رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

(فى المضمون)

من المفرح أن هناك أحاديث حكومية كثيرة هذه الأيام تتحدث عن الهيدروجين الأخضر، كان آخرها اعلان وزير النقل كامل الوزير عن انشاء أول مصنع للهيدروجين الأخضر بالمليارات الدولارية خلال 10 سنوات، ومن قبلها وقعت الحكومة أكثر من 12 اتفاقية مع شركات عالمية لإنتاج الهيدروجين الأخضر، ورغم ذلك فإن الطريق ليس سهلاً رغم امتلاك مصر فرصا كبيرة.

الهيدروجين الأخضر هو نوع من الهيدروجين الذى يتم إنتاجه باستخدام مصادر طاقة متجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح، ويعتبر من الوقود النظيف الذى لا يسبب انبعاثات ثانى أكسيد الكربون عند استخدامه كوقود.

توجد رؤية فى العديد من البلدان حول العالم، بما فى ذلك مصر، للاستثمار فى إنتاج الهيدروجين الأخضر واستخدامه كوقود بديل للمساهمة فى تحقيق أهداف الاستدامة البيئية والتخفيف من اعتماد الدول على الوقود الأحفورى.

الحكومة المصرية تعهدت كما قلنا بتطوير صناعة الهيدروجين الأخضر واستخدامه فى عدة قطاعات، بما فى ذلك قطاع النقل وقطاع الطاقة، وذلك فى إطار خطة لتنويع مصادر الطاقة وتحقيق الاستدامة البيئية.

بالنسبة لتصدير الهيدروجين الأخضر للاتحاد الأوروبى، فإن الاتحاد الأوروبى يعد سوقًا محتملًا لاستيراد الهيدروجين الأخضر من الدول المنتجة. يهدف الاتحاد الأوروبى إلى تحقيق صفر انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى بحلول عام 2050، ومن المتوقع أن يكون الهيدروجين الأخضر جزءًا مهمًا من استراتيجية الاتحاد لتحقيق هذا الهدف.

ومع ذلك، يجب الأخذ فى الاعتبار أن تطوير صناعة الهيدروجين الأخضر وتصديره يتطلب تكنولوجيا وبنية تحتية مناسبة، ويحتاج إلى استثمارات كبيرة فى مجالات مثل إنتاج الطاقة المتجددة وتكنولوجيا الهيدروجين والشحن والتخزين، كما يجب أيضًا التأكد من أن عملية إنتاج الهيدروجين الأخضر تتم بطرق فعالة من حيث التكلفة والبيئة.

ويجب على مصر ودول الاتحاد الأوروبى العمل سويًا لتعزيز التعاون فى مجال الهيدروجين الأخضر، بما فى ذلك تبادل المعرفة والتكنولوجيا وتعزيز الاستثمارات فى هذا القطاع المهم. قد تكون هناك اتفاقيات تجارية وشراكات استراتيجية تطورت بين مصر والاتحاد الأوروبى فى هذا الصدد، وقد تساهم فى دعم تطوير صناعة الهيدروجين الأخضر.

ولابد أن تحدث طفرة كبيرة فى الاتجاه نحو الطاقة النظيفة التى يتم توليدها من الرياح والشمس، مع توسيع الشبكة المصرية بشكل كبير للوصول إلى إنتاج الهيدروجين الأخضر وهو مستقبل الطاقة فى العالم.

[email protected]