رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

تعرف على فكرة الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم

اليوم العالمي للغة
اليوم العالمي للغة الام

يخصص الحادي والعشرون من فبراير من كل عام للاحتفال باليوم العالمي للغة الأم، وذلك للتأكيد على أهمية اللغات واللغة الأم لكل دولة، ودعم التعلم في ضوء ما يشهده العالم من تغيرات سريعة وحالات الازمات بما في ذلك سياق حالات الطواريء.

فكرة الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم 


جاءت فكرة الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم بمبادرة من دولة بنجلاديش ووافق عليها المؤتمر العام لليونسكو عام 1999 ليبدأ الاحتفاء بهذا اليوم حول العالم منذ عام 2000، إذ يُصادف ذكرى نضال سكان بنجلاديش من أجل الاعتراف باللغة البنغالية.

الحفاظ على التنوع الثقافي 


كما جاءت فكرة الاحتفال باللغة الأم  للتأكيد على أهميتها  في الحفاظ على التنوع الثقافي واللغوي، فهي التي يتعلمها الفرد منذ الطفولة وتربطه بثقافته وهويته الشخصية، فهي تُعزز التواصل الإنساني ويساهم في بناء جسور الفهم والتعاون بين الثقافات المختلفة.

التحديات والفرص لاستخدام التكنولوجيا 


ويأتي احتفال اليوم العالمي للغة الأم هذا العام تحت شعار "التحديات والفرص لاستخدام التكنولوجيا في التعليم متعدد اللغات" لتسليط الضوء على أهمية استخدام التكنولوجيا في النهوض بالتعليم، وتعزيز دور المعلم في الارتقاء باستخدام التكنولوجيا في الإرتقاء بعملية التدريس.
أهداف الاحتفال
يهدف الاحتفال باليوم العالمي لغة الأم إلى أن منظمة اليونسكو تؤمن بأهمية التنوع الثقافي واللغوي؛ لبناء مجتمعات مستدامة وتعمل في إطار ولايتها من أجل السلام على الحفاظ على الاختلافات في الثقافة واللغة بهدف تعزيز التسامح واحترام الآخر.
كما يستهدف الاحتفال الحفاظ على الهوية الخاصة بكل دولة  التي تتيح نشر الثقافة والمحافظة عليها.