رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

نجلاء بدر في حوارها لـ«الوفد»: جسدت شخصية «نرمين» بلا مبالغة وعودتي كـ«مُذيعة» بشرط

نجلاء بدر
نجلاء بدر

 فنانة من نوع خاص، لمع نجمها خلال الكثير من الأدوار التي قدمتها طوال مسيرتها الفنية في الدراما التلفزيونية والسينما، تميزت بأدائها المُتنوع، دائمًا تجذب انتباه الجمهور فى أعمالها الفنية، كانت بدايتها كمذيعة، حيث قدمت العديد من البرامج التي كانت بوابتها الحقيقية للدخول في عالم التمثيل، جسدت العديد من الأدوار الناجحة وشاركت في أعمال فنية ضخمة، وأبرزها: «البرنس، حكاية حياة، رمضان كريم، ستات قادرة، لؤلؤ، طرف ثالث، الفتوة، فوق مستوى الشبهات، إحنا الطلبة، بين السرايات، الزوجة الثانية، ريش نعام، شارع عبد العزيز، شمس الانصاري، سره الباتع، المحكمة، بين السما والأرض، أبو جبل، كلبش 2 » وآخرهم مسلسل «صوت وصورة» حيث أبدعت في تجسيد شخصية "نرمين" الأم التي تشعر بالخوف تجاه اولادها، هي المُبدعة نجلاء بدر.

 

 

التقت «الوفد» الفنانة نجلاء بدر، فى حوار خاص، وكشفت خلاله سر نجاح شخصية "نرمين" في مسلسل “صوت وصورة”، الذي حظى على إعجاب الجمهور، إضافة إلى مشاريعها الفنية القادمة.

 

 في البداية حدثينا عن شخصية "نرمين" في صوت وصورة؟

 

 نرمين ليس لها شبيه، فهي أم تكتشف خيانة زوجها وتحاول جاهدة الحفاظ على بيتها وأولادها من الانهيار، شخصية عميقة مُختلفة لم أقابلها من قبل، أجبرتني على دخول عالمها، تعمقت في الدور حتى أجد شكلًا نهائيًا لها، صنعتها من وحي خيالي وعشت معها الحالة، وفي الحقيقة أحببتها كثيرًا وأصبحت الأقرب لقلبي.

 

نجلاء بدر

ما الذي حمسك للمشاركة في "صوت وصورة"؟

 في البداية جاءت موافقتي على الدور بسبب الشركة المنتجة، لأنني حققت نجاحات كثيرة معها في أعمال من قبل، وعندما قرأت عن الشخصية تحمست أكثر لأنها مُختلفة، وتم كتابتها بشكل رائع، ولم أقدمها من قبل، رغم أن المسلسل لم يكن متوفرًا منه في البداية غير 5 حلقات فقط من أصل 30 حلقة، ولكن بعض المشاهد الحقيقية والقوية جعلتني أوافق فور قراءتها، مثل مشهد مواجهة «نرمين» مع زوجها «عصام الصياد» الشخصية التي جسدها الفنان مراد مكرم، شعرت وقتها أنه عمل مُكتمل سوف يحقق نجاحًا كبيرًا وقت عرضه.

 

 شخصية «نرمين» مُختلفة خاصة أنها تعلم خيانة زوجها لكنها تتستر عليه حتى لا تهدم أسرتها، وقتها شعرت أن الدور لم يُقدم من قبل في الدراما التلفزيونية، ولم أنكر أن السيناريو أكثر من رائع وتطرق لعدة قضايا مُجتمعية مهمة، وأبرزها التحرش ومخاطر الذكاء الاصطناعي، وطبعًا طاقم العمل والمخرج مميزين، وكوني أشارك في مسلسل مع الفنانة حنان مطاوع، فهذا نجاح بالنسبة لي.

 

ما الصعوبات التى واجهتك أثناء التصوير؟

  في الحقيقة لم أواجه أي صعوبات خلال فترة التصوير، أحببت شخصية "نرمين" كثيرًا رغم أنها احتاجت تحضيرات ومجهود كبير لاسيما بسبب الجانب النفسى طوال الحلقات، ولكن أنا ذاكرتها جيدًا قبل بدء التصوير ودرست حالتها وحياتها، وكل ما مرت به من صعوبات، أو أزمات، وذلك من أجل تجسيدها بالصورة المناسبة، وشعرت أنها أخذتني لعالمها، وهذا جعلني منذ البداية أبذل قصارى جهدي لكي يصل إحساسها للجمهور، فالشخصية هي التي فرضت سيطرتها عليّ وحضورها كان قويًا للغاية، وفي الوقت ذاته لها نقطة ضعف وهي أولادها، الدور ليس سهلًا ومن جانبي حاولت أن أُضيف لمساتي الخاصة عليه من خلال نظرات العين وطريقة الكلام والمكياج واللبس، وأنا أسعى دائمًا في اختيار الأدوار التي أقدمها، خصوصًا عندما أشعر أن الشخصية هي التي تُسيطر عليّ ولا تحتاج للافتعال، أو الإضافة والمبالغة.

 

 شخصية نرمين طوال الأحداث تظهر حزينة بسبب ما مرت به من صعوبات وأزمات نفسية بسبب مقتل زوجها ومعرفة حقيقة خيانته المرضية، وخوفها على أبنائها من سمعة والدهم، واخترت لها مكياجًا معينًا ليتناسب مع كل ذلك، بل حتى لحظات السعادة التى ظهرت فيها تكاد معدومة.

 

نجلاء بدر

 

هل توقعتي نجاح مسلسل «صوت وصورة»؟

 المسلسل مكتوب بطريقة مُحترفة، والعمل متكامل الأركان، ويناقش قضايا مهمة تمس المرأة، ولكن في الوقت نفسه لم أتوقع النجاح الكبير الذى حققه منذ بداية عرضه، ولا أحد توقع ذلك، وهنا نجاح العمل ككل من نجاحي أنا شخصيًا، وأسعدتني ردود الأفعال، وإشادات الجمهور على شخصية «نرمين» عبر مواقع التواصل الاجتماعي المُختلفة وفي الشارع.

 

هل تخوفتي من تقديم دور الأم في المسلسل؟

 لم أشعر بالقلق على الإطلاق، وهذه لم تكن المرة الأولى التي أقدم شخصية الأم، وسبق وخضت هذه التجربة من قبل في مسلسل "إلا انا" حكاية لازم أعيش، وجسدت دور والدة جميلة عوض خلال الأحداث، ودائمًا أبحث عن الأدوار التى لم أجربها في حياتي الشخصية، لأنني بشعر أن إحساسي وقتها نابع من داخلي خاصة أني ليس لدي أولاد، ورغبتي أن يكون لدي أطفال تجعلني أقدم ما لدي من مشاعر الأمومة في هذه الأدوار، إضافة إلى أنني ممثلة جريئة ولابد أن أقدم أدوارًا مُختلفة ومتنوعة ولا أفصل أن أنحصر في أدوار مشابهة وأحب أن أخوض العديد من التجارب التمثيلية، ودور الأم بمثابة نقلة كبيرة في مسيرتي الفنية، خصوصًا أن هناك نظرة مخصصة لنجلاء بدر بأنها الجريئة والمغرية، أو الزوجة الخائنة، ولكن مهنتي تجعلني أتكل على موهبتي في تجسيد جميع الأدوار.

نجلاء بدر

 

ما مواصفات العمل الناجح من وجهة نظر نجلاء بدر؟

 

 من وجهة نظري العمل الناجح أو الجيد هو الذي تكتمل به عناصر النجاح وتشمل "السيناريو، المخرج، الممثلين، طاقم العمل وشركة الإنتاج"، رغم أن هناك عقبات تواجه الممثل في أوقات كثيرة ما يجعله يقع في فخ الفشل في تقديم دورًا ناجحًا لأن في أوقات كثيرة لا نتسلم السيناريو كاملًا، وبعد فتية طويلة من التصوير تشعر بالرغبة في التراجع عن استكمال الدور ولكن هذا بعد مرور فترة من التصوير، فأنا دائمًا أسعى للعمل مع جهات إنتاجية ناجحة وجادة ومخرج صاحب رؤية، وأبحث عن السيناريو المُميز والمُختلف وفريق عمل يمتلك قدرًا كبيرًا من الموهبة والوعي، فإذا اكتملت تلك العناصر فهذا يعني أن العمل سيحقق النجاح المطلوب والمتوقع. 

 

ما رأيك في الذكاء الإصطناعي؟

 قضية الذكاء الاصطناعي التي طرحها المسلسل جاءت في الوقت المناسب، وهي تكنولوجيا جديدة لها خطورة كبيرة على المُجتمع، ومن ناحيتي أطالب بسرعة تقنينها قبل أن تنتشر بأشكال مؤذية، ولابد من سن قوانين صارمة في مواجهتها .

 

ما سبب ابتعادك عن "التقديم التلفزيوني"؟ 

 لا خلاف أن التمثيل أصبح المهنة المُفضلة لدي، رغم دراستي للإعلام، فأنا عملت 18 عامًا في التقديم التلفزيوني، إلا أن الإعلام اختلف عن السابق، وأصبح طريقه غير مناسب بالنسبة لي، وبالفعل اتعرض عليّ الفترة الماضية تقديم العديد من البرامج لكننى رفضت، لأن ما عُرض كان أكثره "توك شو" ،وتخوفت من خوض التجربة، ونوعية هذه البرامج ارتجالية وهذا أشعرني بقلق الوقوع في المشكلات، فأنا مقدمة برامج ترفيهية ومسابقات، وهذه النوعية ليست موجودة في الوقت الحالي بكثرة، وعودتى للإعلام تتوقف على فكرة البرنامج أولًا.

 

نجلاء بدر

 هل الدراما التلفزيونية أبعدت نجلاء بدر عن السينما؟ 

 السينما لم تعد كما كانت في الماضي بسبب الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد في الفترة الأخيرة، ما جعلها وسيلة ترفيه ممكن أن يتخلى عنها الجمهور في وجود المنصات الرقمية والمواقع التي تأخذ الأعمال السينمائية وتعيد عرضها، الأمر ليس سهلًا، ولا أنكر أنه عُرض عليّ أدوارًا كثيرة في أفلام كبيرة ولكنني أرفضها دائمًا، فأنا أنظر للعمل من منظور مُختلف، وأتمسك باختيار أدوار تناسبني وتضيف لمسيرتي الفنية، وأميل للأدوار التي بها عُمق، إضافة إلى أنني من مدرسة الأستاذ داوود عبدالسيد، وأنظر للسينما من منظوره المُختلف.

 

ماذا عن مشاريعك الفنية المقبلة؟

 في انتظار عرض فيلم «ليلة العيد» مع المخرج سامح عبدالعزيز، ويناقش قضايا مهمة، أبرزها: "زواج القاصرات، ختان الإناث"، ويضم عددًا كبيرًا من الفنانين، وهم: "يسرا، سميحة أيوب، ريهام عبدالغفور، غادة عادل، عبير صبري، سيد رجب، أحمد خالد صالح".

 

 كما مُقرر أن يعرض لي فيلم "الملحد"، خلال الفترة المقبلة، مع المخرج ماندو العدل، وهو يتناول قضية التطرف الديني والإلحاد الذي يصيب الشباب، وينتشر بينهم، وتأثير مثل هذه الظواهر على المجتمع، ويشارك في بطولته كل من النجم الكبير حسين فهمي، الأستاذ محمود حميدة، أحمد حاتم، صابرين وشيرين رضا.