رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

ضبط عاطلين بحوزتهم كمية من المواد المخدرة بالشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

 تمكنت أجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ، من ضبط عاطلين ، بحوزتهم كمية من المواد المخدرة بالشرقية بقصد الإتجار وتوالت النيابة التحقيق.


وتواصل وزارة الداخلية ، جهودها فى تيسير إجراءات حصول المواطنين على الخدمات الشرطية.
كما تواصل وزارة الداخلية ، تفعيل الإجراءات التى من شأنها التسهيل والتيسير على الراغبين فى الحصول على الخدمات والمستندات الشرطية.

تفاصيل مقتل صغير على يد والدته بالقليوبية

وفي واقعة أخري ،قالت “م. ا”  ربة منزل والمتهمة بقيامها بإنهاء حياتها وحياة أطفالها الثلاثة بحقنهم بمادة الأنسولين التي يستخدمها مرضي السكر، خلال تحقيقات المباحث الجنائية بمركز شرطة قليوب بمحافظة القليوبية، إنها تمر بفترة نفسية صعبة. 

وتابعت المتهمة، أن زوجها يعمل خارج البلاد والمشاكل الزوجية بينهما دائمة، مما جعلها تفكر في الخلاص من حياتها وحياة صغارها حتى لا تتركهم لأحد.

وأشارت المتهمة إلى أنها حقنت نفسها والأطفال بمادة الأنسولين، التي يستخدمها مرضي السكر، ثم خافت عليهم واصطحبتهم لإحدى المستشفيات بمدينة قليوب، عقب ظهور حالة الإعياء عليهم، وبالفعل تم إنقاذ اثنين ووفاة الطفل مالك. 

وتمكنت أجهزة الأمن من القبض على الأم المتهمة، وتحرر محضرا بالواقعة، وتولت الجهات المعنية التحقيق معها، وصرحت بدفن الطفل المتوفي عقب ورود تقرير الصفة التشريحية بمعرفة الطب الشرعي، وتحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وملابستها. 

وكانت البداية بتلقي اللواء نبيل سليم مدير أمن القليوبية، تلقى إخطارًا من المقدم أحمد الشعراوي مأمور مركز شرطة قليوب، بورود إخطار من مستشفى مجاهد نصار، بوصول 3 أطفال أشقاء ملك أحمد عرفان، 6 سنوات، واستينات أحمد، 5 سنوات، ومالك أحمد، عام ونصف، مصابين بحالة إعياء شديدة، وتوفى الطفل مالك خلال تقديم الإسعافات اللازمة لهم، إثر إصابتهم بهبوط حاد في الدورة الدموية.

وانتقل على الفور الرائد مصطفى دياب رئيس مباحث مركز شرطة قليوب لمكان الواقعة، وقررت والدتهم منال.ا، 27 عاما - ربة منزل، إصابة أطفالها بحالة إعياء عقب تناولهم سندوتشات ومشروبات بأحد المطاعم بدائرة القسم.

وجرى تشكيل فريق بحث لكشف غموض وملابسات الواقعة، حيث أكدت التحريات عدم صحة أقوال والدة الأطفال الثلاثة، وأنها وراء ارتكاب الواقعة، وتبين من التحقيقات مع المتهمة أنها على خلافات دائمة مع زوجها الذي يعمل بالخارج، وأنها قررت التخلص من نفسها ومن أطفالها الثلاثة، انتقامًا من زوجها، فحقنت نفسها هي وأطفالها بمادة الأنسولين التي يستخدمها مرضى السكر، ولكن خاب تخطيطها ولم تمت.

فذهبت مسرعة بهم للمستشفى لإنقاذ حياة أطفالها، ولكن القدر سبقها ومات طفلها الأصغر مالك، وتم إنقاذ حياة الآخرين ملك وأستينات، وتم القبض عليها خلال محاولتها الهرب من مستشفى مجاهد نصار بمدينة قليوب، بعد علمها بوفاة نجلها الأصغر، واعترفت المتهمة في أقوالها بارتكاب الواقعة، وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، وتولت الجهات المعنية التحقيق.