عبدالله السناوي: المواطن المصري رغم ظروفه الصعبة عليه أن يدافع عن دولته وأمنه القومي
أكد عبدالله السناوي، الكاتب الصحفي، أن إسرائيل خسرت أخلاقيًا أمام العالم وظهرت صورتها القبيحة أمام العالم أجمع، مضيفًا أن السيادة المصرية على سيناء لا تقبل أنصاف الحلول، والمواطن المصري رغم ظروفه الصعبة عليه أن يدافع عن دولته وأمنه القومي.
ولفت السناوي، خلال لقائه ببرنامج "في المساء مع قصواء"، المُذاع عبر فضائية "سي بي سي"، إلى أن العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لها جذور تاريخية، ولكن الرأي العام الأمريكي أصبح يميل إلى فكرة تجاوز نتيناهو حقوق الدفاع عن النفس الذي أدعى ارتكابه المجازر في غزة بسببه.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي لم يُحدث أي انتصار عسكري في حرب غزة، منوهًا أن 40 ألف مقاتل فلسطيني أذاقوا الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة، وعلى نتيناهو التحدث وفق معطيات هذه المعادلة.
وشدد السناوي على ضرورة الذهاب إلى مجلس الأمن وإلزام إسرائيل بعدم دخول رفح، موضحًا أنه إذا استمررنا بدرجة الكلام، سوف نتفاجأ بدخول إسرائيل لرفح، لذلك فإن الحديث عن تعليق كامب ديفيد لا يجب أن يتم في الغرف المغلقة، وأن يكون بشكل علني وعلى ألسنة المسؤولين.
وأكد عبدالله السناوي، الكاتب الصحفي، أنه لا يجب التعويل على الموقف الامريكي لوقف المجزرة التي تقوم بها إسرائيل في غزة والنية للاجتياح في رفح، موضحًا أن هذا الاجتياح يضر بالأمن القومي المصري بسبب العديد من الأسباب، ومنها وضع مصر في موقف محرج للغاية في حالة فرار الفلسطينيين إلى سيناء بالشكل الذي ينذر بضياع القضية الفلسطينية.
وأشاد السناوي، بتلويح مصر بتعليق اتفاقية كامب ديفيد، التي تعد أحد أهم المكتسبات للكيان الصهيوني، مؤكدًا أن لغة الخطاب المصري يجب أن ترتفع لمستوى الحدث وخطورته وجيشه العريق صاحب التاريخ.
وأكد أنه من الصعب أن يتم تطبيق حل الدولتين، بسبب رفض إسرائيل من جهة، وأن الدولة الفلسطينية لن يكون لها أي مقومات وسلطات من جهة أخرى، موضحًا أنه في حالة ذلك فسوف تتحول كنموذج للضفة الغربية.
وأضاف، أن الرفض المصري الحاسم والواضح ضد التحرك الإسرائيلي تجاه رفح هو الحل الأمثل للرد على المزاعم الإسرائيلية، مؤكدًا أن النصر المطلق بالنسبة لنتيناهو هو تهجير الفلسطينيين من غزة لسيناء وحدوث نكبة ثانية، مؤكدًا أن نتيناهو يراوغ في صفقة الأسرى ويواجه نوعًا من الارتباك السياسي.
وتابع السناوي، أن جنوب أفريقيا هي الدولة الوحيدة على مستوى العالم التي كانت لها التأثير والمصداقية في اللجوء لمحكمة العدل الدولية، بسبب تجربتها الملهمة في العالم وقدرتها على مواجهة الفصل العنصري الذي عانت منه لسنوات.