رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صلاة الجمعة من مسجد الإمام الحسين والخطبة عن حق الوالدين (بث مباشر)

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

 تقدم “بوابة الوفد الإلكترونية” بثًا مباشرًا لنقل شعائر صلاة وخطبة الجمعة من مسجد الإمام الحسين في القاهرة، نقلًا عن القناة الأولى المصرية. 

 يؤدي أئمة المساجد خطبة الجمعة، اليوم، تحت عنوان "الصحة الإنجابية بين حق الوالدين وحق الطفل"، وهو الموضوع الذي حددته وزارة الأوقاف، فى وقت سابق.

 

خطبة الجمعة لا تزيد على 15 دقيقة:

 شددت على الأئمة ضرورة الالتزام بموضوع الخطبة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد زمن الخطبة على 15 دقيقة، لتكون ما بين 10 دقائق و15 دقيقة للخطبتين الأولى والثانية معًا كحد أقصى.

 وأكد البلاغة الإيجاز، وأن ينهي الخطيب خطبته والناس في شوق إلى المزيد خير من أن يطيل فيملوا، وفي الدروس والندوات والملتقيات الفكرية متسع كبير.

 

فضل التبكير لصلاة الجمعة:

 قالت دار الإفتاء المصرية، إن صلاة الجمعة فريضة عظيمة، أمر الله سبحانه عباده بتقديم السعي والحضور إليها على كل عمل؛ فقال تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾ [الجمعة: 9].

 أضافت الإفتاء، أن الله عز وجل قد حثنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم على التبكير إليها، لننال عظيم الأجر في الآخرة؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» متفق عليه.

 وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «من اغتسل يوم الجمعة وغسل، وبكر وابتكر، ودنا واستمع وأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها»، أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" من حديث أوس بن أوس رضي الله عنه.

 قال الحافظ العراقي في "طرح التثريب في شرح التقريب": [فيه فضل التبكير إلى الجمعة لما دل عليه من اعتناء الملائكة بكتابة السابق وأن الأسبق أكثر ثوابًا لتشبيه المتقدم بمهدي البدنة والذي يليه بمهدي ما هو دونها وهي البقرة].