عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

فى المضمون

بالتأكيد أن حالة من الرضا العام شهدتها مصر بعد الإعلان عن صفقة رأس الحكمة التى تمت بمشاركة استثمارية مع دولة الإمارات والإعلان عن دخول 35 مليار دولار إلى الاقتصاد المصرى خلال شهرين تشمل تحويل الوديعة الإماراتية من دين مقدر بـ11مليارًا إلى استثمار فى المشروع، مع تحقيق أرباحًا قدرها 35% من أرباح المشروع.

إلى هنا والكلام يدعو بالطبع إلى التفاؤل.. فالصفقة تحقق الحسنيين أولًا العائد الدولارى السريع الذى تحتاجه مصر بشكل عاجل، وستظهر آثاره خلال أيام قليلة من انخفاض فى سعر السوق السوداء للدولار وأيضاً من المتوقع انخفاض سعر الدولار الرسمى بالبنوك.

كما أن المشروع ليست قيمته الـ35 مليار دولار فقط وانما تكلفته تزيد على الـ150 مليارًا يتحملها الجانب الاماراتى، وبطبيعة الحال زيادة فى التدفقات السياحية بهذه المنطقة.

أما الجانب الآخر الذى أقصده والذى لم يكشف عنه هو تفاصيل الشركة المصرية الإماراتية المالكة للمشروع وهل حصة الـ35% لمصر هى حصة ملكية أم أنها مجرد أرباح فقط.

معروف أن حق الإدارة سيكون من حق الجانب الإماراتى وهو منطقى وفى صالح المشروع لأن الجانب الإماراتى هو من سيغطى تكاليف هذا المشروع الضخم.. أما الحصص فهى ما يجب توضيحها هل تدخل فى الملكية أم فقط مجرد أرباح ودمتم.

بالتأكيد أن تلك المساحة الكبيرة والمهمة فى موقعها قد تمت بالبيع وليس بحق الانتفاع، وعليه يجب أن نعرف الملكية هل هى بالكامل للجانب الإماراتى أم مشاركة نسبة مصر فيها 35% هذه التفاصيل لا تمنع الإشادة بالاتفاق وتحقيقه لمكاسب كبيرة لمصر.

وهو ما دعا رجل الأعمال نجيب ساويرس إلى الإشادة بالاتفاق بل وشكر الإمارات على هذا السخاء بحسب تغريدة له على موقع تويتر «اكس».

مصر حققت من هذه الصفقة ما هو أكثر من المال.. يكفى إعادة الثقة والتفاؤل لاقتصاد دولة بالكامل وسوف تنعكس هذه الثقة وهذا التفاؤل على السوق الموازى للدولار وسنجد حركة تخلص واسعة من العملة الأمريكية خوفًا من انهيار كبير متوقع.

[email protected]