رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

كلام فى الهوا

«يا إلهى كل الأوطان تنام وتنام وفى اللحظة الحاسمة تستيقظ إلا الوطن العربى فيستيقظ ويستيقظ وفى اللحظة الحاسمة ينام، أيها العرب أستحلفكم بما تبقى فى هذه الأمة من طفولة وحُب وصداقة وأشجار وطيور وأنهار، جربوا الحرية يومًا واحدًا لتروا كم هى شعوبكم كبيرة وكم هى إسرائيل صغيرة، كل طبخة سياسية فى المنطقة أمريكا تَعُدها وروسيا تُوقد تحتها وأوروبا تبردها وإسرائيل تَأكلها والعرب يغسلون الصحون».. تلك مقتبسات من مقالات الكاتب السورى «محمد الماغوط» الذى تجرأ على ما لم يستطع أن يتجرأ عليه غيره، وكتب مقالات تحت عنوان «سأخون وطنى» استطاع بتلك المقالات أن يجمع بين الليل والنهار وبين الأمل واليأس، وبين مرارة الهزائم وغضب العاجز، ليقدم لنا صورة مما يُعانيه الإنسان العربى فيما بلاه الله من ساسة ومُتصنعين ومُتنطعين، فاجعة صادقة واتهام بالتقصير والاستكانة للجميع، ويُكيل الماغوط التهم للناس ليقول: الانتماء كذبة اخترعها الساسة واللصوص لنموت من أجلهم ويملأون هم بطونهم، ليموت من لا يستحق الموت على يد من لا يستحق الحياة.
لم نقصد أحدًا!