خطورة "كف الكتابة".. أستاذ علاج طبيعي يكشف
كشف الدكتور ماركو جوزيف، أخصائي علاج طبيعي، عن واحدة من الإصابات “كف الكتابة” والتي تتكرر في حالة الاستخدام الطويل والمعتمدة للموبايل وأجهزة الكمبيوتر.
خطورة "كف الكتابة":
وشدد على أن استخدام الناس ليديها كثيرًا في الإمساك بالموبايل والكمبيوتر لعدة ساعات طويلة بدأ يحدث نوعًا من الإصابات وهي إصابات الإستخدامات المتكررة، وجاء ذلك خلال لقائه في برنامج "السفيرة عزيزة"، والمذاع عبر فضائية dmc.
وأضاف أن هذا بدأ يظهر معه مشاكل مثل "كف الكتابة"، وهو خلل وتوتر في أعصاب اليد، يظهر في البداية بصورة الم ويصل لتشجنات لا إرادية، متابعًَا: “هذه الإصابة كانت منتشرة قديمًا بالنسبة للكاتبين على آلة كاتبة وعازفي الموسقي، مشيرًا إلى أنها اليوم عادت للظهور بسبب كثرة استخدام الموبايل، والكمبيوتر”.
وأشار إلى أن منطقة الإبهام به وترين مهمين جدًا مسئولين عن تحرك الإبهام لأعلى وعندما يحدث التهاب للوتر بسبب الاستخدام الزائد فإنه يتضخم حجمه مما يسبب في عدم سيره في النفق الخاص به، مؤكدًا أنه يجب تقنين استخدام الهاتف وعمل تمارين لتقوية الأوتار والعضلات.
وفي وقت سابق، يتناول العديد من الناس الجليسين لدعم الجهاز العصبي، وتقليل القلق، وتجنب التوتر، وقالت طبيبة الأعصاب أكاراتشكوفا في مقابلة إن الجليسين يمكن أن يكون له تأثير مهدئ ومحفز.
وأوضحت الأخصائية أن الدواء يحتوي على حمض أميني ضروري لوظائف الجهاز العصبي وجرعاته الصغيرة لها تأثير محفز، والجرعات الكبيرة لها تأثير مهدئ.
وإذا أردنا تحسين الذاكرة قليلاً، وزيادة الأداء، فهذا حوالي 300 ملليغرام في اليوم، مقسمة إلى جرعتين أو ثلاث جرعات، وعلى العكس من ذلك، إذا كان هناك اضطراب عاطفي، واضطراب في النوم، فهذا بالفعل 3000 ملليغرام وفي هذه الحالة يمكنك تناوله مرة واحدة قبل النوم بنصف ساعة إلى ساعة.
وأكدت الخبيرة أن الاستخدام غير المنضبط للجليسين أمر غير مرغوب فيه للغاية؛ يجب وصف الدواء من قبل الطبيب المعالج، كما حذرت أكاراتشكوفا من أنه في حالة تطور اضطراب القلق الشديد أو القلق المزمن، فمن غير المرجح أن يكون للجليسين التأثير المطلوب ولا يمكن اعتبار تأثيره بشكل عام قويًا، وإذا استخدمه الشخص لفترة طويلة (على سبيل المثال، عدة أشهر)، فإن تناول الدواء في مرحلة ما يتوقف أخيرًا عن المساعدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض