رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

طفل فلسطيني مصاب بمستشفى العريش: "شوفتهم بيموتوا قدَّام عنيَّا"

الطفل معاذ حسن الطفل
الطفل معاذ حسن الطفل الفلسطيني المصاب

أذاعت قناة “إكسترا نيوز”، المشاهد الأولى لاستقبال المصابين الفلسطينيين الذين تم استقبالهم في مصر عبر معبر رفح، وتم نقلهم تحت إشراف الهلال الأحمر المصري ووزارة الصحة لمستشفى العريش، والذي تعرضوا خلال تواجهم في غزة لقصف إسرائيلي مستمر.

استقبال المصابين الفلسطينيين في مصر: 

 أجرت “إكسترا نيوز”، عددًا من اللقاءات مع المصابين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى مصر، وحكى الطفل معاذ حسن الطفل الفلسطيني المصاب، عن معاناة أسرته والقصف المستمر على المنازل في قطاع غزة، مشددًا على أنه فوجئ بقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمنزل عمه، مما أدى إلى إصابته واستشهاد شيقيقيه 13 عامًا، معقبًا على مشهد قصف الاحتلال لمنزل عائلته، قائلًا: “شوفتهم بيموتوا قدام عنيا”.

 

 وجَّه الطفل الفلسطيني الشكر للسلطات المصرية على فتح معبر رفح لاستقبال المصابين بمستشفياتها وإنقاذ الأطفال من قصف الاحتلال الإسرائيلي الذي طال الكبير والصغير ولم يفرق بين أحد.

 عرضت قناة القاهرة الإخبارية الصورة الأولى للمصابين الفلسطينيين من داخل مستشفى العريش العام، بعد وصولهم بسيارات إسعاف فلسطينية لمعبر رفح.

 خلال وصول المصابين إلى معبر رفح تواجد فريق طبي متخصص بالمعبر من الجانب المصري، لإجراء الكشف الطبي على الجرحى القادمين، وجرى توجيه سيارات إسعاف تنقلهم تباعًا إلى مستشفيات العريش والشيخ زويد.
حكت فتاة فلسطينية، زينب سليمان، عن معاناتها هي أولها مع العدوان الإسرائيلي والقصف المستمر على عدد من المناطق في قطاع غزة، مشددة على أنها تعيش منذ 3 سنوات في مصر، انتقلت للدراسة برفقة أشقائها، موضحة أنها فقدت عددًا كبيرًا من أسرتها نتيجة قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وأنه تم استهداف مبنى عائلته في فترات الفجر.

 كشفت الفتاة الفلسطينية، عن ما تعانيه جراء العدوان والقصف الإسرائيلي على عدد من المناطق في قطاع غزة، موضحة أنها فقدت 26 فردًا من أسرتها، وأنها لم تتوقع أنهم يجرى قصفهم لأن الخطر لم يشكل عليهم 1%، مضيفة: “المنطقة التي كانوا يعيشون فيها كانت آمنة ولا هي شمال ولا جنوب.. وجرى قصفهم بصاروخين”، واصفةً ما تعرض لها أهلها خلال العدوان الإسرائيلي بـ"إبادة كاملة".

 أوضحت الفتاة الفلسطينية، أنها تلقت خبر استشهادهم عن طريق وسائل الإعلام، لأن الاتصالات كانت متقطعة بهم منذ 7 أكتوبر في بداية الأحداث.

 أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية.