رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

المستشفيات الحكومية بالشرقية: معاناة من أجل الحصول على الخدمة

أرشيفية
أرشيفية

في ظل الظروف الاقتصادية التي أصابت غالبية الطبقات الاجتماعية خلال تلك الفترة التي طًلت مع بداية عام 24؛ أصبحت المستشفيات الحكومية والوحدات الصحية ملجًأ ومقصدًا لا غنى عنه لغالبية الأسر المصرية، ولذلك ظهر على الشأن العام مُطالبات بتحسين الخدمات الطبية التي تُقدم في المستشفيات الحكومية، وتصحيح أوضاع الوحدات الصحية لكي تكون جاهزة مع حالات الطوارئ.

 يقول علاء الصادي، المواطن في أمس الحاجة لكي يشعر بشكل حقيقي ما يطالب به رئيس الجمهورية؛ المسؤولين في الاجتماعات المغلقة والمفتوحة والندوات والمؤتمرات، بتحسين الخدمات الصحية المقدمة لهم في المستشفيات الحكومية، ورغم ذلك ما زال المواطنون يعانون من نقص وسوء في كثير من الخدمات، خاصة في التخصصات النوعية كالمخ والأعصاب، والمسالك البولية، والعظام، لافتًا إلى كثير من مرضى جراحات العظام يعانون من تأخر إجراء عملياتهم بسبب نقص في المستلزمات.

ولفت محمد أبو صابر من الصالحية الجديدة، إلى أن زوجته «أمل السيد محمد حسن» تعاني من خشونة شديدة في المفاصل، وتعاني من التهابات والألم لا توصف، وتم التشخيص بأنها في حاجة مُلحة إلى تغيير مفصل في أسرع وقت وحتى ترتاح من هذه الألم، ومن ثم تستطيع خدمة أسرتها المكونة من 7 أفراد، مشيرا إلى إنه تم عمل قرار على نفقة الدولة منذ فترة، وحتى الآن لم تتم الجراحة لعدم توافر المفاصل، مطالبا بسرعة توفير المفاصل ومستلزمات الجراحة حتى تتمكن زوجته من إجراء الجراحة وتستكمل حياتها وتواصل في خدمة أبنائها الخمسة.

وأوضح حسيب راضي، إنه ذهب لمستشفى أبو كبير المركزي مطلع الأسبوع الجاري، لوجود جرح لدى نجله، وأراد أن يتم تضميد الجرح، ثم خياطته، يقول: عانيت أشد المعاناة حتى تم ما أردت، واضطررت مجبرا لشراء الخيوط الجراحية ومستلزمات الخياطة من خارج المستشفى لعدم توافرها فيه، مطالبا بتوفير جميع المستلزمات الطبية الخاصة بأقسام الطوارئ وتحسين الخدمة.

وأشار محمد صلاح، إلى أنهم يعانون أشد المعاناة من عدم توافر أطباء في قسم المخ والأعصاب بمستشفى أبو كبير، فضلا عن حجم المعاناة التي يعيشها من يريد استخراج قرارات علاج على نفقة الدولة، من شدة الزحام وعدم وجود تنظيم أو تنسيق يناسب عدد المقبولين على هذه الخدمة التي تعتبر لهم طوق نجاه نحو الشفاء من الأمراض المزمنة التي يعانون منها، لافتا إلى إنه رغم وجود تقصير من المسؤولين، سيظلون خلف القيادة؛ وهو ما وضح جليًا في مسيرة رد الجميل التي ظهرت في الانتخابات الرئاسية الماضية وتبلورت بحصول الرئيس على نحو 90٪ من أصواتهم في مشهد سيظل خالدا في ذاكرتهم.