رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الذهب يقفز في أسبوع بعد بيانات حسنت آمال خفض الفائدة

الذهب
الذهب

سجلت أسعار الذهب ارتفاعا كبيرا خلال الأسبوع الماضي، بدعم من الزخم الناجم عن بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة هذا الأسبوع، وهي بيانات عززت التوقعات بأن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي معدلات الفائدة.

 

تحركات الأسعار

خلال الأسبوع الماضي، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.55 بالمئة، ليصل إلى 2360.50 دولار للأونصة.

كما ارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بنسبة 2.9 بالمئة، لتصل إلى 2375 دولارًا للأونصة.

 

وارتفعت أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي بعد أن أظهرت البيانات أن عدد الأميركيين الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة زاد أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي.

 

ويترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، وقد تؤثر بيانات كلا المؤشرين على أسعار الذهب والفضة.

 

وكشفت بيانات جامعة "ميشيغان" الأميركية عن انخفاض مؤشر ثقة المستهلكين بنسبة 12.7 بالمئة على أساس شهري إلى 67.4 نقطة في القراءة الأولية لشهر مايو، بالمقارنة مع التوقعات البالغة 76.3 نقطة، فيما تراجع مؤشر الوضع الاقتصادي الحالي بنسبة 12.9 بالمئة على أساس شهري عند 68.8 نقطة.

 

ومما لا شك فيه أن على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية العالمية وصانعي السياسات الاقتصادية والمالية التأقلم مع بيئة أسعار فائدة مرتفعة استجدت بعد جائحة (كوفيد- 19)، وهذا يتطلب أكثر من أي وقت مضى اليقظة والحذر والسرعة في اعتماد السياسات السليمة وتطوير قدرات المؤسسات الرقابية المالية لتحديد المخاطر والضغوط التي قد تتزايد أو تستجد في الفترة المقبلة».

 

متى يضغط «الفيدرالي» على الزناد؟

في السنتين الأخيرتين، قررت المصارف المركزية أن ترفع معدلات الفائدة لمكافحة التضخم المرتفع بفعل عوامل عدة أبرزها الحرب الروسية – الأوكرانية. وقام «الاحتياطي الفيدرالي» من جهته برفع المعدل 11 مرة بين مارس 2022 ويوليو 2023، حين قرر تثبيت الفائدة عند أعلى مستوياتها منذ 23 عاماً عند 5.25 في المائة و5.50 في المائة. ورغم التراجع التدريجي لمعدل التضخم خلال الفترة الماضية، فإن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التابعة لـ«الاحتياطي الفيدرالي» أشارت إلى أنها تريد المزيد من البيانات الإيجابية قبل «الضغط على الزناد» إيذاناً ببدء عملية الخفض.

 

وفي اجتماع الأول من مايو (أيار)، قال مسؤولو «الاحتياطي الفيدرالي» إنهم بحاجة إلى ما يكفي من الثقة بأن التضخم تحت السيطرة قبل خفض تكاليف الاقتراض، لكن أحدث الأرقام تظهر «عدم إحراز المزيد من التقدم»، وفقاً لأحدث بيان للسياسة النقدية.