رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الكنز الحقيقى.. علامات ليلة القدر وفضلها

ليلة القدر
ليلة القدر

الليلة العظيمة والمباركة.. تعتبر ليلة القدر من الليالى الجميلة التى تتمتع بروحانيات جميلة ونسائم معطرة، فهى خير من ألف شهر فهى بمثابة الكنز الحقيقى لشهر رمضان.

وتسمى أيضًا ليلة القدر المباركة، تقع في العشر الأواخر من شهر رمضان، لكن لا يُعرف بالضبط أي يوم من هذه العشر الأواخر.

 ويحرص المسلمون على الاجتهاد في العبادة والدعاء في كل ليالي العشر الأواخر، حيث يحرص كل مسلم على تحري علامات ليلة القدر الصحيحة، فهى من ليالي الرحمة التي يغفر الله لعباده فيها.

فضل قيام ليلة القدر

وليلة القدر ليلة تنزيل القرآن الكريم، ومظهرًا من مظاهر رحمة الله تعالى على عباده، حيث يغفر الله الذنوب لبعاده وتضاعف فيها الحسنات ويُستجاب فيها الدعاء.

و قال الله تعالى فيها: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ، سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» [القدر: 3 - –]

علامات ليلة القدر 

 حث النبي محمد صلى الله عليه وسلم على البحث عن علامات  ليلة القدر الصحيحة في العشر الأواخر، والتضرع إلى الله بالدعاء والاستغفار، فهى بمثابة فرصة عظيمة لتحقيق التوبة والتقرب إلى الله، وتعزيز الإيمان والروحانية، والاجتهاد في عبادة الله في هذه الليالي العظيمة من أفضل الأعمال التي يقبلها الله ويرضاها من عباده.

علامات ليلة القدر الصحيحة

علامات ليلة القدر الصحيحة ذكرها الإمام القرطبي في تفسيره لسورة القدر قوله: الثانية: في علاماتها: منها أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها.

وقال الحسن قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة القدر: «إِنَّ مِنْ أَمَارَاتِهَا: أَنَّهَا لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ بَلْجَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، تَطْلُعُ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ».

وقال عبيد بن عمير: كنت ليلة السابع والعشرين في البحر، فأخذت من مائِه، فوجدته عذبًا سلسًا.

فضل ليلة القدر

قالت دار الإفتاء أن الله أخفى ليلة القدر في رمضان لِيجتهد الصائم في طلبها، وخاصة في العشر الأواخر منه، فيشمر عن ساعد الجد، ويشد مئزره، ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أملًا في أن توافقه ليلة القدر .

و قال الله تعالى فيها: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ، سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» [القدر: 3 - –]،