رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

 عقب ثورة 30 يونيو والتى أنقذت مصر من مصير أسود مظلم لا يقل بل يزيد عما آل إليه حال الدول التى وقعت وانهارت وانقسمت وتشردت شعوبها لاجئين فى العديد من الدول. ولكن اصطف الشعب وزأر ونادى على جيشه ونادى بالسيسى زعيماً ومنقذاً واستجاب جيش مصر العظيم لنداء الشعب ملبياً كعادة جيش مصر العظيم، وقاد المرحلة الأدق والأخطر فى تاريخ مصر بأكمله بدون مبالغة، لأن المؤامرات أحاطت بمصر من أشرس قوى تآمرية دولية وتكالبت المؤامرات سياسياً ودولياً وعسكرياً... والأخطر اقتصادياً والشطر السابق يتطلب شرحاً مستفيضاً نتركه للمقالات القادمة.

وتولى الزعيم السيسى المسئولية وتحرك جيش مصر فى أعظم مواجهة متعددة المهام فى آن واحد.

مواجهة منتخب إرهابيى العالم على كافة محاور مصر وأخطرها سيناء ومواجهة أورام خبيثة تجذرت فى أعماق مصر من جهل ومرض وبطالة وعشوائيات، وتهالك كافة مرافق الحياة من مواصلات وطرق وكهرباء وغاز وماء وصرف صحى واتصالات وموانئ ومطارات وقرى فى بحرى وقبلى مصر تئن من انعدام الخدمات وتفشى إهمالها وانعدام تنميتها عبر عقود للأسف الشديد، وأكثر من ذلك توقف تعاظم قوتنا العسكرية بما تتطلبه من إمكانيات مادية فى توقيت صعب جداً.

وكان جيشنا وزعيمنا لكل ما سبق مواجهته بكل قوة وحسم وحزم وشرف اعتمادًا على وعى شعب عظيم وعد بالصبر والمشاركة والتحمل بوعى.

عشر سنوات انقضت.. وانتصرت مصر على أشرس إرهاب وبنينا وزرعنا وصنعنا وطورنا وحدثنا فى كافة المجالات والقطاعات بكل أنحاء مصر.

 ولكن أحاطت بالعالم منذ أربع سنوات وبدأنا العام الخامس أشرس كوارث وحروب بدءًا بجائحة كورونا التحاماً بالحرب الروسية والتحاماً بحرب إسرائيل مما أرهق كل دول وشعوب العالم ونحن منهم.. يقيناً أعوام صعبة جداً.. ولكن ستنقضى بإذن الله قريباً ليعاود العالم إصلاح ما نتج جراء ذلك وسنكون بإذن الله فى المقدمة لأننا لم نتوقف كما توقف العالم كله عن البناء والنماء والاكتفاء بالترقب، ولذلك سيكون حصاد مصر من وعينا وصبرنا عظيماً.

ضاقت ثم ضاقت.. فلما استحكمت حلقاتها فرجت.. وكنت أظنها لا تفرج.