رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نادية عمارة: "للجهاد طرق كثيرة قدام عنينا ومش شايفنها"

الداعية نادية عمارة
الداعية نادية عمارة

قال الدكتورة نادية عمارة  الداعية الإسلامية أن القرآن الكريم يوجهنا إلى أن الجهاد في سبيل الله له طرق كثيرة جدًا، فذكر الله تعالى سبل متنوعة لتقديم الجهاد قد تكون أمام أعيننا ولكن لا ندركها.
 


ووضحت عمارة عبر صفحتها الرسمية على موقع الفيسبوك أن سُبل الجهاد كما وضحها العلماء تنقسم إلى ثلاث أشكال، جهاد النفس وجهاد إغواء الشيطان وجهاد القتال في ميدان الحرب.
 

سُبل الجهاد في القرآن


قالت نادية عمارة أن جهاد النفس هو ماذكره لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمنا إياه فقال لنا: جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم، أي عندما نجاهد أنفسنا ونمنعها عن فعل الموبقات فإننا نجاهد كمن يجاهد في ميدان القتال، ومع جهاد الخطأ والمعاصي يتضمن جهاد النفس أيضًا أن تجاهد وتعين نفسك على فعل الخيرات حتى لو كانت ذو مشقة وتعب. 


وتابعت الداعية الإسلامية أن ثاني أنواع الجهاد التي يواجها الإنسان في الحياة الدنيا هو جهاد إغواء الشيطان، فهو يوسوس ويزين للإنسان طريق الشر، فيحول الصواب إلى خطأ والخطأ إلى صواب، والنوع الثالث هو الجهاد في ساحة القتال ضد المعتدي الغاصب ووضع الله له ضوابط محددة.
 

مدلول الجهاد في الإسلام 


وضح فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق على الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية في فتوى رقم 2387 أن مدلول الجهاد في الإسلام مُنطبقٌ على عدَّة معانٍ يدور أغلبها على ما يستنفذ فيه الإنسان وسعه وطاقته؛ فيطلق الجهاد على مجاهدة النفس، ويطلَق على الحجِّ، ويطلَق على قول الحقِّ في موضعه، ويطلَق على مقاتلة العدوِّ المعتدي لرفع العدوان ودفع الطغيان.


وتابع فضيلته أن جهاد القتال مشروط بعدم الاعتداء، بل إن مشروعيته ليتمكن المسلم من عمارة الأرض والسعي في الخير ونشر الرحمة؛ مصداقًا لقول الله تعالى في وَصْفِ الجهاد والمجاهدين: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69]، حتى إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سَمَّى القتالَ "جهادًا أصغر"، وجعل مجاهدة الهوى والنفس هو "الجهاد الأكبر" 

ودلل جمعة على ذلك بما جاء في حديث جابرٍ رضي الله عنه قال: قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غَزاةٍ له، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «قَدِمتم خَيرَ مَقدَمٍ، وقَدِمتم مِنَ الجِهادِ الأَصغَرِ إلَى الجِهادِ الأَكبَرِ»، قالوا: وما الجهاد الأكبر يا رسول الله؟ قال: "مُجاهَدةُ العَبدِ هَواهُ".