رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الزعيم السنغالي : يعلن استئنافه للإضراب عن الطعام بعد استمرار حجزه

الزعيم السنغالي
الزعيم السنغالي

أعلن المعارض السنغالي عثمان سونكو، أنه سيستأنف إضرابه عن الطعام، اعتراضًا على استمرار احتجازه منذ نهاية يوليو بتهم مختلفة، بما في ذلك الدعوة إلى التمرد،  الذي كان قد أوقفه في بداية سبتمبر.

 

ويواجه سونكو، المتهم والمرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير2024، بالرغبة في استبعاده من الاقتراع عبر إجراءات قانونية.

وقال سونكو، إنه لا يمكننا اللجوء إلا إلى وسائل المقاومة التي يسمح بها وضعنا الحالي، "لهذا السبب قررت استئناف إضرابي عن الطعام".

وأوضح المعارض سونكو، إنه يريد التضامن مع نشطاء آخرين اعتقل ظلمًا بسبب تعبيرهم عن آرائهم السياسية"، واحتجازهم، وحرمان بعضهم اليوم من "أي اتصال مع أحبائهم" بسبب قيامهم  بإضراب عن الطعام.

بينما أكد لي كليدور لي، أحد محاميه، استئنافه إضرابه عن الطعام، وكتب في رسالته أنه يرغب أيضا في “الاحتجاج على اعتقاله التعسفي والانتخابي واعتقال مئات الوطنيين والمطالبة بوضع حد له”.

ويوم الجمعة، أمر قاض من محكمة محلية في زيغينشور (جنوب) بإعادة السيد سونكو إلى القوائم الانتخابية التي تم حذفه منها، مما يفتح صفحة جديدة في الملحمة القضائية التي تضعه في مواجهة الدولة وأبقت السنغال في وضع حرج التشويق لمدة عامين ونصف.

ومن شأن هذا التعافي أن يسمح سونكو، المسجون منذ نهاية يوليوز بعد أشهر من المواجهة مع الحكومة والنظام القضائي، بالأمل في المنافسة في الانتخابات الرئاسية  لكن ترشيحه لا يزال بعيدا عن المضمون.

وبعد إدانته بتهمة التشهير ضد أحد الوزراء، أُدين سونكو في الأول من يونيو بارتكاب جريمة الشر بحق قاصر وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين،  وبعد أن رفض المثول أمام المحكمة، أدين غيابيا وأزيل من القائمة.

وفي نهاية يوليو، سُجن بتهم أخرى، من بينها الدعوة إلى العصيان، والاشتراك في جماعة إجرامية فيما يتصل بمشروع إرهابي، وتعريض أمن الدولة للخطر.

وكان قد بدأ إضراباً عن الطعام، وانتهى، بحسب مقربين منه، في 2 سبتمبر استجابةً لدعوات صادرة على وجه الخصوص من زعماء دينيين ذوي نفوذ كبير في السنغال، بعد دخوله وحدة العناية المركزة في أحد المستشفيات.

وشككت السلطات السنغالية في هذا الإضراب عن الطعام.