رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

حكاوى

من الرسائل المهمة التى تلقيتها مؤخراً بشأن المشروع القومى للتعليم الذى أثرت فكرته على مدار الأيام الماضية، رسالة مهمة من الأستاذ أحمد السروى المهتم والمهموم بقضية تطوير التعليم وفيما يلى نص الرسالة:

أخى الحبيب الدكتور وجدى زين الدين:

بعد التحية 

تابعت كل ما تفضلتم وكتبتموه بخصوص قضية إصلاح التعليم. توجهكم واضح ونيتكم خالصة للإصلاح الفعلى حيث أن إصلاح التعليم هو نواة الإصلاح لكافة ما يراد له إصلاح فى هذا الوطن من اقتصاد وسياسة واجتماع وغيره من مناحى الحياة وبهذا الشأن أضم صوتى وصوتك إلى جميع الأصوات المحبة للوطن والراغبة فى نهضته من كبوته وتبوأه المكانة التى يستحقها بين الأمم. ولكى نتوجه الوجهة الصحيحة، كى يتم الإصلاح الفعلى المنشود دعنا نتوجه جميعاً برغبتنا هذه إلى من بيده القرار والقادر عليه، دعك من الوزير وحتى رئيس الوزراء، فلنتوجه مباشرة إلى السيد رئيس الجمهورية لأنه الوحيد القادر على تفعيل هذه الرغبة وجعلها حقيقة على أرض الواقع بعيداً عن الأحلام والوعود والتصريحات البراقة التى لا يستطيع مطلقها أن يتقدم خطوة واحدة فى طريق تحقيق هذا المطلب المهم وذلك للآتى:-

أولاً، مشروع الإصلاح هذا لكى يتم بالشكل المنشود يحتاج إلى ميزانية ضخمة لا يمتلك توفيرها وتدبيرها سوى رئيس الجمهورية. إنها عندما تكون رغبة الرئيس وبتوجيهاته؛ سيتسابق الجميع على تحقيقها. وإن حدث وتم تحقيق هذا الحلم سيمثل درة تاج الانجازات التى تحققت فى عهد الرئيس وسيسجله التاريخ على أنه أهم إنجازات المرحلة.

ولكى يتحقق هذا لابد أولاً وهذا الأهم سد العجز الكبير فى عدد المعلمين بالطريقة الصحيحة التى تضمن سير العملية التعليمية سيرها الطبيعى. ورصد ميزانية ضخمة للتربية والتعليم والبحث العلمى حتى ولو على حساب المشاريع القومية الكبرى، حيث إنه الاستثمار الحقيقى المضمون العائد على المدى الطويل. وتحسين أوضاع المعلمين المادية والأدبية والاجتماعية ووضعها فى المكانة التى تليق بالمعلم حتى ولو أبى بعضهم. وعودة اليوم الدراسى الكامل وإلزام المعلم والطالب بالالتزام به.

فى حال تنفيذ البند السابق لابد من تجريم فعلى للدروس الخصوصية حيث إنه لم يعد لها حاجة بعد توفر التدريس الفعلى والكامل بالمدارس ذات اليوم الدراسى الكامل.

قبل كل ما تقدم، لابد من توفير العدد الكافى من المدارس كاملة التأثيث كالتى تعلمنا فيها من معامل للعلوم وغرفة للرسم وأخرى للموسيقى وملاعب تُمارس فيها كافة أشكال الرياضة وعودة الأنشطة الثقافية إلى المدرسة والجامعة، حيث إنها ماكينة تفريخ الكوادر البشرية المطلوبة لتسيير البلاد.

أحمد السروى

<< أضم صوتى إلى الأستاذ أحمد السروى الذى يؤكد فى نهاية المطاف على ضرورة وجود مشروع قومى للتعليم.