رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ع الطاير

أكثر من  4  ملايين وظيفة سنويًا جاهزة فى انتظار من يجيد مهارات الأمن السيبرانى هذا الرقم من الوظائف يتزايد كل عام وبمرتبات خيالية وتتهافت الشركات العالمية والبنوك والمؤسسات الحكومية والخاصة طلبا للشباب المتميز فى هذا المجال المهم الذى يعانى نقصًا حادًا فى أعداد الكوادر البشرية المؤهلة للعمل والأمن السيبرانى لمن لا يعرف هو  حماية البيانات والمعلومات وهو آمن لو تعلمون عظيم فهجوم الهاكرز يوميًا آلاف المحاولات الخطرة وقليلًا منها ينجح وتكون نتائجها كارثية وقد تتسبب فى خسائر كبيرة جدًا أو توقف وشلل تام لسيستم وكلما كان الهاكرز يبتكرون وسائل جديدة للاختراق سارع علم الأمن السيبرانى للتصدى ودائمًا هناك صراع وسباق محموم بين الجانبين.

وتهتم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات دائمًا بتجهيز عدد كبير من الشباب فى هذا المجال، بالإضافة إلى البرمجة والتعهيد وجميع التخصصات الأخرى المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتحول الرقمى والشمول المالى. 

 ومنذ ثلاثة أيام فقط أطلق الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مبادرة مهارات سيبرانية لتأهيل 1000 طالب سنويًا للتوظيف فى الأمن السيبرانى، مؤكدًا التزام الوزارة بخلق بيئة رقمية آمنة وبناء اقتصاد رقمى تنافسى وإعداد جيل جديد من الكوادر فى مجال الأمن السيبرانى الذى يعد من ضمن أكثر التخصصات طلبًا فى سوق العمل.

وتحرص الوزارة على توفير مناهج عملية تتلاءم مع متطلبات سوق العمل، لتقليص الفجوة بين العرض والطلب على مستوى الكوادر البشرية المتخصصة فى الأمن السيبرانى؛ وسيتم تنفيذ المبادرة أثناء الدراسة الجامعية للطلاب من خلال شراكات استراتيجية وأطر تعاون بين جهات حكومية وأكاديمية وشركات القطاع الخاص؛ حيث سيتم دمج المواد الدراسية العملية والتدريب العملى فى المعامل الموجودة بالجامعات، ومراكز التدريب الخاصة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وهذه المبادرة رغم أهميتها وكونها خطوة مهمة فى إعداد الكوادر البشرية المؤهلة إلا أنها تأخرت كثيرًا كما أنها غير كافية، وأرى ضرورة أن تكون دراسة هذه المواد أو التخصصات فى المدرسة كمادة أساسية مهمة جدًا وإتاحة الفرصة لتلاميذ المدارس منذ الصغر للتعرف على هذه التخصصات والشغف بها فقد يخرج من بينهم عباقرة ونوابغ وبالتأكيد فإن دراسة هذه التخصصات أهم وأولى بالاهتمام من كثير من المناهج الدراسية والمواد التعليمية التى لا يستفيد منها التلاميذ وينسونها بمجرد انتهاء الامتحان.

 وهنا لابد أن نعيد النظر فى كثير من الثوابت التعليمية ونظام التعليم والامتحانات والحفظ والتلقين والدروس الخصوصية وكل الأمور المتعلقة بنظام التعليم والدراسة فى المدارس والجامعات وأن نتوجه إلى تكنولوجيا المعلومات والدراسات التطبيقية العملية العلمية الحالية والمستقبلية التى تتيح ملايين الوظائف ومليارات الدولارات ونحد أو نتوقف عن دراسة مواد عقيمة عتيقة لا جدوى من دراستها.