رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

زحام في أسواق البحيرة قبل ساعات من العيد

زحام في أسواق البحيرة
زحام في أسواق البحيرة

شهدت أسواق الملابس والأحذية  بمدن وقري محافظة البحيرة ، اليوم الثلاثاء وقبل ساعات قليلة من قدوم عيد الفطر المبارك ، زحاما شديدا سواء المحلات الراقية ، أو الأسواق الشعبية والباعة الجائلين ،

حيث أقبل المئات من المواطنين علي الأسواق لشراء ملابس العيد والأحذية الجديدة لأبنائهم وإدخال الفرحة علي قلوبهم 

تجولت (بوابة الوفد ) في عدد من الأسواق ببعض مدن وقري المحافظة ، للتعرف عن قرب عن آراء المواطنين في الأسعار ، ولماذا إنتظارهم حتي اليوم الأخير من شهر رمضان المعظم ، لشراء إحتياجات أبنائهم 

في البداية أكدت شادية حسن _ ربة منزل _ كل عام إنتظر  حتي اليوم الأخيرمن شهر رمضان المبارك ، وأنزل الأسواق لشراءإحتياجات أبنائي الثلاثة ، سواء ملابس العيدأو الأحذية الجديدة ، وتضيف إنتظاري حتي الساعات الأخيرة من الشهر المبارك ، ليس بأمر هين ، ولكني مجبرة علي الشراء قبل ساعات قليلة من قدوم العيد ، حتي أكون قد تمكنت من تجهيز المبالغ اللازمة لشراء إحتياجات أبنائي ، خاصة من الإرتفاع الشديد في الأسعار التي وصلت إلي أرقام فلكية ، تفوق إمكانياتي بكثير .

ويقول علي خميس - عامل نظافة – جئت أنا وزوجتي اليوم قبل قدوم عيد الفطر بيوم واحد لشراء إحتياجات العيد لأبنائي ثلاثة أولاد وإبنة واحدة ، بعد أن أكرمني الله بالأموال اللازمة من أهل الخير ، وسوف أقوم بشراء طقم ملابس واحد لكل إبن من أبنائي ، وكذلك حذاء لكل منهم ، وهو مايناسب إمكانياتي المادية ، والمهم عندي أن أدخل البهجة علي قلوب ابنائي في تلك الأيام المفترجة .

وتقول صابرين فرج - ربة منزل – طوال شهر رمضان أقوم بالتجوال في الأسواق للتعرف علي أسعار الملابس والأحذية ، ثم أقوم بإختيار الملابس والأحذيةالتي تناسب إمكانياتي المادية ، حيث أنني أرملة ولا أملك سوي معاش زوجي رحمة الله .

ويقول خالد فتحي - عامل محارة – أنتظر كل عام حتي أواخر شهر رمضان ، لضمان إنخفاض أسعار الملابس والأحذية ، حيث يتساهل أصحاب المحلات التجارية في اليوم الأخير من الشهر المبارك ، لتصريف البضائع خاصة من ركنها مدة كبيرة ،خاصة وأنة يحدث ركود بأسواق الملابس الجاهزة والأحذية لمدة أسابيع طويلة بعد عيد الفطر المبارك , وبالتالي أقوم بتوفير مبالغ من فارق الأسعاربعد إنخفاضها