالعزف وأغني أحيانا

بوابة الوفد الإلكترونية

دخلت موسعة «جينيس» لأننى من أسرع 10 عازفين بالعالم

 العندليب كافأنى بأوكرديون.. واستأذنته للعمل مع أم كلثوم

 

بعد جولة فى استراليا ثم تكريم فى لبنان ومن قبلهما حفاوة بالمغرب يعيش الفنان مجدى الحسينى على ذكريات زمن الفن الجميل، وإن كان الجمال لا ينضب أبداً، ولا يتوقف على عصر دون عصر، إلا أن السائد الأعم كان رواج الفن الجميل.

التقينا عازف الأورج الفنان مجدى الحسينى الذى لا يزال رمز عزف «الأورج» ما بين العرب والعالم، وعايش كبار الموسيقيين والمطربين فامتلأت روحه بما لم يتسع لغيره.

فى هذا الحوار يكشف «الحسينى» عن آلة الأورج وتوظيفاتها عن تكريماته فى العالم العربى وأمله فى نهضتنا الموسيقية.. سألته:

< لماذا طغى استخدام آلة الأورج حتى حلت وحدها محل فرقة موسيقية بأكملها؟

<< هذا من سوء توظيفاتها، فبدلاً من أن تسمع صوت آلة «الأورج» نفسها من آلة الأورج تجد نفسك تسمع صوت آلات أخرى يصدرها الأورج بدلاً من صوت ذاته، الأمر الذى يفرض حالة من التشابهية، على المنتج الموسيقى والغنائى، ولم يأتِ ذلك فى الماضى، إذا كان لكل آلة موسيقية أو لكل فصيل من الآلات توظيفاتها، أما الآن فمن أجل التوفير وسرعة تنفيذ العمل تجد الأورج يحمل مسئولية عزف صوت جميع الآلات الموسيقية.

< من قدمك لعبد الحليم حافظ ولكوكب الشرق أم كلثوم؟

<< قدمنى لعبدالحليم حافظ عازف الجيتار «عمر خورشيد» وقدمنى لأم كلثوم الفنان أحمد السنباطى الذى قدمنى لأبيه الموسيقار رياض السنباطى، وانظر إلى هذا الزمن حيث كان الفنانون والمعنيون بالأمر يقدم بعضهم إلى بعض المبدعين وهم فى أول طريقهم، لهذا كنت تجد فى هذا الزمان نجوماً صغارًا فى السن بين كبار وعمالقة الفنانين وكنت بفضل الله واحداً من هؤلاء وكان أول تعاون مع أم كلثوم فى أحد تسجيلات أغنية «أقبل الليل» وشاركت فى ذات التوقيت الفنانة سعاد محمد فى لحن لـ«السنباطى» أيضا وقد التقيت رياض السنباطى ومعه أم كلثوم فى استديو 35 بالإذاعة، ولم أكن أعلم أن أم كلثوم معه التى قالت حين رأتنى لرياض السنباطى.. «إيه ده يا عم رياض أنت جايبلى عيل لسه ما طلعش من البيضة» وقمت بعزف جزء من أغنية و«دارت الأيام» وانصرفت، فإذا بهم يدعوننى للعزف فى أغنية «أقبل الليل» وأذكر أن فى أغنية «من أجل عينيك» رفضت أم كلثوم أن أعزف وأنا واقف لكنى طلبت أن أعزف واقفاً وقد أيدنى فى ذلك رياض السنباطى وقد كان لى ما أردت، وإذا بـ عمر خورشيد يطلب نفس الطلب، وهو أن يعزف واقفاً، فقالت لى أم كلثوم هذا عمر خورشيد يريد أن يعزف أيضا واقفا، وقد أقنعت «السنباطى» أن يقوم عمر بعزف صولو الجيتار فى مقدمة «من أجل عينيك» وقد وافق «السنباطى» بعد ألحاحنا، وقد قال لنا «الجيتار» يهتم به محمد عبدالوهاب، إذ كان فى هذه الفترة يحاول الموسيقيون أن لا يتشابهوا فى استخدام بعض الآلات، كى لا يقال إنهم يقلد بعضهم بعضاً.

أما عبدالحليم حافظ فقد قال له عمر خورشيد حين أراد عازف «أورج» إننى أعرف عازفا لكن عنده 16 سنة، فقال له «هتيجبلى عيل يا عمر» فقال له اسمعه، فطلب منى أن أحضر إلى مقر بروفات الفرقة الماسية بشارع «عدلى» وسط البلد.

وكان «عبدالحليم» لم يحضر بعد فسمعت الفرقة تعزف مقدمة «أحضان الحبايب» فعزفتها، فدخل «عبدالحليم» فأعجب بعزفى وسمانى «الريكوردر» ذلك لأننى كنت أحفظ اللحن بسرعة وكان يقول عنى «الواد ده فيه عفريت» وكانت هذه بروفات أغانى فيلم «أبى فوق الشجرة» الذى ضم أغنيات «أحضان الحبايب» و«الهوى هوايا» و«جانا الهوى» و«يا خلى القلب».

وأذكر أننا كنا فى «باريس» مع «عبدالحليم» وقد رأيت «أورج» أعجبنى، وكان قد اشترى ساعة فأعادها واشترى لى الأروج من شارع «الشانزلزيه» وقد اشتراه لى من ماله الخاص، وسجلنا به أول ما سجلنا أغنية «نبتدى منين الحكاية».

< لماذا لم تظهر كثيرا مع مطربين بعد رحيل عبدالحليم حافظ؟

<< «عبدالحليم» كان بالنسبة لى رمزاً وأبا روحياً، حتى إننى حين عزفت مع أم كلثوم استأذنته فى ذلك.

< كيف جاء اسمك فى موسوعة «جينيس»؟

<< جاء ذلك لأننى واحد من أسرع عشرة عازفين فى العالم، وحصلت على الجائزة من أمريكا.

< لماذا لم تغنِّ رغم أدائك الصوتى العميق؟

<< كانت لي تجارب، وقد غنيت أغانى من ألحانى وألحان الموسيقار خالد الأمير، وكذلك أغنيات لـ«عبدالحليم حافظ» إلا أننى فضلت الاكتفاء بالعزف والغناء أمارسه حين تتوفر دوافعه وظروفه.

< كيف ترى السبيل لنهضتنا الموسيقية؟

<< بالاحتفاء بالتجارب الجادة، وفرضها على الجماهير.

 < ختاماً تعليقك على تكريمك فى لبنان والمغرب؟

<< الحمد لله، العمر لم يضع هباءً فى كل مكان أحظى بتكريم دخلت موسوعة «جينيس» وتم تكريمى فى كل بلد سافرت إليه سواء بمشاركتى اللايف أو مشاركتى فى حفلات خاصة، وأعتبر أن حب الجمهور هو التكريم الأعظم.