رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

وزيرة الخزانة الأمريكية: أفعال إيران قد تتسبب في تداعيات اقتصادية

الخزانة الأمريكية
الخزانة الأمريكية

قالت وزيرة الخزانة الأمريكية ، جانيت يلين، إن أفعال إيران تهدد الاستقرار في الشرق الأوسط، وقد تتسبب في تداعيات اقتصادية.

 

وزيرة الخزانة الأمريكية 

 

وأضافت يلين وزيرة الخزانة الأمريكية أن الوزارة "استهدفت أكثر من 500 فرد وكيان على صلة بالإرهاب الذي تمارسه إيران ووكلاؤها منذ 2021" .

 

وأشارت وزيرة الخزانة الأمريكية إلى أن واشنطن "ستستمر في استخدام العقوبات وتعمل مع الحلفاء لمواصلة عرقلة أنشطة إيران الخبيثة والمزعزعة للاستقرار".

 

ووسط توتر غير مسبوق في الشرق الأوسط، وتهديدات متبادلة بين إسرائيل وإيران، لاسيما بعد تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده تدرس خطط الرد على الضربة الإيرانية يوم السبت الماضي، وقد وضعت عدة سيناريوهات، جاء التحذير الإيراني.

 

فقد أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الثلاثاء، أن رد بلاده سيكون قاسيا على أي تحرك يستهدف مصالحها.

 

بدوره، حذر نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية علي باقري كني من أن "بلاده سترد في ثوان معدودة على أي هجوم إسرائيلي جديد".

 

كما اعتبر أن الإسرائيليين "ارتكبوا خطأً استراتيجيًّا في قصفهم للقنصلية الإيرانية في دمشق مطلع أبريل الحالي، ووفّروا الغطاء الشرعي لاختبار حقيقي للقدرات العسكرية والدفاعية الإيرانية، ولولا فعلتهم تلك لما توافرت هذه الظروف"، حسب قوله.

 

وحثهم في تصريحات تلفزيونية على "عدم معالجة خطئهم الاستراتيجي بخطأ ثان، لأنّهم لو كرّروه فعليهم أن ينتظروا تلقّي ضربة أقوى وأقسى وأسرع، وهذه المرة لن يُمهَلوا 12 يومًا؛ ولن يكون المقياس باليوم والساعة بل بالثّواني"، وفق ما نقلت وكالة "تاس".

 

إلى ذلك، أوضح أن بلاده عندما قررت توجيه ضرباتها (في إشارة إلى هجمات السبت الماضي)، وضعت خططاً لمواجهة أي ردود لاحقة. وأردف قائلا: "لذلك فإن أي تعرض لتراب إيران سيجعلهم عرضة لرد أعظم وأكبر بكثير".

 

 

تراجع الأسهم الأمريكية وقفزة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية 

 

الأسهم الأمريكية

 

أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض حاد أمس الاثنين، إذ تلاشت موجة صعود مبكرة بفضل تقرير قوي لمبيعات التجزئة أمام قفزة في عوائد سندات الخزانة ومخاوف بشأن تصاعد التوترات الجيوسياسية بين إيران وإسرائيل.

 

ومع تعافي المؤشر ستاندرد اند بورز 500 من أكبر انخفاض بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ 31 يناير/كانون الثاني في الجلسة الماضية، فتحت الأسهم على ارتفاع جزئيا بعد أن أظهرت البيانات زيادة مبيعات التجزئة بأكثر من المتوقع في مارس/آذار.

 

كما قدمت مكاسب في بعض الأسهم المالية بعد إعلان نتائجها الفصلية، مثل جولدمان ساكس، الدعم في بداية التعاملات.

 

لكن المكاسب تلاشت بسبب المخاوف من احتمال استمرار الأعمال العدائية بين إسرائيل وإيران، وقفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية مع وصول السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها منذ نوفمبر/تشرين الثاني.

 

ووفقا للبيانات الأولية، خسر المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بما يصل إلى 61.79 نقطة، أو 1.21%، ليغلق عند 5061.62 نقطة.

 

وهبط المؤشر ناسداك المجمع فى الأسهم الأمريكية بنحو 289.93 نقطة بنسبة 1.79% إلى 15885.17 نقطة. كما انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 250.63 نقطة، أو 0.66%، إلى 37735.24 نقطة.