عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

قبل عيد الفطر.. أسعار الملابس نار

ملابس
ملابس

قبل عيد الفطر بأيام، ارتفعت أسعار الملابس بشكل كبير عن العام الماضي، خاصة ملابس الأطفال التي ارتفعت بنسبة تفوق 50٪ في جميع المحال التجارية على مستوى الجمهورية.
يمثل ذلك في ضغوط كبيرة يعاني منها المواطن المصري جراء ارتفاع جميع أسعار السلع وهو ما جعلت المواطن مثقل بالهموم.

ارتفاع أسعار الملابس 
ومع دخل عيد الفطر المبارك وفي ظل الارتفاع الجنوني للملابس لم يجد المواطن سوى ملابس «البالة» لشرائها لأسرته للاحتفال بالعيد.
«ترمي الملح ما ينزلش»، كهذا حال وكالة البلح في هذه الأيام، حيث تشهد تزاحم شديد من قبل المواطنين لشراء ملابس العيد، لكن لم تسلم ملابس الوكالة من لعنة ارتفاع أسعار الملابس.
وزادت أسعار الملابس المستعملة المستوردة بوكالة البلح عن العام الماضي وبلغت الضعف، فالقطعة التي كانت تباع العام الماضي ب200جنيه أصبحت تباع ب400جنيه.


ولم يجد المواطن مفرا من لعنة الأسعار التي تلاحقه في كل مكان، وامتثل لأمر أسرتك في شراء ملابس العيد، لكنه فضل وكالة البلح دون غيرها، لأنها توفر له قليل من المال مقارنة بالاسعار في المحال التجارية الأخرى.
وعند تجولك داخل وكالة البلح بشارع 26يوليو وبالتحديد أمام وزارة الخارجية، تجد جميع طوائف الشعب«الغني والفقير» عند وكالة البلح لشراء ملابس العيد، الأمور الذي تسبب في زحام شديد بتلك المنطقة.

الملابس الجاهزة

وسبق، وقال قال محمد عبد السلام رئيس غرفة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات، إن القطاع يعاني من ظروف صعبة، كما أن كافة مستلزمات الإنتاج يتم تسعيرها بسعر السوق غير الرسمي للدولار، وهذا الأمر أدى لارتفاعات كبيرة في أسعار الأقمشة والخامات.


وأضاف  أنه من يناير 2023 وحتى الآن ارتفعت الأسعار بنسبة 200% كمستلزمات انتاج والتي تشكل 75% من التكلفة، ومن ثم ارتفعت أسعار المنتجات ما بين 150-175%.وأوضح أن مستلزمات الإنتاج تشكل 75% من قيمة المنتج ونسبة 25% قيمة الأجور والأسعار التي ارتفعت من مطلع يناير 2023 حتى يناير العام الجاري بنسبة 150%، متابعا: "للأسف الشديد كل يوم فيه سعر جديد لنفس الخامة، وما يحدث محدش قادر يستوعبه حتى الآن، ونحن كصناع توقفنا عن الإنتاج مش قادرين كمان نشتري".

وعن المصانع الصغيرة والمتوسطة، قال: "أتوقع توقف إنتاج عدد كبير من تلك المصانع وسوف يبدأ ذلك في الظهور خلال الفترة القادمة".

وفيما يخص أسعار المنتجات الصيفية، أوضح "عبدالسلام" أن موسم الصيف يبدأ الاستعداد له من يناير عبر شراء مستلزمات الإنتاج ليتم تسليمها منتصف فبراير حتى نهايته.

وأضاف: "للأسف رؤوس الأموال تقلصت بشكل كبير مع ارتفاع الأسعار الأمر الذي أدى لتراجع القوة الشرائية، ومن ثم سوف تتراجع القدرة الإنتاجية وسوف ينعكس على حجم العمالة البالغة مليون و700 ألف عامل في قطاع الملابس الجاهزة".

وتوقع ارتفاع أسعار الملابس الصيفية الفترة المقبلة.